Startup أمني ذكي يجمع بين الذكاء الاصطناعي وخدمات الحراسة يجذب 3 مليون دولار في جولة تمويل أولية
تأسست شركة جارد أوول (Guard Owl) على يد ثلاثي من الخبراء التقنيين، هم نارك كاجيكيان، وإدريس طابيزادا، وسام أبيليان، الذين يهدفون إلى إعادة تشكيل صناعة الأمن الخاص من خلال دمج الذكاء الاصطناعي العامل بذكاء (agentic AI). ويعمل كاجيكيان، الذي كان مهندسًا في شركة سبيس إكس، على تطبيق نموذج التحول التكنولوجي الذي طبّقته سبيس إكس في صناعة الفضاء، على قطاع الأمن الخاص، الذي يرى أنه مُتَرَك للاستثمار والابتكار. أبرمت الشركة مؤخرًا جولة تمويل بقيمة 3 ملايين دولار، بقيادة شركة تاور ريسيرش كابيتال، وتمّت تسمية عملائها الحاليين كألفي، وألكسندر وانغ، وشركة العقارات غريستار. تقدم جارد أوول منصة لإدارة الأمن تُركّز على تحسين الكفاءة والشفافية من خلال تقنيات متطورة. من أبرز ميزاتها تتبع المواقع الجغرافية في الوقت الفعلي، مما يسمح للعملاء بمراقبة تواجد الحراس وضمان التزامهم بمهامهم، ومنع التقصير أو التغيب دون إشعار. في خطّة التطوير القصيرة المدى، تطمح الشركة إلى أتمتة 50% من العمليات الإدارية الخلفية للعملاء، مثل حساب الرواتب، وإعداد الفواتير، والامتثال للوائح، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي. هذا يقلل من الأعباء الإدارية، ويزيد من دقة العمليات، ويوفر الوقت والمال على الشركات. على المدى الطويل، تخطط جارد أوول لدمج منصتها مع أنظمة كاميرات المراقبة، مما يتيح رؤية شاملة ومتزامنة للمنشآت، وتحليل سلوك الحراس باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما تُعدّ فكرة ميزة مشابهة لتطبيق أوبر، تتيح للحراس البحث عن فرص عمل في مناطق قريبة، مع تقييم أداء مُستند إلى مراجعات من العملاء، ما يخلق سوقًا مرنًا وشفافًا للعمل في مجال الأمن. يصف كاجيكيان الرؤية المستقبلية لشركته بأنها تمثل "نظام الأمن الوطني الأمريكي" في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن شركات مثل باليانتير تخدم أجهزة الاستخبارات، وآندوريل تدعم الدفاع الوطني، بينما يرى أن جارد أوول ستكون الواجهة التكنولوجية للقطاع الخاص في مجال الحماية. هذه الرؤية تُظهر طموحًا جادًا لتحويل قطاع الأمن من نموذج يعتمد على اليد العاملة والإجراءات اليدوية إلى نظام ذكي، مرن، وقائم على البيانات. بفضل خلفياتهم التقنية ورؤية استشرافية، يُنظر إلى جارد أوول كواحدة من الشركات الرائدة في تطبيق الذكاء الاصطناعي على صناعة الأمن، وتُعدّ نموذجًا يُحتذى به في دمج التكنولوجيا الحديثة مع قطاعات تقليدية تُعاني من تأخر في التحول الرقمي.
