HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

استثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يتجاوز الرقائق، بحسب مستثمر بقيمة 25 مليار دولار

الBoom التكنولوجي المرتبط بالذكاء الاصطناعي ليس مجرد سباق على رقائق المعالجة، بل يمتد إلى بنية تحتية أكثر تعقيدًا، حسب ما يرى صامويل غودوين، الشريك المؤسس ورئيس الإدارة في شركة دايامتر كابيتال بارتنرز، التي تدير نحو 25 مليار دولار من الأصول. في مقابلة نُشرت على بودكاست "غولدمان ساكس إكسچنج"، أشار غودوين إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد دورة قصيرة في السوق، بل يمثل تحولًا طويل الأمد ومتغيرًا جوهريًا في البنية الاقتصادية، ما يجعله أشبه بـ"دورة دقيقة جدًا ستتجاوز مدة معظم المهن الاستثمارية". بينما يركز الكثير من المستثمرين على الرقائق كأبرز محرك للقيمة في مجال الذكاء الاصطناعي، ترى دايامتر أن الفرص الحقيقية قد تكمن في نقاط التوقف غير المرئية داخل النظام — خاصة في البنية التحتية التي تدعم تشغيل هذه التقنية. فبينما كانت الشركات تركز سابقًا على بناء مراكز بيانات ضخمة لتدريب النماذج، أصبح التحول الآن نحو استخدام هذه النماذج في التطبيقات العملية، ما يعني أن البيانات يجب أن تنتقل من هذه المراكز عبر شبكات نقل فعالة. في خطوة استراتيجية، استثمرت الشركة في ديون غير مضمونة لشركة اتصالات متوسطة الحجم عام 2023، مستندة إلى توقع أن زيادة الطلب على معالجة الذكاء الاصطناعي ستنعكس على البنية التحتية للاتصالات. ووفقًا لغودوين، أدى هذا التوجه إلى توقيع الشركة لعقود تجاوزت 10 مليارات دولار مع مزودي خدمات السحابة الكبرى، مما ساهم في استقرار قيمة الدين ووصوله إلى قيمته الاسمية. كما قامت الشركة بوضع رهان كبير على شركة أقمار صناعية مرتبطة بتوزيع ترددات الاتصال اللاسلكي، حيث تحقق العائد بعد بيع الشركة لأصولها الترددية، مما أعاد الدين إلى قيمته الاسمية أيضًا. هذه الاستراتيجيات تعكس تحولًا في التفكير الاستثماري: لا يكفي رؤية الذكاء الاصطناعي كسلسلة من العمليات الرأسمالية في البنية التحتية، بل يجب النظر إلى التحولات التنافسية التي قد تحدث بين الشركات. فالسؤال الحقيقي ليس من سيُنفق أكثر، بل من سيُطبّق الذكاء الاصطناعي بفعالية أكبر ويتفوق على منافسيه. في هذا السياق، حذر غودوين من أن بعض جوانب السوق الائتمانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تكون تتحمل مخاطر صعبة التقدير، خاصة في قطاع تصنيع الرقائق. حيث يعتمد البعض على ما يسمى بـ"المخاطر المتبقية" — أي الجزء الأكثر خطورة في صفقات التمويل التي تعتمد على تقدير قيمة الرقائق بعد سنوات، رغم أن التكنولوجيا تتغير بسرعة، مما يجعل هذه التقديرات غير دقيقة. "نستشير خبراء ذوي كفاءة عالية في سيليكون فالي، وشركات التكنولوجيا الكبرى، ونطلب منهم تقدير قيمة هذه الرقائق بعد 5 أو 7 سنوات، لكن لا أحد يعرف"، كما قال غودوين. في النهاية، يرى أن المرحلة القادمة ليست مجرد إنفاق على البنية التحتية، بل هي مرحلة من التحول التنافسي الحقيقي، حيث تُبنى الشركات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي بشكل استراتيجي، بينما تخلف الأخرى. وهذه الدورة، حسب رأيه، أطول بكثير من دورة الاستثمار الرأسمالي التقليدية، مما يجعلها فرصة طويلة الأمد للمستثمرين القادرين على رؤية ما وراء الرقائق.

الروابط ذات الصلة

استثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يتجاوز الرقائق، بحسب مستثمر بقيمة 25 مليار دولار | القصص الشائعة | HyperAI