تقرير بيانات جديد يكشف ارتباطًا قويًا بين استخدام أدوات AIOps وزيادة إنتاجية المهندسين
أظهر تقرير "تأثير الذكاء الاصطناعي 2026" الصادر عن شركة نيويورك (New Relic)، الشركة الرائدة في مجال المراقبة الذكية، ارتباطًا قويًا بين استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي في مراقبة الأنظمة وزيادة إنتاجية المهندسين. استند التقرير إلى بيانات مجمعة ومحفوظة هوية 6.6 مليون مستخدم على منصة نيويورك للرصد الذكي خلال عام 2025، وقارن بين الفرق التي تستخدم ميزات الذكاء الاصطناعي (مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي وتقنيات AIOps) والفرق التي لا تستخدمها. وأظهرت النتائج أن الفرق التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في منصتها شحنت كودًا بمعدل أعلى بنسبة 80% مقارنة بغير المستخدمين، مما يدل على تحسّن كبير في سرعة إطلاق التحديثات والوظائف الجديدة. ويعود هذا التحسن إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على تقليل "الضوضاء" في الإشعارات، حيث يُقدّر أن المهندسين يخصصون 33% من وقتهم لمعالجة الأعطال أو الأعطال المفاجئة. في عام 2025 وحده، تم التعامل مع 2.2 مليار حدث إشعار، من بينها نحو مليار حدث في البيئة الإنتاجية. وتمكّن الذكاء الاصطناعي من ربط الإشارات المختلفة تلقائيًا وتحويلها إلى حالات تشغيلية قابلة للحل، ما أدى إلى تحسين معدل الارتباط بنسبة 200%، وتقليل الضوضاء في الإشعارات بنسبة 27% مقارنة بالفرق غير المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي. هذا التقليل يُقلل من الوقت المُهدر في التحقيق في إشعارات غير مهمة، ويُحرّر المهندسين لتركيز جهودهم على تطوير ميزات جديدة. وفيما يتعلق بسرعة حل المشكلات، أظهر التقرير أن الفرق المستخدمة للذكاء الاصطناعي تُنهي حل المشكلات بنسبة 25% أسرع من نظرائهم، مع تضخم الفجوة خلال فترات الضغط. ففي مايو 2025، استغرق متوسط وقت حل المشكلة لدى الفرق المدعومة بالذكاء الاصطناعي 26.75 دقيقة، مقابل 50.23 دقيقة لدى غير المُستخدمين، ما يعني فائدة زمنية قدرها 23 دقيقة لكل حالة. هذه الفائدة تُحافظ على زخم العمل وتقلل من حالات "تعطيل التحقيق" في الأزمات. أما في ما يخص سرعة النشر، فقد بلغ متوسط عدد النشرات اليومية في أوقات الذروة لدى الفرق غير المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي 87 نشرة، بينما وصلت الفرق المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى 453 نشرة يوميًا، أي زيادة بنسبة 5 أضعاف. ويعزى هذا التسارع إلى تقليل الوقت المُهدر في معالجة الضوضاء، ما يُحرّر ساعات هندسية كبيرة يمكن استثمارها في تطوير المنتج. وأوضح كامدن سويتا، رئيس الذكاء الاصطناعي في نيويورك، أن "الذكاء الاصطناعي يُضيف مستوى معقدًا إلى تشغيل البرمجيات يفوق قدرة البشر على إدارته، لكنه في الوقت نفسه يُقدّم الحلول لمشكلاته". وأضاف أن البيانات تُظهر تحوّلًا جوهريًا في معايير الأداء المؤسسي، حيث تُقلّل الفرق المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي من التكاليف التشغيلية، وتسريع استجابة السوق، وتحقيق نمو أسرع من خلال تحرير المهندسين من المهام الروتينية لتركيزهم على الابتكار. يُعدّ التقرير جزءًا من سلسلة من منشورات نيويورك حول التأثيرات التكنولوجية، ومتاح للقراءة الكاملة عبر موقع الشركة. وتُستخدم منصة نيويورك الذكية من قبل شركات عالمية مثل أديداس رونتاستيك، دومينوز، جوتو جروب، ريانير، سويغي، توبغولف، وويليام هيل، لتحسين الموثوقية وتقديم تجارب رقمية متميزة.
