HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مراهق يربح 72 ألف دولار بعد استثماره في أسهم التكنولوجيا

الشاب الأمريكي ساميك سيدهو، البالغ من العمر 17 عامًا من ولاية فيرجينيا، حقق دخلًا بلغ حوالي 72,700 دولار من استثماراته في أسهم شركات التكنولوجيا خلال الفترة ما بين فبراير ومايو 2024، وذلك بعد أن بدأ بالاستثمار في أرباح أعماله التجارية الصغيرة. بدأ سيدهو رحلته التجارية منذ عام 2022 عبر مشاريع متعددة مثل البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، وتحويل الملابس، وإدارة صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، وخدمات الطباعة حسب الطلب، لكنه واجه تحديات مثل المبيعات المنخفضة وتكاليف التوصيل المرتفعة، ما دفعه لإغلاق بعض هذه المشاريع. في يناير 2024، أطلق متجرًا على منصة إيتي (Etsy) لبيع الملابس ذات التصاميم الجرافيكية، حيث حقق أرباحًا بلغت 37,400 دولار، لكنه أغلق المتجر في مايو بسبب مشكلات في التسليم، حيث تأخرت بعض الطلبات أو لم تصل للعملاء. في المقابل، قرر في مارس 2024 التحول إلى المنتجات الرقمية، حيث أنشأ مجتمعًا مدفوعًا عبر تطبيق ساينال (Signal) يُعنى بتعليم الشباب كيفية بدء مشاريع تجارية إلكترونية، خاصة في مجال الطباعة حسب الطلب. من خلال بيع كتب إلكترونية بسعر 50 دولارًا، وخدمات استشارية للعلامة التجارية بـ150 دولارًا، حقق حوالي 28,000 دولار من هذه المبادرة، لكن المبيعات تراجعت في مايو، ما جعله يغلق المجتمع لاحقًا. بعد ذلك، استثمر سيدهو ما يقارب 53,100 دولار من أرباح هذه المشاريع في أسهم أربع شركات تكنولوجية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي: نفيديا، أم دي، سي3 أي، وسمكاي (SMCI). وقد حقق عائدًا قدره 72,700 دولار خلال أقل من أربعة أشهر، موضحًا أنه كان يؤمن بمستقبل الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن استخدمه في تحسين عمليات متجره السابق، مثل اختيار الأسماء، تصميم الشعارات، تحديد الفئات المستهدفة، وألوان الهوية البصرية. سيدهو، الذي يرى أن الذكاء الاصطناعي بدأ يُظهر تطورًا ملحوظًا منذ 2020، يعتقد أنه "التقط الموجة في الوقت المناسب"، خاصة مع التوسع الكبير في سوق الذكاء الاصطناعي الذي قد يصل إلى 4.8 تريليون دولار بحلول 2033. وقد توسع استثماراته لاحقًا ليشمل شركات كبيرة ضمن مؤشر S&P 500 مثل مايكروسوفت، آبل، وجوجل. بالنسبة له، النجاح لا يكمن في عدد المشاريع، بل في الاستمرارية والانضباط. وقال إن النصيحة الأهم هي اختيار نشاط واحد والالتزام به، وضع جدول زمني صارم، والقدرة على التكيف مع التحديات، مؤكدًا أن المنافسة قوية، لكن الاستمرارية هي المفتاح. ويضيف أن كل تجربة، حتى الفاشلة، تُعدّ تعلمًا قيمًا، وستُسهم في نجاحه المستقبلي.

الروابط ذات الصلة