HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

المؤسسات المالية تتسارع في اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في التمويل، مع زيادة الميزانيات بنسبة 83% في 2026 تُظهر دراسة جديدة من شركة سيلنت، مدعومة بشركة زست أي، أن اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في قطاع التمويل الاستهلاكي يفوق سرعة ونطاق أي تحوّل تقني سابق، مُسجّلاً مسيرة متسارعة من التجريب إلى التنفيذ الفعلي. وأشارت الدراسة، التي أُجريت في أغسطس 2025 على 106 مؤسسات مالية أمريكية من بين بنوك وجمعيات ائتمانية وشركات تمويل استهلاكي، إلى أن 83% من المقرضين يخططون لزيادة ميزانياتهم الخاصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في التمويل الاستهلاكي خلال عام 2026، بينما يُتوقع أن تتجاوز نسبة 41% من هذه المؤسسات زيادة الميزانية بأكثر من 5%. والأكثر إثارةً، أن ثلثي المقرضين (67%) قد أنهوا أو سيُنفّذون استراتيجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي بحلول 2026، وهي نسبة أسرع بكثير من معدلات اعتماد التقنيات السابقة مثل الذكاء الاصطناعي التعلّمي، والتمويل عبر الإنترنت، والتمويل المحمول، ونماذج التقييم الإحصائي التقليدية. السباق نحو الذكاء الاصطناعي المسؤول تواجه المؤسسات المالية تحديات متعددة تشمل ارتفاع أسعار الفائدة، والرقابة الصارمة من الجهات التنظيمية، والمنافسة الشديدة من مقرضين رقميين ذوي نموذج عمل مرن. وفي هذا السياق، تتجه المؤسسات نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين تجربة العملاء (21%) وخفض التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية (20%). وأوضح كريغ فوكاردي، المحلل الرئيسي في سيلنت: "الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدمج في قطاع التمويل بسرعة لم تُرَ من قبل في أي موجة تقنية سابقة. المفاجأة الحقيقية هي سرعة انتقال المؤسسات من التجارب المحدودة إلى التنفيذ في البيئات الحقيقية. الدافع القوي للاستجابة من حيث الكفاءة وتجربة العميل جعل من الذكاء الاصطناعي التوليدي ليس مجرد تجربة، بل قدرة أساسية." فرص تنافسية حقيقية كشفت الدراسة عن فرصة تنافسية كبيرة، حيث يصنف 36% من المقرضين أنفسهم كمُبتكرين مبكرين في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي. وحدد المُستجيبون ثلاث مجالات رئيسية يُظهر فيها الذكاء الاصطناعي التوليدي تميّزًا حقيقيًا: - أدوات مساعدة ذكية (Copilots) للعاملين في التمويل، تُمكّن الموظفين من طرح أسئلة حول السياسات والوثائق بشكل طبيعي. - تحسين الامتثال والتقديم التنظيمي، عبر أتمتة المستندات وتحديد المخالفات المحتملة. - تعزيز التحليلات الأعمال، بتوفير رؤى متقدمة وتقديم تقارير دقيقة وسريعة. من التجريب إلى التحول الجذري 70% من المؤسسات تُستخدم أو تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في لوحات التحليل والتقارير، وهي نسبة أعلى من استخدامه في معظم حالات التمويل الاستهلاكي الأخرى. لكن هذه السرعة في الاعتماد تفوق بُعد تطوير القوانين واللوائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ما يُعرّض المؤسسات التي لا تُقدّم أولوية للذكاء الاصطناعي المسؤول لمخاطر تنظيمية. وأكد الخبراء أن النجاح يكمن في اختيار أدوات مبنية من البداية على الشفافية، والعدالة، والأخلاقيات – وهي معايير ستتحول من "أفضل ممارسات" إلى شرط تنظيمي. وأظهرت منصة "لولو" من زست أي، المنصة الرائدة في الذكاء الاصطناعي التوليدي لقطاع التمويل، قدرتها على تحويل الاعتماد إلى نتائج ملموسة: تقليل عدد أدوات التقارير بنسبة تصل إلى 50%، وتقليل وقت التحليل والكادر البشري بنسبة 80%، وتسريع اتخاذ القرار حتى 90%. الخلاصة تُشير نتائج سيلنت إلى تحول جذري من التجريب إلى التنفيذ الفعلي. والمستقبل يُبنى على تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي بذكاء عبر مختلف جوانب العمل، من المخاطر إلى الامتثال، وتجربة العميل، والكفاءة. وستكون المؤسسات التي تُسرّع من تطوير نماذجها الذكية اليوم، هي من تُحدّد المعايير الجديدة للتمويل الذكي والمسؤول. وتم تصميم حلول زست أي، من التقييم التلقائي للائتمان إلى "لولو" للذكاء التمويلي الاستراتيجي، و"زست بروتيكت" للكشف عن الاحتيال، لتكون جاهزة لهذا التحول الحاسم، وتمكّن المؤسسات من الابتكار بثقة والمنافسة على نطاق واسع. وقال مايك ديفير، المدير التنفيذي لزست أي: "نرى نقطة تحول حقيقية في طريقة تفكير المقرضين حول الذكاء الاصطناعي. وتحول الحوار من التجريب إلى التحول العملي والمقاس. المهم الآن هو تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي بمسؤولية، وبطريقة تخدم فعلاً المقرضين، والعملاء، والجهات الرقابية معًا."

تُظهر دراسة جديدة من شركة سيلنت، بتكليف من زست آي، تسارعًا غير مسبوق في اعتماد المؤسسات المالية للذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) في قطاع التمويل الاستهلاكي، حيث يخطط 83% من المقرضين في الولايات المتحدة لزيادة ميزانياتهم التقنية للذكاء الاصطناعي التوليدي في عام 2026، مع توقع زيادة تجاوز 5% لـ41% منهم. وبحسب الاستطلاع الذي شمل 106 مصارف واتحادات ائتمانية وشركات تمويل استهلاكي في أغسطس 2025، فإن ثلثي المشاركين (67%) قد أنهوا أو سيُنفذون استراتيجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي بحلول 2026، ما يعكس معدل اعتماد أسرع من أي تقنية سابقة في قطاع التمويل، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التلقائي، والتمويل عبر الإنترنت، والتمويل المحمول. في ظل تزايد الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة، والرقابة الصارمة من الجهات التنظيمية، والمنافسة من مقرضين رقميين، تتجه البنوك نحو GenAI لتحسين تجربة العملاء (21%) وخفض التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية (20%). وفقًا للكاتب الرئيسي في سيلنت كريغ فوكاردي، فإن "الذكاء الاصطناعي التوليدي يُعتمد في التمويل الاستهلاكي بأسرع من أي موجة تقنية سابقة"، مشيرًا إلى أن المؤسسات تنتقل بسرعة من التجريب إلى التنفيذ الفعلي، مدفوعة بالحاجة إلى التميز في الكفاءة وتجربة العميل. تُبرز الدراسة فرصًا تنافسية كبيرة، إذ يرى 36% من المقرضين أنهم في مقدمة الاعتماد على GenAI، مع تحديد ثلاث مجالات رئيسية للتميّز: أدوات مساعدة ذكية (Copilots) لموظفي التمويل، تُمكّنهم من طرح أسئلة حول السياسات والوثائق بشكل تفاعلي؛ تلقائية التقارير التنظيمية وتحديد المخالفات المحتملة؛ وتحسينات في تحليلات الأعمال من خلال تقارير متقدمة وتحليلات دقيقة. مع تسارع الاعتماد، يتفاقم التفاوت بين التوسع التقني وغياب التشريعات المنظمة، ما يشكل مخاطر تنظيمية على المؤسسات التي لا تُراعي الشفافية والعدالة والأخلاقيات منذ البداية. وتُعدّ منصة "لولا" من زست آي، التي تُعتبر منصة رائدة في الذكاء الاصطناعي التوليدي للتمويل، نموذجًا لحل متكامل، حيث تُمكّن المؤسسات من تقليل عدد أدوات التقارير بنسبة تصل إلى 50%، وتقليل وقت التحليل والكوادر بنسبة 80%، وتسريع اتخاذ القرار بنسبة تصل إلى 90%، مع الحفاظ على الشفافية والامتثال. يؤكد مايك ديفير، المدير التنفيذي لزست آي، أن "الحاجة إلى التحول العملي والمقاس بالنتائج قد تجاوزت مرحلة التجريب"، مشيرًا إلى أن النجاح سيكمن في حلول تتكامل بسلاسة مع الأنظمة الحالية، وتُعالج التحديات التشغيلية الحقيقية، وتدعم النمو الآمن والمستدام. وتُعدّ مجموعة أدوات زست آي، التي تشمل التقييم التلقائي للائتمان، وتحليلات التمويل الاستراتيجية، وحماية من الاحتيال، جاهزة لتمكين المؤسسات من الابتكار بثقة والمنافسة على نطاق واسع في سوق التمويل الاستهلاكي البالغ 17 تريليون دولار.

الروابط ذات الصلة

المؤسسات المالية تتسارع في اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في التمويل، مع زيادة الميزانيات بنسبة 83% في 2026 تُظهر دراسة جديدة من شركة سيلنت، مدعومة بشركة زست أي، أن اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في قطاع التمويل الاستهلاكي يفوق سرعة ونطاق أي تحوّل تقني سابق، مُسجّلاً مسيرة متسارعة من التجريب إلى التنفيذ الفعلي. وأشارت الدراسة، التي أُجريت في أغسطس 2025 على 106 مؤسسات مالية أمريكية من بين بنوك وجمعيات ائتمانية وشركات تمويل استهلاكي، إلى أن 83% من المقرضين يخططون لزيادة ميزانياتهم الخاصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في التمويل الاستهلاكي خلال عام 2026، بينما يُتوقع أن تتجاوز نسبة 41% من هذه المؤسسات زيادة الميزانية بأكثر من 5%. والأكثر إثارةً، أن ثلثي المقرضين (67%) قد أنهوا أو سيُنفّذون استراتيجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي بحلول 2026، وهي نسبة أسرع بكثير من معدلات اعتماد التقنيات السابقة مثل الذكاء الاصطناعي التعلّمي، والتمويل عبر الإنترنت، والتمويل المحمول، ونماذج التقييم الإحصائي التقليدية. السباق نحو الذكاء الاصطناعي المسؤول تواجه المؤسسات المالية تحديات متعددة تشمل ارتفاع أسعار الفائدة، والرقابة الصارمة من الجهات التنظيمية، والمنافسة الشديدة من مقرضين رقميين ذوي نموذج عمل مرن. وفي هذا السياق، تتجه المؤسسات نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين تجربة العملاء (21%) وخفض التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية (20%). وأوضح كريغ فوكاردي، المحلل الرئيسي في سيلنت: "الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدمج في قطاع التمويل بسرعة لم تُرَ من قبل في أي موجة تقنية سابقة. المفاجأة الحقيقية هي سرعة انتقال المؤسسات من التجارب المحدودة إلى التنفيذ في البيئات الحقيقية. الدافع القوي للاستجابة من حيث الكفاءة وتجربة العميل جعل من الذكاء الاصطناعي التوليدي ليس مجرد تجربة، بل قدرة أساسية." فرص تنافسية حقيقية كشفت الدراسة عن فرصة تنافسية كبيرة، حيث يصنف 36% من المقرضين أنفسهم كمُبتكرين مبكرين في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي. وحدد المُستجيبون ثلاث مجالات رئيسية يُظهر فيها الذكاء الاصطناعي التوليدي تميّزًا حقيقيًا: - أدوات مساعدة ذكية (Copilots) للعاملين في التمويل، تُمكّن الموظفين من طرح أسئلة حول السياسات والوثائق بشكل طبيعي. - تحسين الامتثال والتقديم التنظيمي، عبر أتمتة المستندات وتحديد المخالفات المحتملة. - تعزيز التحليلات الأعمال، بتوفير رؤى متقدمة وتقديم تقارير دقيقة وسريعة. من التجريب إلى التحول الجذري 70% من المؤسسات تُستخدم أو تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في لوحات التحليل والتقارير، وهي نسبة أعلى من استخدامه في معظم حالات التمويل الاستهلاكي الأخرى. لكن هذه السرعة في الاعتماد تفوق بُعد تطوير القوانين واللوائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ما يُعرّض المؤسسات التي لا تُقدّم أولوية للذكاء الاصطناعي المسؤول لمخاطر تنظيمية. وأكد الخبراء أن النجاح يكمن في اختيار أدوات مبنية من البداية على الشفافية، والعدالة، والأخلاقيات – وهي معايير ستتحول من "أفضل ممارسات" إلى شرط تنظيمي. وأظهرت منصة "لولو" من زست أي، المنصة الرائدة في الذكاء الاصطناعي التوليدي لقطاع التمويل، قدرتها على تحويل الاعتماد إلى نتائج ملموسة: تقليل عدد أدوات التقارير بنسبة تصل إلى 50%، وتقليل وقت التحليل والكادر البشري بنسبة 80%، وتسريع اتخاذ القرار حتى 90%. الخلاصة تُشير نتائج سيلنت إلى تحول جذري من التجريب إلى التنفيذ الفعلي. والمستقبل يُبنى على تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي بذكاء عبر مختلف جوانب العمل، من المخاطر إلى الامتثال، وتجربة العميل، والكفاءة. وستكون المؤسسات التي تُسرّع من تطوير نماذجها الذكية اليوم، هي من تُحدّد المعايير الجديدة للتمويل الذكي والمسؤول. وتم تصميم حلول زست أي، من التقييم التلقائي للائتمان إلى "لولو" للذكاء التمويلي الاستراتيجي، و"زست بروتيكت" للكشف عن الاحتيال، لتكون جاهزة لهذا التحول الحاسم، وتمكّن المؤسسات من الابتكار بثقة والمنافسة على نطاق واسع. وقال مايك ديفير، المدير التنفيذي لزست أي: "نرى نقطة تحول حقيقية في طريقة تفكير المقرضين حول الذكاء الاصطناعي. وتحول الحوار من التجريب إلى التحول العملي والمقاس. المهم الآن هو تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي بمسؤولية، وبطريقة تخدم فعلاً المقرضين، والعملاء، والجهات الرقابية معًا." | القصص الشائعة | HyperAI