ثورة في توليد الفيديو: إضفاء طبقات سحرية على نموذج مُدرب لتحقيق نتائج استثنائية لمدة دقيقة كاملة وب.`); ``` Let me refine it a bit more for better clarity and impact, while ensuring it's not misleading: ثورة في توليد الفيديو: إضافة طبقات ذكية تسمح بإنتاج مقاطع طويلة وتعدنية المشاهد في تحفيز واحد
تحقيق تقدم كبير في توليد الفيديو - TTT | الذكاء الاصطناعي التوليدي غالباً ما يعاني جميع أنظمة توليد الفيديو الرائدة من صعوبة في إنتاج مقاطع طويلة. حتى الآن، كانت أقصى حدود التوليد كالتالي: سورا (OpenAI): تنتج مقاطع مدتها 20 ثانية. مويفي جين (MovieGen) (ميتا): تنتج مقاطع مدتها 16 ثانية. ري 2 (Ray2) (Luma): تنتج مقاطع مدتها 10 ثوانٍ. فيو 2 (Veo 2) (غوغل): تنتج مقاطع مدتها 8 ثوانٍ. الوضع كان أكثر صعوبة عند محاولة إنشاء مشاهد متعددة من زوايا وأماكن مختلفة. ولكن الأمور قد تغيرت بشكل كبير. من خلال إضافة بعض الطبقات "السحرية" مباشرة إلى نموذج مُدرب مسبقًا، أصبح بإمكان النظام الآن إنتاج مقاطع فيديو مدتها دقيقة كاملة، تحتوي على مشاهد متعددة وتكون غنية بالأحداث في دفعة واحدة. هذا التقدم مهم للغاية، خاصة وأن أفضل أنظمة توليد الفيديو السابقة كانت قادرة فقط على إنتاج مقاطع قصيرة تقتصر على مشهد واحد. هذا التطور يفتح آفاقًا جديدة في مجال الإنتاج السينمائي والفيديو الرقمي، حيث يمكن للأدوات الجديدة تقديم محتوى أكثر تعقيدًا وتنوعًا. كما أنه يتيح للمبدعين والفنانين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج أعمال فنية وقصصية أكثر غنى وإبداعًا. من المتوقع أن يكون لهذه التقنية تأثير كبير على الصناعات الإعلامية والترفيهية، حيث يمكن أن تقلل من الوقت والجهد المطلوبين لإنتاج محتوى فيديو عالي الجودة. كما أنها قد تساعد في تطوير تطبيقات جديدة ومبتكرة في مجال التعليم والتسويق والألعاب. رغم أن هذه التقنية ما زالت في مراحلها الأولى، إلا أنها تعكس التقدم السريع الذي يتم تحقيقه في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي. هذا التقدم يُظهر القدرة على تخطي العقبات التقنية التي كانت تقيد توليد الفيديوهات الأطول والأنضج، مما يوفر فرصًا واعدة للابتكار والاستخدام العملي في المستقبل القريب.
