Amazon تُجري تخفيضات واسعة في القوى العاملة: ما نعرفه عن الفرق والوظائف المتأثرة من رسائل داخلية
أعلنت أمازون عن خفض في عدد الموظفين، في خطوة تُعدّ جزءًا من توجه أوسع يهدف إلى تحويل الشركة إلى كيان أكثر مرونة وسرعة في التفاعل مع التغيرات التكنولوجية، لا سيما التحول المتسارع الناتج عن تطور الذكاء الاصطناعي. وفقًا لرسالة داخلية نُشرت على منصة "سلاك"، أرسلها رئيسة الموارد البشرية في أمازون، بيث جاليتي، أعلنت أن الموظفين المتأثرين بالتسريح سيحصلون على كامل رواتبهم وتأميناتهم الصحية لمدة 90 يومًا، إضافة إلى عرض مخصص للتعويض. جاليتي أوضحت في مدونة نُشرت يوم الثلاثاء أن هذه الخطوة تأتي رغم الأداء المالي الجيد للشركة، لكنها تُعدّ استجابة لتحولات عالمية متسارعة، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب إعادة هيكلة فرق العمل وتحسين الكفاءة التشغيلية. وشددت على أن أمازون تسعى لمواصلة الابتكار من خلال تقليل التعقيد وزيادة السرعة في اتخاذ القرارات. من جهته، أرسل تاباس روي، نائب رئيس قسم البرمجيات والخدمات الخاصة بالأجهزة، رسالة داخلية إلى فرق العمل، أشار فيها إلى خفض الوظائف ضمن فريق أنظمة التشغيل والخدمات (OS & Services)، وحث الموظفين المقيمين على التركيز على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وتعزيز مشاركتهم في مبادرات تُعزز التحول الرقمي. في ألمانيا، تلقى بعض الموظفين إنذارًا أمنيًا على أجهزتهم الرسمية، يُظهر أن صلاحياتهم في الوصول إلى أنظمة الشركة تم تقييدها إلى "وضع وظيفي محدود"، وفقًا لرسالة داخلية تمت مراجعتها من قبل موقع "بزنس إنسايدير". ويُستخدم هذا الإجراء عادةً عند إغلاق منصب أو نقله، ما يشير إلى أن التسريحات في ألمانيا لم تكن مفاجئة، بل تم التخطيط لها مسبقًا. ووفقًا لوثيقة داخلية نُشرت من قبل نيلز غراف، المدير العام لأمازون في ألمانيا، فقد تم إبلاغ المجلس العمالية المحلي بالقرارات، وهو إجراء إلزامي في النظام الألماني. يُذكر أن أمازون تضم حاليًا نحو 1.55 مليون موظف حول العالم، وتُمثل هذه التسريحات حوالي 4% من إجمالي موظفيها الإداريين، الذين يبلغ عددهم نحو 350 ألف موظف. ورغم أن الشركة لم تُقدّم تعليقًا رسميًا، إلا أنها أشارت إلى المدونة التي نشرتها جاليتي كمصدر مرجعي للبيانات. التسريحات تأتي في سياق توسّع كبير في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل أمازون، حيث تُركّز الشركة على دمج هذه التقنية في خدماتها، من منصات التوصية إلى أنظمة التخزين والشحن. وتُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليل الهيكل الإداري، وزيادة التركيز على الأنشطة ذات العائد الأعلى، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
