HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

تأخير مشروع ديل الحديث الداخلي المُسرّع لتعزيز البنية التحتية التقنية

أعلن جيف كلارك، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي التنفيذي في ديل، تأجيلًا لمشروع ديل الداخلي الطموح لتجديد أنظمتها التقنية، المعروف بـ"مشروع مافريك"، الذي يهدف إلى تحديث البنية التحتية التقنية المعقدة للشركة لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي. كان من المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع في 1 فبراير، تليها المرحلة الثانية في مايو، لكن القرار الجديد يُرجئ إطلاق النسخة 1.0 إلى مايو، والنسخ 1.1 و1.2 إلى أغسطس. المشروع، الذي يُجرى منذ 2024 بسرية تامة، يهدف إلى استبدال أكثر من 4700 تطبيق، و70 ألف خادم، و10 آلاف قاعدة بيانات، التي تُعتبر معقدة ومرهقة من حيث الصيانة، ببنية تقنية موحدة وحديثة. وفقًا لعرض تقديمي داخلي، فإن هذه البنية الحالية تُعدّ عائقًا أمام التطور السريع للشركة، خاصة في سياق التحول نحو الذكاء الاصطناعي. في مذكرة موجهة إلى القادة التنفيذيين والفرق العاملة على المشروع، أوضح كلارك أن التقييم النهائي للجاهزية أظهر أن النظام يعمل بشكل صحيح، لكنه لا يزال غير جاهز للتوسع على نطاق الأعمال العالمي للشركة. واعتبر أن الوقت المطلوب لاختبار الأداء تحت الأحمال اليومية الكبيرة أمر ضروري، مشيرًا إلى أن التأجيل ليس نتيجة لفشل، بل لضمان الاستقرار والموثوقية. أحد الموظفين العاملين على المشروع أعرب عن خيبة أمل طفيفة، لكنه أكد أن التقدم في استبدال أدوات وعمليات عمرها أكثر من عقدين خلال عامين فقط يُعدّ إنجازًا كبيرًا، حتى مع التأجيل. كما أشار إلى أن فريق الاستشارات ديلويت يشارك في المشروع، ويُعتبر جزءًا أساسيًا من التوجيه الاستراتيجي. الشركة، التي تضم أكثر من 100 ألف موظف وتتمتع بتاريخ تمتد لعقود، تواجه تحديات كبيرة في التحول الرقمي، خاصة مع التسارع المتسارع في تبني الذكاء الاصطناعي. خبراء مثل جو ديبا، كبير مسؤولي الابتكار في شركة إي آر، يؤكدون أن تبني الذكاء الاصطناعي لا يعني فقط تطبيق أدوات جديدة، بل إعادة تصور العمليات والبنية التحتية من منظور "أولويات الذكاء الاصطناعي". كلارك شدد في مذكرته على أن التأجيل لن يتكرر، وحث الفرق على الاستمرار في العمل بسرعة غير مسبوقة، موضحًا أن الهدف النهائي هو تحقيق "حساب واحد" لجميع العمليات بحلول نهاية السنة المالية 2027، ما يتطلب إنجاز التحول في غضون ستة أشهر بعد إطلاق النسخة 1.0. المهام المتبقية تشمل اختبار النظام، وتوسيع نطاقه، وتدريب الموظفين على استخدامه. في حين لم تكشف ديل عن تفاصيل داخلية، أكدت متحدثة باسم الشركة أن الشركة تُولي الأولوية للابتكار وخدمة الموظفين والعملاء والشركاء، رغم التأجيل.

الروابط ذات الصلة

تأخير مشروع ديل الحديث الداخلي المُسرّع لتعزيز البنية التحتية التقنية | القصص الشائعة | HyperAI