HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 3 أشهر
ميتا
منظمة

شركة ميركور تُنهي مشاريع مُتعاقدين ثم تُقدّم لهم عرضاً جديداً برواتب أقل

شركة ميركور، التي تُعدّ من الشركات الرائدة في مجال تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي عبر توظيف عمال مؤقتين لتصنيف البيانات، أعلنت عن إنهاء مشروع كبير لصالح ميتا يُعرف بـ"موزين"، وقدمت للكثير منهم عرضًا لمشروع جديد باسم "نوفا" براتب أقل بخمسة دولارات في الساعة. وفقًا لبريد إلكتروني وُثّق من قبل موقع بيزنس إنسايدر، أُبلغ العمال بأن المشروع قد انتهى بسبب "تغييرات في نطاق المشروع"، رغم أنهم كانوا قد أُبلغوا سابقًا بأنه سيستمر حتى نهاية العام. العمل في موزين تضمن تقييمًا لمقترحات نماذج الذكاء الاصطناعي لتحديد الأفضل، وشمل مهامًا متعددة في مجالات النصوص والفيديوهات. وبحسب موظفين شاركوا في المشروع، كان العمل يمر بفترات توقف وإعادة تشغيل لتناسب الفروقات الزمنية، لكنهم أشاروا إلى أن الشركة أكدت باستمرار على رضا العميل وتمديد المشروع. لذا، جاء القرار المفاجئ بتحويلهم إلى مشروع جديد براتب أقل كـ"صدمته" الجميع، خاصة قبل موسم الأعياد. مشروع نوفا يُفترض أنه يوفر استقرارًا أكبر في حجم المهام وحد أعلى للساعات الأسبوعية، لكن الراتب الجديد هو 16 دولارًا في الساعة فقط، مقابل 21 دولارًا في موزين. موظفون سابقون أكدوا أن المهام متطابقة تقريبًا، لكن الخصم في الأجر يُعدّ مُحبِطًا، خصوصًا أن بعضهم كان يتقاضى حتى 60 دولارًا في الساعة في مشاريع أخرى مع ميركور. ممثل ميركور نفى صحة تفاصيل محددة في التقارير، لكنه أشار إلى أن العمل يتم بشكل مؤقت ومشروعّي، وتمت مشاركة كل التفاصيل مسبقًا. في المقابل، رفضت ميتا التعليق. مُعَلِّقًا على الوضع، أشارت مصادر إلى أن ميركور، التي تأسست من قبل ثلاثة من حائزي منحة تيل، وقيّمت مؤخرًا بـ10 مليارات دولار، تُعدّ جزءًا من صناعة واسعة تُعَدّ حجر الزاوية في تطوير الذكاء الاصطناعي. ورغم نجاحها في جذب عملاء من ميتا وآبل وغوغل وغيرهم بعد انسحابهم من شراكة مع سكيل أَي، فإن التحديات الماليّة والهيكلية تُظهر تقلبات في صناعة التصنيف البشري للبيانات. في الأشهر الأخيرة، شهدت الصناعة تقلصات واسعة: ففي سبتمبر، أوقفت xAI، شركة إيلون ماسك، أكثر من 500 عامل تدريب، وركزت على أدوار متخصصة برواتب أعلى. كما قلّصت سكيل أَي فريقًا كبيرًا من العمال العامين. في مقابلة سابقة، أكّد بريان فودي، الرئيس التنفيذي لـمِرْكور، أن الشركة تُقدّر "الجودة" و"الموظفين المتميزين"، وذكر أن متوسط راتبها 95 دولارًا في الساعة، مقارنة بـ30 دولارًا في منافساتها. لكن الواقع على أرض الواقع يُظهر تناقضًا بين الادعاءات والواقع، خصوصًا مع تقليل الراتب لعشرات الآلاف من العمال. في النهاية، رغم التبريرات، يُعدّ قرار ميركور بخفض الأجر دون تغيير في المهام مثالًا على التحديات التي تواجهها قوى العمل في صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث تُقدّم الشركات وعودًا بالاستقرار، لكنها تُعيد تشكيل المهام بأسعار أقل، مما يُجبر العمال على القبول رغم التحديات النفسية والمالية.

الروابط ذات الصلة