HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

bernie sanders يدعو إلى وقف مؤقت لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على مستوى البلاد

الSenator بيرني ساندرز، الذي يُعد من أبرز الأصوات المشرّعة في الولايات المتحدة، يدعو إلى إقرار توقف مؤقت على بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني، في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية الديمقراطية. في فيديو نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح ساندرز أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي، الذي وصفه بأنه أحد أكثر التقنيات تحوّلاً في تاريخ البشرية، يتجاوز قدرة المؤسسات السياسية والمجتمع المدني على التفاعل معه بشكل مناسب. وأكد أن هذه المبادرة ليست مجرد تجميد للبناء، بل فرصة لتمكين الديمقراطية من مواجهة التحديات الكبيرة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، وضمان أن تكون منافع هذه التقنية متاحة للجميع، وليس حكراً على النخبة الغنية. "هذا التوقف سيمكّن الديمقراطية من مجاراة التحولات المتسارعة التي نشهدها، ونضمن أن تخدم هذه التكنولوجيا مصالح الجميع، لا فقط أثرياء العالم"، قال ساندرز. ومن الملفت أن ساندرز يُعد أول سياسي وطني رفيع المستوى يطالب بفرض حظر على بناء مراكز البيانات، وهي البنية التحتية الحيوية التي تُمكّن من تطوير وتوسيع أنظمة الذكاء الاصطناعي. واعتبر أن هذه البنية التحتية تُبنى بسرعة غير مسبوقة، بينما تظل القوانين والسياسات متأخرة، ما يُعرّض المجتمعات لخطر التأثيرات السلبية دون مواجهة مسبقة. وأشار ساندرز إلى ثلاث أسباب رئيسية تبرر تباطؤ وتيرة التوسع: أولها هي هيمنة الشركات الكبرى والشخصيات الغنية على تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يخلق تفاوتاً في السيطرة على التكنولوجيا. ثانيها، الخطر المتزايد من فقدان الوظائف نتيجة لأتمتة المهام عبر الذكاء الاصطناعي. وثالثها، التأثير السلبي على التفاعل البشري، حيث يخشى أن يتحول المستقبل إلى عالم يُقلّل فيه التواصل الإنساني المباشر، ويُستبدل بالتفاعل مع الأجهزة. "تخيل لحظة كيف سيكون مستقبلنا حين لا يتفاعل البشر مع بعضهم، ويقضون معظم وقتهم أمام الشاشات بدلاً من الناس"، قال ساندرز، مضيفاً: "هل هذا هو المستقبل الذي نريده؟ أنا لا أريده". على الرغم من أن هذه المبادرة تلقّت دعماً جزئياً من بعض الأصوات المتشككة في الكونغرس، إلا أن فرص تنفيذها تبقى ضعيفة في الوقت الراهن. فالإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة دونالد ترامب، سارعت إلى تشجيع بناء مراكز البيانات كجزء من استراتيجية تنافس مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن التساؤلات حول مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد داخل المؤسسة التشريعية، ما يعكس تحوّلاً في المناخ السياسي، إذ بدأ بعض النواب يطرحون قوانين لضبط استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بالشباب، وتحذيرات من خطر تشكل "فقاعة تقنية" مشابهة لتلك التي سبقت الأزمة المالية عام 2008.

الروابط ذات الصلة