مديرو EY يحذرون من إفراط استخدام الذكاء الاصطناعي: هذه علامات تمييز النصوص المُولَّدة آليًا
جoe Depa، المدير التنفيذي العالمي للابتكار في شركة EY، يمتلك نظرة حادة على طبيعة النصوص والمضامين التي تُولَد باستخدام الذكاء الاصطناعي، بفضل مسؤولياته في قيادة استراتيجية الذكاء الاصطناعي والبيانات والابتكار على مستوى العالم داخل واحدة من أكبر شركات المحاسبة والخدمات الاستشارية. وعلى الرغم من تبنيه الكامل للتقنيات الحديثة، يؤكد Depa أن هناك علامات مميزة تُكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، حتى لو كانت النتائج متطورة بشكل كبير. يصف Depa تجربته بـ"حساسية عالية" في تمييز المحتوى المُنتج آليًا، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة لتعزيز الإبداع البشري، لا استبداله. وحذر من أن الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى نتائج أقل فعالية، خاصة عندما يُكتب النص دون إسهامات فردية حقيقية، ما يُفقِد العمل شخصيته وتميّزه. من بين العلامات التي يراها Depa، التكرار المفرط في الصيغ اللغوية أو هيكل الجمل، حيث يميل النص المُولَّد آليًا إلى الانتظام المفرط في التدفق والبنية، مما يُفقِد النص طبيعة التعبير الطبيعي. كما يشير إلى أن النصوص غالبًا ما تكون مفرطة في التنظيم، خالية من التغيرات الطبيعية التي تظهر في الكتابة البشرية، وغالبًا ما تعتمد على مصطلحات عامة أو "مُصطلحات مُبتكرة" دون عمق حقيقي. في سياق العروض التقديمية، يلاحظ Depa أن الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي يُنتج محتوى سطحيًا، يفتقر إلى أمثلة محددة أو تحليلات عميقة. كما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما يتجنب التصريحات الواضحة، ويُفضّل تقديم خيارات متعددة أو تعبيرات مُحاذِرة، ما يُنتج نصوصًا غامضة أو عامة لا تقدم رؤى واضحة. ويشير إلى أن هذا النوع من "التحفظ" أو "التحايل" على التوصيات هو سمة مميزة للذكاء الاصطناعي. لتحقيق أقصى استفادة من الأدوات، يوصي Depa بأن يكتب الموظفون أولًا محتواهم بذاتهم، مع تحديد النقاط الأساسية التي يريدون إيصالها، ثم يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين الصياغة أو تنسيق المحتوى. هذه الطريقة، بحسبه، تُشجع على التفكير النقدي وتحافظ على الهوية الفردية في العمل. وتشير استطلاعات رأي أجرتها "بزنيس إنسايدر" إلى أن 40% من الموظفين يعترفون بمحاولة إخفاء أو تقليل استخدامهم للذكاء الاصطناعي في العمل، حتى مع رغبتهم في إظهار تفوقهم التكنولوجي. ما يُبرز التحدي المزدوج الذي يواجهه العاملون: التكيف مع التحول الرقمي، مع الحفاظ على مصداقية إبداعهم.
