HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 4 أيام
xAI
Anthropic
OpenAI

SpaceX وCursor مع Mistral لمواجهة منافسي الذكاء الاصطناعي

كشفت تقارير حديثة عن مساعٍ متزايدة من إيلون ماسك لتوسيع نطاق شركة ذكاء اصطناعي التابعة لشركة سبيس إكس تدعى xAI، وذلك عبر محادثات شراكة محتملة مع شركتي "مسترال" الفرنسية و"كورسير" لبرمجيات البرمجة، بهدف منافسة العمالقة الحاليين في الساحة مثل أنثروبك وأوبن إيه آي. وتشير مصادر مطلعة إلى أن ماسك أعرب عن قلقه لمهندسي الشركة من تفوق أنثروبك، مما دفعه لتسريع جهود الوصول للمنافسين. بدأت المحادثات بين الجهات الثلاث في الأسابيع الأخيرة، حيث تخطط "سبيس إكس" التي تمتلك xAI للحصول على خيار شراء شركة "كورسير" مقابل 60 مليار دولار، كما تم التوصل لتفاهمات تسمح لـ xAI باستخدام بنية تحتية "كورسير" لتدريب نماذجها. من جانبها، تأسست "مسترال" في فرنسا عام 2023 وتهدف لتقديم بديل مستقل للمختبرات الأمريكية الرائدة. كما انضم ديفيندرا شابتلو، أحد مؤسسي "مسترال"، إلى فريق xAI لقيادة تدريب النماذج الأولية، في خطوة تعكس رغبة ماسك في تجميع الخبرات العالمية. تسعى شركة xAI التي أطلقت روبوت الدردشة "غروك" في 2023، لمواكبة التقدم الهائل الذي أحرزته أنثروبك وأوبن إيه آي، خاصة في مجالات أدوات البرمجة والوكلاء الذكاء الاصطناعي. ويعترف مايكل نيكولز، رئيس شركة xAI ونائب رئيس سبيس إكس، بأن الشركة تتأخر بوضوح عن منافسيها وتحتاج لاتخاذ إجراءات عاجلة للتعويض. وقد سجلت xAI بالفعل أحد أكبر بصمات مراكز البيانات في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تمتلك نحو 200 ألف وحدة معالجة رسومية من إنتاج نفيديا، وتخطط لزيادة الرقم إلى مليون وحدة. ولفت الانتباه إلى العداء العلني الذي يسود بين ماسك وأنثروبك، حيث وصف ماسك نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها بأنها "مؤذية للإنسانية وشيئة"، في حين قامت أنثروبك بحظر وصول xAI إلى نماذجها "كلود" عبر أداة البرمجة "كورسير" في يناير الماضي. وبالإضافة إلى صراعها مع أنثروبك، يواجه ماسك أيضًا نزاعًا قانونيًا مع منظمة أوبن إيه آي التي شارك في تأسيسها عام 2015، متهمًا إياها بالمخالفة للمبدأ غير الربحي الأصلي. وقد حدد ماسك هوية xAI كبديل لما يصفه بـ "الذكاء الاصطناعي المتعصب ثقافيًا". فيما لم تتضح بعد النتائج النهائية لهذه المحادثات الاستراتيجية، فإن التحركات الأخيرة تعكس محاولة يائسة من ماسك لتقليص الفجوة التكنولوجية وتأمين موقع تنافسي قوي في سوق الذكاء الاصطناعي المتسارع، خاصة مع تزايد المخاوف من هيمنة الشركات المنافسة في مجالات البرمجة الآلية والوكلاء الذكيين.

الروابط ذات الصلة