HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مديرو منتجات Meta يُنشئون نماذج أولية بتطبيقات عبر "البرمجة بالحالة" لعرضها على زوكربيرغ

في مؤتمر TechEquity AI Summit في سنيفال، كشف جوزيف سبيساك، المدير المنتج في مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدم (MSL) التابعة لشركة ميتا، عن تحوّل جوهري في طريقة تطوير المنتجات داخل الشركة. وبدلاً من انتظار المهندسين لتحويل الأفكار إلى نماذج أولية، أصبحت فرق إدارة المنتجات (PMs) تُطلق مبادرات "البرمجة بالحالة" أو ما يُعرف بـ"vibe coding"، حيث تُصمم تطبيقات تجريبية بسرعة فائقة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي مدعومة بتعليمات باللغة الطبيعية. وأوضح سبيساك أن هذه الممارسة تُمكّن الفرق من عرض نماذج أولية مباشرة أمام الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ وقادة الشركة، ما يُسرّع من دورة التكرار والتجريب في مساحات جديدة. وذكر أن الفرق يمكنها تطوير منتجات تجريبية خلال ساعات أو أيام فقط، بفضل أنظمة داخلية قوية تتيح للمديرين غير المهندسين تعديل واجهات المستخدم وتجريب أفكار جديدة بشكل فوري، مثل تغيير الألوان أو هيكل التفاعل. وأشار إلى أن هذه الممارسة ليست مجرد تجربة داخلية، بل تمثل جزءًا من تحول أوسع في صناعة التكنولوجيا، حيث تُدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة من مراحل تطوير المنتج. تستخدم ميتا على الأقل نموذجين رئيسيين: "ميتاميت" (Metamate)، وهو نموذج يشبه ChatGPT، مدرّب على بيانات داخلية، و"ديفميت" (Devmate)، وهو مساعد برمجي يجمع بين نماذج لغوية كبيرة من شركات مثل أنتروبيك، لتسريع عملية البرمجة. وأكد سبيساك أن الأنظمة الحالية في ميتا، المصممة لخدمة مليارات المستخدمين وفرق هندسية ضخمة، أصبحت بطيئة جدًا في تنفيذ التغييرات، ما يعيق مرونة الفرق الصغيرة السريعة التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي. لذا، أُنشئت مختبرات مثل MSL بهدف خلق بيئة تُفضّل السرعة والتجريب، حيث يُعدّ استخدام الذكاء الاصطناعي أساسًا لا غنى عنه. وأصبحت هذه الممارسة شائعة في جميع أنحاء وادي السيليكون. ففي جوجل، يُطلب من الموظفين دمج الذكاء الاصطناعي في كل خطوة من خطوات التطوير، وقد أفادت تقارير بأن أكثر من ربع كود جوجل يُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي قبل المراجعة البشرية. أما في مايكروسوفت، فقد أُبلغ المديرون بأن استخدام الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة. كما تُشجع ميتا على هذا التحول من خلال تتبع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر لوحات مراقبة، ووضع أهداف محددة، وتنظيم مسابقات داخلية مثل "Level Up" التي تكافئ الموظفين الذين يحققون إنجازات في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وأصبحت مهارات "البرمجة بالحالة" مطلوبة في عمليات التوظيف، حيث تُدرج شركات مثل ريد딧 ودورو داش مهارات العمل مع أدوات مثل Cursor وBolt كمُتطلبات مفضلة. حتى شركات ناشئة ضمن برنامج Y Combinator تُصرّ على أن تكون البرمجة بالحالة "مُلزَمة" لجميع الموظفين الجدد. في ختام كلمته، شجّع سبيساك المديرين على "الانخراط يدويًا" في التصميم، مؤكدًا أن الحواجز أمام التفاعل مع التكنولوجيا أصبحت منخفضة جدًا، حتى أن ابنته البالغة من العمر 11 عامًا تُستخدم هذه الأدوات لتصميم بيئات جديدة في لعبة روبلكس.

الروابط ذات الصلة

مديرو منتجات Meta يُنشئون نماذج أولية بتطبيقات عبر "البرمجة بالحالة" لعرضها على زوكربيرغ | القصص الشائعة | HyperAI