10 شركات ناشئة تطلق من دورة Betaworks الأخيرة لبرنامج المخابر، مع تركيز على واجهات تفاعلية مع الذكاء الاصطناعي
الشركة الرائدة في استثمار المبادرات المبكرة، بيتاوركس، أعلنت عن 10 شركات ناشئة انطلقت حديثًا من دورة "كَمْب" الـ13، البرنامج التدريبي المكثف الذي يُعد من أبرز مسارات تأسيس الشركات الناشئة في العالم. انطلق البرنامج في أغسطس، بعد فتح باب التسجيل في يونيو، وتمت ترسيخه كمنصة تطوير مبتكرة منذ 2016، وسجّل نجاحات ملحوظة بتصدر شركات مثل هابينغ فِي وغراز سوشيال. تُركّز دورة هذا العام على موضوع "الواجهات" (Interfaces)، أي الشركات التي تُطوّر منتجات تُغيّر طريقة تفاعل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي، في خطوة تواصل مع مسارات سابقة ركّزت على طبقات التطبيقات والوكالات الذكية. من أبرز المشاريع المُعلنة: "نورا"، مُعدّل متصفح تأسسه سيد بانوتو، يُسجّل عادات التسوق لدى المستخدمين لتقديم توصيات ذكية. و"بريميتيف"، تطبيق ويب يسمح للمستخدمين باستخدام الصوت لتسجيل أفكارهم، والتي تحوّلها المنصة تلقائيًا إلى قائمة مهام، مع إمكانية ربطها بأدوات إنتاجية مثل نوتيون والتقويمات، ويُعدّ من تأسيس كاسي كلينز. أما "باتينا"، فتأسست على يد سيبان راسبيت ولورا سيسون، وتسعى إلى إحداث ثورة في مجال الحواس من خلال تقنية رائدة تُنتج ما يُسمّى بـ"صور رائحة"، باستخدام تقنيات متقدمة مثل طي البروتينات وخلايا المستقبلات العطورية والشبكات العصبية الرسومية. من جهة أخرى، تقدم "ماي بلايس"، من تأسيس هيلين هوانغ، منصة تفاعلية تتيح للمستخدمين لعب ألعاب محاكاة واقعية للحياة اليومية، ما يفتح آفاقًا جديدة في مجال التفاعل الرقمي والواقع الافتراضي. "بوتي"، التي لا تزال في حالة سرية، تُعدّ من أكثر المشاريع إثارة، حيث أشارت بيتاوركس إلى أن مؤسّسها كيڤين تشانغ يمتلك تفكيرًا عميقًا في مفاهيم مثل أنظمة الذاكرة والواجهات البيئية، وتقنيات مُصمّمة لتناسب نمط حياة غير منتظم. "تيليباث"، شركة تُصمم حاسوبًا ذكيًا لا يعتمد على تطبيقات تقليدية، بل يُدار بالكامل من خلال الذكاء الاصطناعي، وتأسست بقيادة ستيفن هود وجوش ويتينغ وربيرت مانفريدي. "فيثر"، من تأسيس شاو بو زهانغ وماركو يو، تقدّم مساعدًا رقميًا يُنشئ تدفقات عمل آلية لمهام مملة مثل البحث عن شقة، مما يُقلّل من الجهد البشري. "نوبراين"، التي أسسها بريانكا جاين وإنغو ماركوارد، تُطوّر تقنيات تستند إلى بيانات التخطيط الكهربائي الدماغي (EEG) لتحويل الأفكار البشرية مباشرة إلى نصوص أو صور أو حتى كلام، ما يُمكّن من تواصل مباشر بين العقل والآلة. "بريسك"، من تأسيس آدم ساله، ستيف بيرستين، وميكي روبينز، تسمح للمؤثرين برفع بياناتهم لإنشاء نماذج توليد حذاء قابل للتصنيع، وتخطط لتوسيع نطاقها لتشمل منتجات أخرى مثل النظارات والأثاث المنزلي. أخيرًا، "إنتِنشن"، التي أطلقها كونور سانشيز-أوشيا وغابرييل دويميشين، تُركّز على تحسين التركيز أثناء العمل على الحاسوب من خلال إزالة العناصر المشتتة، مع تتبع أنماط الانتباه وتحليل سلوك المستخدمين في بيئة العمل الرقمية. تمّت إضافة توضيحات لتعزيز وضوح مفهوم "بريسك" في التقرير، لضمان دقة نقل المعلومات.
