بعد أسابيع من جمع 100 مليون دولار، يُضخ 180 مليون دولار إضافية في منصة التفاعل مع العملاء الهندية الناشئة موإنجيج منصة التفاعل مع العملاء موإنجيج، التي تُستخدم من قبل علامات تجارية استهلاكية في 75 دولة، جمعت 180 مليون دولار في جولة تمويلية من نوع سيريس ف، وذلك بعد أقل من شهر من حصولها على 100 مليون دولار. وتأتي هذه الجولة، التي تُعد متابعة لجولة سابقة، بتمويل ثانوي يُغطي جزءًا كبيرًا من التمويل، حيث بلغت قيمة التمويل الثانوي نحو 123 مليون دولار، منها 15 مليون دولار مخصصة لصفقة شراء أسهم من موظفين، ساعدت 259 موظفًا حاليًا وسابقًا على تحقيق سيولة. أما الـ57 مليون دولار الباقية فكانت تمويلًا أوليًا موجهًا لتعزيز نمو الشركة. وتم قيادة الجولة من قبل شركتي تروتشي كابيتال ودراجون فاندز، بمشاركة شرودرز كابيتال، ومستثمرين حاليين مثل تي آر كابيتال وبي كابيتال، بينما باع مستثمرون أوليون مثل إييت رودس فنتشر بارتنرز، هيليون فنتشر بارتنرز، زد47، وفنتشراست حصصهم في صفقات ثانوية. وفقًا لمصدر مطلع على الصفقة، تم تقييم موإنجيج بعد الجولة بأكثر من 900 مليون دولار، مع توقعات بتحقيق إيرادات سنوية مُكررة تصل إلى 100 مليون دولار هذا العام، رغم عدم تأكيد الشركة لهذه الأرقام. يُخطط موإنجيج لاستخدام التمويل الجديد في تعزيز منتجها الذكي "ميرلين آي" وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين اتخاذ القرار وزيادة الكفاءة داخل فرق التسويق. وقال رافيتيجا دودا، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، في مقابلة: "عندما ننظر إلى تفاعل العملاء، لا يقتصر الأمر على فرق التسويق فقط، بل تشمل فرق المنتج والهندسة التي تهتم بفهم سلوك العملاء وتحليل البيانات". وأشار دودا إلى أن الشركة تسعى لتوسيع عروضها لتشمل أدوات تحليلات ورسائل تفاعلية ضمن حزمة شاملة، ما يُتوقع أن يرفع قيمة العقود المتوسطة ويدعم نمو قاعدة العملاء. كما تخطط موإنجيج لاستغلال جزء من التمويل في عمليات استحواذ استراتيجية، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، على شركات برمجيات تكميلية لمنصتها أو تُسهم في تسريع نموها في هذه الأسواق، فضلاً عن استقطاب فرق ذكاء اصطناعي صغيرة لتعزيز قدراتها في التحليلات الذكية. تُعد موإنجيج، التي تأسست منذ 11 عامًا ومقرها في بنغالور وسان فرانسيسكو، واحدة من الشركات الهندية الناجحة في التوسع العالمي، حيث تحصل على أكثر من 30% من إيراداتها من أمريكا الشمالية، و25% من أوروبا والشرق الأوسط، والباقي من الهند وجنوب شرق آسيا. وتمثل البنية الثانوية للجولة مؤشرًا على وضع الشركة كشركة ناشئة في مرحلة متقدمة، مما يتيح للمستثمرين الأوائل والموظفين الحصول على سيولة دون الحاجة إلى طرحها في السوق المفتوحة قريبًا. وقال دودا: "هذا يمنحنا حرية اتخاذ القرار دون ضغوط للذهاب إلى الاكتتاب العام". وأضاف أن الشركة لا تزال تخطط للدخول إلى السوق المفتوحة خلال عامين، حسب الظروف السوقية. ومن المتوقع أن تحقق موإنجيج صافي ربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والتقدير (EBITDA) إيجابيًا في الربع الحالي، وتسعى لتحقيق نمو سنوي مركب بنسبة 35% على مدى السنوات الثلاث القادمة. وقال بهافين توراكيا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة زيتا المالية، وهي عميلة لموإنجيج: "ساعدتنا أدوات التحليل والرسائل الخاصة بها على تحسين عمليات التسجيل، والتفاعل الأولي، والبيع المتقاطع عبر مسارات العملاء الرئيسية". كما سمح الجزء الثانوي من الجولة لبعض المستثمرين الأوائل بالخروج بالكامل، ومن بينهم فنتشراست، التي حققت عائدًا بلغ حوالي 10 أضعاف استثمارها بشكل متوسط، وفقًا لفيناي راو، شريك في الشركة. وأوضح راو أن العديد من شركات التفاعل مع العملاء العالمية تبني هيكلًا تكلفيًا يركز على السوق الأمريكي، بينما تمكنت موإنجيج من الحفاظ على هيكل تكلفي مبني في الهند، ما ساعد الشركة على التنافس بكفاءة أعلى في السوق الأمريكي أثناء التوسع. وبهذا التمويل، وصل إجمالي التمويل الأولي الذي جمعته موإنجيج إلى حوالي 307 مليون دولار.
بعد أسابيع من جمعها 100 مليون دولار، أعلنت شركة موإنجاج (MoEngage)، المنصة الهندية المتخصصة في تفاعل العملاء، عن حصولها على تمويل إضافي بقيمة 180 مليون دولار في جولة سلسلية من نوع "سيريز إف"، ما يرفع إجمالي التمويل الأولي الذي جمعته الشركة إلى نحو 307 ملايين دولار. الجولة، التي قادها كل من ChrysCapital وDragon Funds، شهدت توزيعًا مميزًا بين التمويل الأولي والثانوي، حيث تم تخصيص 123 مليون دولار كتمويل ثانوي، منها 15 مليون دولار لصالح برنامج تسوية أسهم للعاملين، شمل 259 موظفًا وموظفًا سابقًا، بينما ذُهبت 57 مليون دولار كرأس مال أولي لدعم نمو الشركة. القيمة السوقية للشركة بعد الجولة وُصفت بأنها "أكثر من 900 مليون دولار"، وفقًا لشخص مطلع على الصفقة، مع توقعات بتحقيق إيرادات سنوية مُكررة تصل إلى 100 مليون دولار هذا العام، رغم عدم تأكيد الشركة لهذه الأرقام. تُعد هذه الجولة دليلاً على تقدم الشركة في مرحلة متأخرة من النضج، ما مكّن المستثمرين الأوائل والموظفين من سحب جزء من أرباحهم دون اضطرار الشركة إلى الذهاب إلى سوق الأوراق المالية قريبًا. يُخطط موإنجاج لاستثمار رؤوسه الجديدة في تطوير منتجها "ميرلين AI" (Merlin AI)، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين اتخاذ القرار وزيادة كفاءة فرق التسويق. كما تسعى الشركة إلى توسيع نطاق خدماتها لتشمل فرق المنتج والهندسة، من خلال دمج أدوات التحليل والرسائل التفاعلية في حزمة متكاملة، ما يُتوقع أن يرفع قيمة العقود المتوسطة ويعزز قدرتها على التوسع في أسواق جديدة. إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا، تعتزم الشركة التوسع عبر الاستحواذات الاستراتيجية، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، مستهدفة شركات برمجيات مكملة لمنصتها أو تُسهم في تسريع نموها في هذه الأسواق، إضافة إلى استقطاب فرق صغيرة متخصصة في الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها التحليلية. الشركة، التي تأسست منذ 11 عامًا ومقرها في بنغالور وسان فرانسسكو، تستمد أكثر من 30% من إيراداتها من أمريكا الشمالية، و25% من أوروبا والشرق الأوسط، والباقي من الهند وجنوب شرق آسيا. هذا التوزيع الجغرافي يعكس نجاحها في التوسع العالمي. من جانبه، أشار رافيتيجا دودا، الرئيس التنفيذي والمؤسس، إلى أن الهيكل الثانوي للجولة يمنح الشركة مرونة كبيرة في تحديد مسارها، دون ضغوط من المستثمرين للإدراج في البورصة، رغم أن الشركة لا تزال تخطط للإدراج خلال عامين، حسب الظروف السوقية. كما أفاد دودا بأن الشركة تتوقع تحقيق صافي ربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) إيجابيًا في الربع الحالي، مع توقع نمو سنوي مركب قدره 35% على مدى السنوات الثلاث القادمة. من جانبه، أشاد بHAVIN توراخيا، الرئيس التنفيذي لشركة زيتا (Zeta)، بفعالية أدوات موإنجاج في تحسين تجربة العملاء، خاصة في مراحل التسجيل والتفعيل والبيع المتقاطع. كما أشار إلى أن بعض المستثمرين الأوائل، مثل Ventureast، استطاعوا الخروج بالكامل من الاستثمار، حيث حققوا عائدًا بلغ نحو 10 أضعاف استثماراتهم، بحسب شريكها فيناي راو، الذي أبرز أن الهيكل التكلفي الهندي للشركة ساهم في تمكينها من المنافسة بفعالية في الأسواق العالمية.
