Jack Altman يكشف عن صفقة Benchmark الأولى
أعلنت شركة مونيكو، وهي شركة ناشئة متخصصة في تطوير حلول ذكاء اصطناعي لعمليات المبيعات، عن إتمام جولة تمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي من الفئة ب، قادت الاستثمارات شركة بينش مارك، وذلك الثلاثاء الماضي. يأتي هذا التمويل الجديد في أعقاب نمو هائل في الإيرادات خلال فترة قصيرة، حيث انتقلت الشركة من عدم تحقيق أي مبيعات في فبراير إلى إضافة أكثر من مليون دولار شهريًا من الإيرادات المتكررة خلال ثلاثة أشهر فقط. ويُقدّر إجمالي تمويل الشركة منذ تأسيسه بأكثر من 85 مليون دولار، بينما لم تُكشف قيمة التقييم الجديد للشركة. ضمّ هذا الإجراء كلًا من المستثمرين العائدين، وهما صندوق المؤسسين ورأس المال البشري، كما انضم جاك ألتمان، الرئيس التنفيذي السابق لشركة لاتيس وشقيق الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي سام ألتمان، إلى مجلس إدارة مونيكو بعد انضمامه إلى شركة بينش مارك في بداية هذا العام. ويأتي هذا الاستثمار كدليل على سرعة تدفق رؤوس الأموال نحو شركات الذكاء الاصطناعي التي تظهر نموًا قويًا في الإيرادات، حيث تسارع الشركات إلى ضخ استثمارات ضخمة بعد أشهر قليلة من إطلاق منتجاتها للحفاظ على ميزة المنافسة. وصف سام بلوند، مؤسس الشركة ورئيس تنفيذها، نمو الإيرادات بأنه متسارع، مؤكدًا أن الشركة حققت أرقامًا في السبع أرقام من الإيرادات المتكررة سنويًا كل شهر خلال الفترة من فبراير إلى أبريل. وتهدف مونيكو إلى أتمتة أجزاء رئيسية من عملية البيع عبر أدوات ذكاء اصطناعي تغطي البحث عن العملاء المحتملين، والردود الأولية، وإدارة خطوط الأنابيب، وتتبع العملاء. ويصف بلوند رؤيته للشركة بأنها ستكون "الـ Cursor للمبيعات"، مستشهدًا بمشروع برمجي شهير في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس طموح الشركة في إحداث ثورة في مجال البرمجيات الموجهة للمبيعات. أوضح جاك ألتمان أن قرار الاستثمار جاء نتيجة المرونة والسريع اللذان ميزا أداء مونيكو، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي في قطاع الأعمال يعني السرعة في التنفيذ. وأضاف أن العامل الحاسم كان القائد سام بلوند نفسه، والذي جمع بين خبرته السابقة في قطاع المبيعات وتجربته في الاستثمار، مما أعطاه فهماً عميقاً للتحديات التي يواجهها الشركات الناشئة. تعمل مونيكو في سوق مزدحم يتنافس فيه مع عمالقة مثل Salesforce وHubSpot، بالإضافة إلى مجموعة من المنافسين الجدد المدعومين بالذكاء الاصطناعي مثل 11x وArtisan وAurasell. ورغم المنافسة، يرى ألتمان أن زخم عمل مونيكو يفوق بكثير ما يراه في أماكن أخرى. كما تطرق ألتمان إلى أسئلة تتعلق بوجود فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي، قائلًا إن التصحيح حتمي تاريخيًا، لكن توقيته غير معروف، مما يجعل الاستثمار في الشركات ذات الأداء القوي أمرًا حكيمًا. من جانب آخر، أضاف بلوند أن الشركة لم تكن مضطرة لجمع تمويل إضافي بهذه السرعة لأن لديها احتياطيًا نقديًا يقارب 24 مليون دولار، إلا أن الانضمام إلى مجلس الإدارة وتوظيف مهندسين ذوي مهارات عالية كان الدافع الرئيسي. وتخطط الشركة لاستخدام رأس المال الجديد لتسريع وتيرة النمو والتميز على المنافسين. ومن جانبها، تركز مونيكو على بناء زخم في وادي السليكون من خلال حملات إعلانية واسعة واستضافة أحداث رياضية مثل بطولة البوكر الفاخرة، حيث أعرب ألتمان عن رغبته في المشاركة في البطولة القادمة في يونيو.
