HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

كاريس لايف ساينس تعلن شراكة مع جيننتش للكشف عن أهداف علاجية جديدة في سرطانات تعاني من احتياجات سريرية غير مُلبَّاة

أعلنت شركة كاريس لايف ساينسز، الرائدة في مجال الطب الدقيق وتقنيات الذكاء الاصطناعي، عن شراكة استراتيجية مع جيننتش، أحد أفرع مجموعة روش، لاستكشاف أهداف علاجية جديدة في سرطانات الورم الصلب التي تعاني من احتياج سريري غير مُلبَّى. تُعد هذه الشراكة، التي تمتد لعدة سنوات، جزءًا من جهود كاريس عبر وحدتها البحثية "كاريس ديسكوفري"، التي تُركّز على اكتشاف وتأكيد أهداف علاجية جديدة باستخدام بيانات متعددة الوسائط وتحليل الأنسجة الصلبة. وفقًا للاتفاقية، تتلقى كاريس دفعات أولية وقريبة من البداية بقيمة 25 مليون دولار، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على مبالغ تصل إلى 1.1 مليار دولار كدفعات محفزة مرتبطة بالبحث والتطوير والتسويق والمبيعات، إلى جانب حقوق نسب مُدرّة على المبيعات المستقبلية للعلاجات الناتجة عن التعاون. يعتمد هذا التعاون على قوة كاريس في جمع وتحليل بيانات متعددة الوسائط، حيث تمثل مخزونها أكثر من 500 ألف عينة من الأورام الصلبة، مدعومة ببيانات جزيئية شاملة وبيانات سريرية متطابقة. يُستخدم في هذه الشراكة نموذج متكامل يجمع بين التحليل الحاسوبي (البيوإنفورماتيك) والعمل المختبري (الوِت لاب)، يسمح بدراسة الأنسجة الصلبة والأنظمة الخلوية، وتحليلها باستخدام تقنيات متعددة لتأكيد الأهداف المُستهدفة وتسريع تطوير علاجات جيل جديد. يُعد هذا النموذج ميزة فريدة تُمكّن شركات الأدوية من تقليل مخاطر الفشل في مراحل تطوير الأدوية. صرّح الدكتور ميلان رادوفيتش، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس العلمي في كاريس، بأن الشراكة تُعزز التزام الشركة بجعل الطب الدقيق متاحًا للجميع، مضيفًا أن دمج قدرات كاريس في التحليل التوافقي مع الخبرة العميقة لجيننتش في تطوير العلاجات يُمكّن من إطلاق أدوية أولية في فئتها لمرضى السرطان. من جانبه، أشار بوريس زايتر، رئيس إدارة الأعمال في مجموعة روش، إلى أن روش وجيننتش تُشغّلان رؤية طموحة: مستقبل يمكن فيه الشفاء من السرطان، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات مع شركات مثل كاريس تُسهم في تحقيق ابتكارات مستقبلية لمرضى يعانون من احتياجات علاجية غير مُلبّاة. تُعتبر كاريس شركة رائدة في مجال الطب الدقيق، ومقرها في إرفينغ، تكساس، وتُدير مكاتب في فينيكس، نيويورك، كامبريدج (ماساتشوستس)، طوكيو، وبازل، وتقدّم خدماتها في الولايات المتحدة ودول أخرى. وتُشير الشركة إلى أن التصريحات المستقبلية الواردة في البيان، مثل التوقعات المتعلقة بالدفعات المحفزة أو نجاح البحث، تخضع لمخاطر متعددة، منها قدرة الطرفين على تنفيذ الخطة البحثية، قرارات جيننتش في اختيار الأهداف، التحديات التقنية في التأكيد، والظروف التنظيمية والسوقية، ما قد يؤثر على تحقيق النتائج المتوقعة.

الروابط ذات الصلة