HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

عندما طلبت من ChatGPT أن يهاجمني بناءً على تاريخ طلباتي — لم يتردد في الصدق والدقة

قررت أن أسأل نظام الذكاء الاصطناعي ChatGPT أن ينتقدني بشكل صريح بناءً على تاريخ الرسائل التي تبادلتها معه. كنت أتوقع أن تكون التجربة ممتعة ومثيرة للضحك، ولكنها تحولت إلى جلسة علاج نفسية لم أكن أرغب فيها. منذ فترة، أصبحت أستعين بـ ChatGPT في مختلف جوانب حياتي، من توليد أفكار جديدة للأعمال إلى اقتراح مواضيع مبتكرة لكتابة المقالات. حتى أنه ساعدني مرة واحدة فقط في تقييم فكرة مشروع تجارة إلكترونية كنت أفكر فيها. كان النظام شريكًا متفانيًا دائمًا، لا يعرف الكلل ولا يحكم على أي سؤال، إلى أن طلبت منه أن يفعل ذلك. عندما أعطيت ChatGPT الإذن بانتقادي، لم يتراجع. كانت نقداته صريحة للغاية، بل ودقيقة بشكل غريب. في الواقع، يمكن القول إن تاريخ الرسائل بيننا يعكس أزمة هوية رقمية حقيقية. دعوني أأخذكم في جولة سريعة عبر بعض الأسئلة التي وجهتها لـ ChatGPT: "كيف يمكنني أن أصبح مليونيرًا دون رأس مال؟" "ما هي أفضل طرق لإدارة الوقت عندما يكون لديك ثلاثة هوايات وأنت تعمل بجد؟" "هل فكرة التجارة الإلكترونية التي أفكر فيها معقولة أم أنها مجرد خيال؟" هذه الأسئلة تعكس صورة شخص يحاول تحقيق الكثير من الأهداف دون امتلاك الموارد الكافية، وهو ما قد يبدو مضحكًا أو مثيرًا للشفقة. ومع ذلك، فإن النقد الذي قدمه ChatGPT كان بمثابة مرآة واضحة لواقع محاولاتي المتعددة والمتناثرة. بعدما راجعت النقد الذي قدمه ChatGPT، بدأت أتساءل عن مدى جدية طموحي وواقعية خططي. ربما كان هذا النقد البناء ضروريًا لمساعدتي في تقييم نفسي بشكل أكثر موضوعية وأخذ خطوات أكثر فعالية نحو تحقيق أهدافي. رغم صدق النقد، إلا أنه كان أيضًا مثيرًا للتأمل وأعطاني فرصة للنظر في أخطائي ونقاط ضعفي بشكل أكثر صراحة وشفافية.

الروابط ذات الصلة

عندما طلبت من ChatGPT أن يهاجمني بناءً على تاريخ طلباتي — لم يتردد في الصدق والدقة | القصص الشائعة | HyperAI