HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

خمسة أبرز الاستنتاجات من اجتماع Meta مع المستثمرين لربعها الثالث تراجعت أسهم Meta بنسبة nearly 9% في تداولات ما بعد الإغلاق، رغم تجاوز الشركة التوقعات المالية بعائدات بلغت 51.24 مليار دولار. لكن تكاليف ضريبية ضخمة، ونتائج أرباح ضعيفة مقارنة بالتوقعات، ومخاوف من عودة استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي إلى الربح، أثّرت سلبًا على تقييم السوق. إليك أبرز التفاصيل التي كشفها الاجتماع مع المحللين: تكلفة "القدرات الجديدة" أكد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ ونائب الرئيس المالي سوزان لي أن Meta تُنفق بقوة على بنية تحتية ذكية لدعم الذكاء الاصطناعي. تُتوقع مصروفات تصل بين 70 و72 مليار دولار هذا العام، مع توقعات بزيادة أكبر في 2026 بسبب النمو المتزايد في مهام الذكاء الاصطناعي. قال لي إن الشركة تخطط للاستثمار في مراكز بيانات خاصة بها وفي قدرات سحابية خارجية، ما يفرض ضغطًا على النفقات الرأسمالية. وأضاف زوكربيرغ أن الشركة ستتحمل التكاليف مؤقتًا عبر الاستفادة من الاستهلاك التراكمي، لكن الخطر الحقيقي يتمثل في "التقليل من الاستثمار في الحوسبة". أشار زوكربيرغ إلى أن "التركيز على بناء قدرات جديدة ليس مجرد إجراء شكلي"، مؤكدًا أن الحوسبة والمواهب البشرية هما محور استراتيجيتها. واعتبرت لي أن الرواتب ستكون ثاني أكبر عامل في نمو التكاليف في 2026، نتيجة توظيف خبراء ذكاء اصطناعي في 2025 وتوظيفات جديدة في المجالات الحرجة. أداء وحدة الواقع المعزز لا يزال ضعيفًا واصلت وحدة Reality Labs تسجيل خسائر كبيرة، رغم تحسنها قليلاً مقارنة بالربع السابق. حققت الوحدة 470 مليون دولار عائدات وخسرت 4.43 مليار دولار، مقابل خسارة 4.53 مليار دولار في الربع الثاني. أشارت لي إلى أن المبيعات تلقّت دعمًا مؤقتًا من تخزين المتاجر لمنتجات Quest قبل موسم الأعياد، لكنها حذرت من عقبات أمام إطلاق نموذج جديد. ومع ذلك، توقعت زيادة كبيرة في إيرادات نظارات الذكاء الاصطناعي في الربع الرابع، مدفوعة بالطلب القوي على المنتجات الجديدة، رغم أن ذلك لن يغطي التراجع في مبيعات أجهزة Quest. التحدي الضريبي الكبير تلقّت Meta ضريبة واحدة كبيرة بلغت 15.9 مليار دولار، نتيجة تعديلات قانونية ضمن "قانون دونالد ترامب الكبير"، الذي دخل حيز التنفيذ في يوليو. أوضح لي أن القانون أدى إلى إنشاء "مخصصات تقييمية" ضد الأصول الضريبية الأمريكية المؤجلة، ما أنتج تكلفة غير نقدية ضخمة. ومع ذلك، توقعت الشركة انخفاضًا كبيرًا في التزاماتها الضريبية النقدية مستقبلًا، إذ سيقل معدل الضريبة الفعلي من 87% إلى 14% دون هذه التكلفة الواحدة. واعتبرت لي أن هذا الترتيب يُعد ميزة استراتيجية من حيث التدفق النقدي، خاصة مع استمرار الاستثمار في البنية التحتية. الذكاء الاصطناعي يعزز التفاعل والربحية أكد زوكربيرغ أن الذكاء الاصطناعي يُسهم في تحسين تفاعل المستخدمين وزيادة وقت البقاء في تطبيقات Meta. أشار إلى أن أنظمة التوصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي زادت من مدة تصفح Facebook بنسبة 5%، وThreads بنسبة 10%، ووقت مشاهدة الفيديو على إنستغرام بأكثر من 30% خلال العام الماضي. وأكد أن "رييلز" وصلت إلى معدل سنوي للإيرادات يتجاوز 50 مليار دولار. كما أشارت لي إلى أن ميزات الذكاء الاصطناعي المُقدمة للإعلانات، مثل الموسيقى المُولَّدة تلقائيًا، تُسهم في تحسين أداء الحملات الإعلانية، وقد تُغطي الخسائر الناتجة عن وحدة الواقع المعزز. نظارات الذكاء الاصطناعي تُحقق نجاحًا مبكرًا رغم تردد بعض المحللين حول ترسيخ مبيعات النظارات الذكية، أكّد زوكربيرغ أن منتجات Meta المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تصبح استثمارًا مربحًا. أشار إلى تعاون ناجح مع Ray-Ban وOakley، موضحًا أن الإيرادات لا تأتي فقط من بيع الأجهزة، بل من الخدمات المضافة. وأكد أن القدرات الذكية في النظارات ستصبح "الاستخدام الرئيسي" لها، مضيفًا أن نظارات Ray-Ban Displays بيعت فورًا في "معظم المتاجر" خلال 48 ساعة، وتم حجز جميع مواعيد العروض التوضيحية حتى نهاية الشهر القادم.

انخفضت أسهم ميتا بنسبة nearly 9% في تعاملات ما بعد الإغلاق، رغم تجاوزها التوقعات المالية، حيث سجلت إيرادات قدرها 51.24 مليار دولار في الربع الثالث، لكنها واجهت ضغوطًا كبيرة بسبب تكلفة ضريبية واحدة-time قدرها 15.9 مليار دولار، ونتائج أرباح أقل من التوقعات، إضافة إلى مخاوف من استمرار استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي دون عائد ملموس. وفيما يلي أبرز النتائج من اجتماع الشركة مع المحللين: أولًا، تضاعفت تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث توقعت ميتا إنفاق ما بين 70 و72 مليار دولار هذا العام، مع توقعات بزيادة أكبر في 2026. أشار الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ إلى أن الشركة تبني "قدرات جديدة" لا تقلّد ممارسات سابقة، مشيرًا إلى أن التخلي عن الاستثمار في الحوسبة قد يكون أخطر من التكاليف الحالية. وستشكل التوظيفات في مجالات الذكاء الاصطناعي، خاصةً من خبراء تقنيين، ثاني أكبر عامل في نمو التكاليف، وفقًا لرئيسة المالية سوزان لي، التي أكدت أن "الحوسبة والمواهب" هما المحركان الرئيسيان لتفوق ميتا في الذكاء الاصطناعي. ثانيًا، استمرت وحدة "رياليتي لابز" في التسجيل بخسائر كبيرة، حيث بلغت خسائرها التشغيلية 4.43 مليار دولار، مقارنة بـ4.53 مليار في الربع السابق، مع إيرادات وصلت إلى 470 مليون دولار. ورغم تحسن الطلب على نظارات "كويست" قبل موسم الأعياد، إلا أن غياب إصدار جديد أثر سلبًا على المبيعات. لكن لي أشارت إلى توقعات نمو قوي في مبيعات النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الربع الرابع، ما يُعوّض جزئيًا التراجع في أجهزة الواقع الافتراضي. ثالثًا، تأثرت الشركة بقيمة ضريبية واحدة-time قدرها 15.9 مليار دولار، ناتجة عن تغييرات في قانون ضريبي أمريكي أُقرّ في يوليو، والذي أدى إلى إنشاء احتياطي تقييمي على الأصول الضريبية المؤجلة. ومع ذلك، توقعت ميتا خفضًا كبيرًا في الضرائب النقدية مستقبلاً، حيث من المتوقع أن تنخفض معدلات الضريبة الفعلية من 87% إلى 14% دون هذا الموقف، ما يُعدّ ميزة كبيرة في ظل استثماراتها الهائلة. رابعًا، أظهر الذكاء الاصطناعي نتائج إيجابية في تفاعل المستخدمين، حيث زاد الوقت الذي يقضيه المستخدمون على فيسبوك بنسبة 5%، وانتعش الوقت على تريندز بنسبة 10%، وارتفع مشاهدة الفيديوهات على إنستغرام بأكثر من 30%. كما وصلت عائدات "رييلز" إلى معدل سنوي يتجاوز 50 مليار دولار، مع توقعات بزيادة أداء النظم التوصية مع تضخم المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي. خامسًا، أصبحت النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي منتجات مطلوبة بشدة، حيث بيعت نظارات راي-بان ديس플اي بالكامل في معظم المتاجر خلال 48 ساعة، وتم حجز مواعيد عرضها حتى نهاية العام المقبل. ورغم مخاوف بعض المحللين من تفوق التسويق على المبيعات الفعلية، أكد زوكربيرغ أن هذه النظارات ستتحول إلى مصدر ربح كبير، خاصة مع التعاون مع راي-بان وأوكلي، حيث تأتي الإيرادات ليس فقط من البيع، بل من الخدمات الرقمية المدمجة.

الروابط ذات الصلة