أيفير تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي معتمدة لدعم معايير مجموعة التقييم الموحدة الجديدة 3.6
DETROIT – أعلنت شركة أيفير اليوم عن إطلاق منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي للتقدير العقاري، وهي أول منصة من نوعها في الولايات المتحدة تجتاز عملية التحقق من مطابقتها للمعايير الجديدة لبيانات التقدير الموحدة (UAD) النسخة 3.6، وذلك بالتعاون مع شركتي فاني مي وفريدي ماك. يُعد هذا الإنجاز خطوة جوهرية في تحويل تقارير التقدير العقاري السكني من نموذج وثائقي تقليدي إلى نموذج ديناميكي يعتمد على البيانات المهيكلة والمعتمدة على التكنولوجيا. تُعد النسخة 3.6 من معايير UAD أحدث تطور في معايير جمع وتقديم البيانات في قطاع التقييم العقاري، حيث تُمكّن من توحيد هيكل البيانات، وتحسين دقتها، وتسهيل تبادلها بين مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك البنوك، وشركات التمويل، والجهات التنظيمية. وتم تصميم هذه المعايير لتعزيز الشفافية، وتقليل التحيز، وتسريع عملية التقييم، ما ينعكس إيجابًا على كفاءة سوق الإسكان. وأكد جيك ليو، الرئيس التنفيذي لشركة أيفير، أن إطلاق المنصة يمثل "لحظة فارقة في تاريخ قطاع التقييم العقاري". وقال إن التحول الذي تشهده الصناعة بفضل UAD 3.6 يُعد نقلة نوعية، حيث تنتقل التقارير من وثائق مكتوبة بأسلوب حر إلى هيكل بيانات رقمي دقيق وقابل للتحليل، مما يتيح تحليلات أسرع، واتخاذ قرارات أكثر دقة، وتحسين تجربة العملاء. تم تطوير منصة أيفير باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، التي تُسهم في تحليل الصور، واستخراج المعلومات من الوثائق، ومقارنة البيانات مع معايير السوق، ما يقلل من الأخطاء البشرية ويوفر وقتًا كبيرًا في إعداد التقارير. كما تتيح المنصة التكامل السلس مع أنظمة التمويل العقاري الحالية، مما يسهل اعتمادها من قبل البنوك والمؤسسات المالية. يُذكر أن أيفير تمكّنت من تلبية جميع متطلبات التحقق من مطابقة UAD 3.6، بما في ذلك دقة الترميز، وتوافق الهيكل، وقابلية التكامل مع الأنظمة الأخرى، ما يمنحها ميزة تنافسية واضحة في السوق. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لدفع عجلة التحول الرقمي في قطاع التقييم العقاري، وتقديم حلول ذكية تُعزز من كفاءة العمليات وتُقلل من التكاليف. مع انتشار المعايير الجديدة، يُتوقع أن تشهد الصناعة تغييرات جوهرية في طريقة إعداد التقارير، وتقديم الخدمات، واتخاذ القرارات المالية. وتعتبر منصة أيفير الرائدة في هذا المجال، نموذجًا يُحتذى به لدمج التكنولوجيا الحديثة مع المعايير الصارمة، مما يفتح آفاقًا جديدة لمستقبل التقييم العقاري في الولايات المتحدة.
