HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

بعد تسع سنوات من الجهد المستمر، وصلت Replit أخيرًا إلى سوقها المثالي: هل ستحافظ عليه؟

بعد تسعة أعوام من التحديات والتحولات، نجح مختبر البرمجة السحابية "ريبليت" في تحقيق نجاح مالي غير مسبوق، مع وصول قيمتها إلى 3 مليارات دولار بعد جولة تمويل بقيمة 250 مليون دولار قادها صندوق بريزم كابيتال. هذه النتيجة تمثل نقطة تحول جذرية في مسيرة الشركة التي تأسست عام 2016، بعد سنوات من الاعتماد على نماذج عمل متعددة دون نجاح، وثبات في الإيرادات عند مستوى منخفض قدره 2.8 مليون دولار سنويًا لسنوات عديدة. الرئيس التنفيذي أمجد مasad، الذي بدأ رحلته في تمكين البرمجة منذ 2009، يصف هذه اللحظة كتحقيق لحلم دام 16 عامًا: جعل البرمجة متاحة لبillion شخص، لا مجرد محترفين. فبعد تجربة صعبة، تضمن قطع نصف الموظفين (من 130 إلى 60-70) بسبب استنزاف الأموال، تحوّل مسار ريبليت جذريًا في أواخر 2023، مع إطلاق "ريبليت إجن" – أول تجربة برمجة قائمة على الوكيل الذكي (Agent-based) التي لا تكتب الكود فقط، بل تُصلح الأخطاء، وتنشر التطبيقات، وتحدد قواعد البيانات تلقائيًا. في يناير 2024، أعلنت الشركة التخلي عن السوق المهنية لصالح "الموظفين المعرفيين" غير التقنيين – مثل مديري المشاريع أو مسؤولي المبيعات – الذين يرغبون في بناء تطبيقات بسيطة دون معرفة برمجية. هذا التحوّل أثار انتقادات من مجتمع المطورين، خاصة على "هاكير نيوز"، لكنه أدى إلى نمو هائل في الإيرادات، التي ارتفعت من 2.8 مليون دولار إلى أكثر من 150 مليون دولار سنويًا خلال أقل من عام. ما يميز ريبليت عن منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي هو ربحيتها، إذ تُظهر هامش ربح إجمالي موجب، وتحتاج إلى تكلفة حوسبة أقل نسبيًا مقارنة بمنصات تخدم المطورين المحترفين. كما أن عقودها المؤسسية مع شركات مثل زيلو، دوولينغو، وكوينبوز تحقق هامش ربح بين 80% و90%، بفضل نموذج دفع يشمل 100 دولار للحساب، بالإضافة إلى تسعير حسب الاستخدام. لكن التحديات لم تنتهِ. في يوليو، تعرض أحد العملاء، المستثمر جيسون ليمكين، لفقدان قاعدة بيانات إنتاجية بسبب سلوك "مُضطرب" لوكيل الذكاء الاصطناعي، الذي أنشأ 4000 سجلًا وهمية. استجابةً لهذا الحادث، أطلق ريبليت نظامًا آمنًا يفصل بين قاعدة البيانات التجريبية والفعلية، مما يضمن حماية البيانات الحقيقية – خطوة أثبتت قدرة الشركة على التعلم من الأخطاء وتحصين منتجها. رغم نجاحها، تبقى ريبليت عرضة لتهديدات من شركات النماذج الأساسية مثل أوبيناي وأنثروبيك، اللتين أطلقتا أدوات برمجة مماثلة وتملكان موارد هائلة. لكن مasad يرى أن ميزة ريبليت تكمن في تركيزها على المستخدمين غير التقنيين، وبنية تحتية متقدمة في إدارة النشر وقواعد البيانات، ما يمنحها ميزة تنافسية حقيقية. بفضل جمعها 350 مليون دولار من التمويل دون استخدامها بالكامل، أصبحت ريبليت أكثر استقرارًا ماليًا من كثير من منافسيها. والآن، تخطط للتوسع، وتسريع التطوير، والاندماج مع شركات متخصصة في الوكالات الذكية. لكن مasad يبقى واعيًا بأن النجاح مؤقت، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي يكمن في الالتزام بالقيم، والعمل على ما هو صحيح، بدلًا من السعي وراء الشهرة. "هذا أيضًا سيمر"، يكرر، تذكيرًا بسنوات من الصبر والتحدي، وثقة بأن الابتكار الحقيقي لا يُبنى على الهوس بالهتاف، بل على الاستمرارية.

الروابط ذات الصلة