يويتيوب تختبر تحديثًا جديدًا يقلل عدد الفيديوهات المرئية ويزيح التركيز نحو الإعلانات
يبدو أن أحد العاملين في يوتيوب يحتاج إلى نظارات. عند فتح الموقع مؤخرًا، ظهرت واجهة رئيسية بها خمس مقاطع فيديو فقط، وكانت ثلث الصفحة تقريبًا مخصصة للإعلانات. هذا التغيير يتناقض تمامًا مع ما كان عليه يوتيوب في يناير 2019، حيث كان بالإمكان مشاهدة ثلاثين مقطعًا فيديو دون أي إعلانات. بالرجوع إلى الذاكرة، كانت تجربة المستخدم في السابق أكثر راحة وأقل تشويشًا. الآن، أصبحت تجربة التصفح أقل كفاءة وأكثر ازعاجًا بسبب الزيادة الكبيرة في حجم الإعلانات. من الواضح أن يوتيوب يسعى للحصول على المزيد من الإيرادات من خلال زيادة مكانة الإعلانات على صفحته الرئيسية، مما يؤثر سلبًا على تجربة المستخدم. باستخدام حزمة تحليلات متقدمة، تم تقدير أن بحلول مايو 2026، قد يقتصر محتوى الصفحة الرئيسية على مقطع فيديو واحد فقط، بينما ستكون الصفحة خالية تمامًا من المقاطع الفيديو بحلول سبتمبر من نفس العام. هذا التوقع يعكس القلق من أن الشركة قد تستمر في التضييق على محتوى المستخدم لصالح الإعلانات. من المحتمل أن يتمكن التقدم التكنولوجي المستقبلي، مثل أجهزة الربط العصبي مثل NeuraLink، من حقن المحتوى والإعلانات مباشرة إلى الدماغ، بما يتناسب مع استجابات الدوبامين للمستخدم. هذا السيناريو يثير القلق بشأن الخصوصية والأمان وأثره على الصحة النفسية للمستخدمين. يأسف الكثيرون لفقدان يوتيوب قديمًا، الذي كان يركز بشكل أكبر على تجربة المستخدم بدلاً من الربح. يأملون أن تفشل هذه التجربة وتراجع الشركة سياساتها لتحقيق توازن أفضل بين الإيرادات وجودة الخدمة.
