ذكاء اصطناعي توليدي يحوّل تخيّلات نيويوركيين إلى واقع فني في شوارع المدينة
في نوفمبر 2025، تحوّل مدينة نيويورك إلى لوحة فنية حية بفضل مبادرة "إذا كان...؟" التي أطلقتها جوجل بالشراكة مع شركة OUTFRONT. تهدف المبادرة إلى دعوة سكان المدن الخمسة إلى مشاركة أحلامهم الأكثر جنوناً وتفاؤلاً حول مستقبل مدينتهم، ثم تحويلها إلى أعمال فنية حية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. يتماشى المشروع مع رؤية جوجل لاستكشاف مستقبل الإبداع، حيث يُدعى الركاب في محطات المترو إلى التفاعل مع شاشات رقمية موزعة عبر شبكة MTA. من خلال مسح رمز QR، يمكن لأي شخص إرسال رؤيته لنيويورك: من مباني مانهاتن تتحول إلى مزارع عمودية، إلى بيوت بروكلين تلمع بضوء نيون ساحر. تتولى خمسة فنانين محليين، واحد من كل بorough، تحويل هذه الأفكار إلى أعمال فيديو مذهلة باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي من جوجل، مثل Veo وNano Banana. الفنانة أريانا سيمينو من ستاتن آيلاند تُبدع بأسلوب فني مليء بالفرح والألوان، تُقدّم لوحات تعبّر عن الحيوانات الأليفة والمشاهد الحضرية بروح ودودة. جيف ويف من كوينز، مُوسيقي وفنان متعدد التخصصات، يدمج بين التكنولوجيا والهندسة المعمارية لخلق تجارب مُتعددة الحواس. لورين كامارا من برونكس تُصنع من الورق المقطّع لوحات مُتشابكة بالتفاصيل، تروي قصصاً يومية مُليئة بالعمق. مولي غولدفارب من مانهاتن تُعبّر عن الطاقة والانفجار اللوني بأسلوب يجمع بين البوب والبانك، بينما سوبي دوودل من بروكلين يحوّل الرحلات اليومية في المترو إلى مغامرات سريالية بوجود كائنات زرقاء مُضحكة تُفاجئ الركاب. تُعرض أعمالهم على آلاف الشاشات الرقمية في محطات المترو على مدار أربعة أسابيع، تحوّل شبكة المترو إلى متحف متنقل. وستُختتم المبادرة في 14 ديسمبر بعرض خاص في ساحة تايمز سكوير، حيث تُعرض أبرز اللوحات الفنية التي تُجسّد أقوى التصورات الجماعية. وحتى من لا يعيش في نيويورك، يمكنه الانخراط في التجربة من خلال تطبيق Gemini، الذي يتيح استخدام Veo وNano Banana لتحويل الأفكار إلى صور ومقاطع فيديو فنية. "إذا كان...؟" ليست مجرد مبادرة فنية، بل تجربة تُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وتجسّد قوة التخيّل الجماعي في تشكيل مدن المستقبل.
