محرك السياق الزمني الفعلي من كونفلويين يُمكّن الوكالات والتطبيقات الذكية بالذكاء الاصطناعي من اتخاذ قرارات فورية ودقيقة أعلنت شركة كونفلويين، الرائدة في مجال تدفق البيانات، عن إطلاق "محرك السياق الزمني الفعلي"، خدمة مدارة بالكامل تعتمد على بروتوكول السياق النموذجي (MCP)، لتزويد أي وكالة ذكاء اصطناعي أو تطبيق ببيانات سياقية حديثة ودقيقة، مع ضمان الأمان، والرقابة، والشفافية. يُعدّ هذا الإطلاق خطوة جوهرية نحو تمكين الذكاء الاصطناعي من التفاعل مع العالم الحقيقي بسرعة ودقة، حيث يُعدّ السياق أحد العوامل الحاسمة في فعالية النماذج الذكية. وفقًا لسيان فالكير، رئيس الذكاء الاصطناعي في كونفلويين: "الذكاء الاصطناعي لا يفوق سياقه. الشركات تمتلك كميات هائلة من البيانات، لكنها غالبًا ما تكون قديمة، مجزأة، أو مُخزّنة بتنسيقات لا يمكن للذكاء الاصطناعي استغلالها بكفاءة. يحل محرك السياق الزمني الفعلي هذه المشكلة من خلال دمج معالجة البيانات وإعادة تجهيزها وتقديمها بشكل مستمر، وتحويل التدفقات المستمرة من البيانات إلى سياق حيّ يُمكّن الذكاء الاصطناعي من اتخاذ قرارات أذكى وأسرع وأكثر موثوقية." رغم التقدم في المعايير المفتوحة مثل MCP التي تسهّل ربط البيانات المؤسسية بالوكالات الذكية، إلا أن البيانات المُتاحة لا تزال غالبًا خامًا ومجزأة وغير متسقة، بينما تضيف أنظمة معالجة البيانات في البحيرات (data lakes) تعقيدات وتأخيرات. النتيجة: أنظمة ذكاء اصطناعي تتفاعل مع الماضي، دون فهم للواقع الحالي. يُقدّم محرك السياق الزمني الفعلي بنية متكاملة تُعالج البيانات بشكل مستمر وتُقدّم سياقًا دقيقًا وموثوقًا، مما يُمكّن الذكاء الاصطناعي من اتخاذ قرارات مبنية على معلومات حديثة وموثوقة. ووفقًا لتقرير IDC FutureScape: Worldwide Data and Analytics 2025 Predictions، فإن "البيانات المُنظّمة، والآمنة، والموثوقة، والمحفّزة بالسياق، ستكون عاملاً محوريًا في نجاح استخدام الوكالات والمساعدين والمستشارين المدعومين بالذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، لضمان نتائج موثوقة." يتيح محرك السياق الزمني الفعلي للمطورين استخدام منصة كونفلويين الشاملة لتدفق البيانات لتمكين تطبيقاتهم من الوصول إلى سياق موثوق في الوقت الفعلي، عبر أي بيئة أو نظام. ويُمكن للفرق استخدام الخدمة لتحقيق: تزويد الذكاء الاصطناعي بسياق دقيق وفوري. تقليل التأخير في اتخاذ القرارات. تحسين دقة النماذج وموثوقيتها. تكامل سلس مع أنظمة مراقبة وتنظيمية. يُقدّم المحرك حاليًا في نسخة مبكرة (Early Access)، ويمكن للراغبين في تجربته التسجيل عبر الرابط المخصص. يأتي هذا الإطلاق ضمن سلسلة من التطورات الجديدة من كونفلويين، منها "الوكالات المتداولة" (Streaming Agents) و"السحابة الخاصة من كونفلويين" (Confluent Private Cloud)، التي تُعزز قدرة المؤسسات على إدارة البيانات في الوقت الفعلي ضمن بيئات آمنة وقابلة للتخصيص. كونفلويين، التي تُعدّ منصة تدفق البيانات الرائدة، تُقدّم بنية أساسية جديدة لتمكين البيانات من التدفق المستمر عبر المؤسسات، وتمكّنها من تجربة رقمية غنية للعملاء، وتشغيل عمليات وظيفية معقدة وحقيقية بالاعتماد على البيانات. يُذكر أن ميزات منتجات كونفلويين قد تتغير أو تُؤجّل أو لا تُطرح أبدًا، وفقًا للخطة المستقبلية، لذا يُنصح باتخاذ قرارات الشراء بناءً على الميزات المتاحة حاليًا.
في قمة تطور الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة كونفلوينت، الرائدة في مجال تدفق البيانات، عن إطلاق "محرك السياق الزمني الفوري"، وهو خدمة مُدارة بالكامل تُستخدم بروتوكول السياق النموذجي (MCP) لتقديم بيانات سياقية حديثة ومنظمة في الوقت الفعلي لأي وكيل ذكاء اصطناعي، أو تطبيق مدعوم بنموذج لغوي كبير (LLM). يُعد هذا الإطلاق خطوة جوهرية نحو تمكين الذكاء الاصطناعي من اتخاذ قرارات أذكى وأسرع وأكثر موثوقية، من خلال تزويده بسياق دقيق وحقيقي. يؤكد شون فالكر، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في كونفلوينت، أن "الذكاء الاصطناعي لا يفوق جودة السياق الذي يُقدَّم له". ويشير إلى أن معظم المؤسسات تمتلك كميات ضخمة من البيانات، لكنها غالبًا ما تكون قديمة، مجزأة، أو مخزنة بتنسيقات لا يمكن للذكاء الاصطناعي استغلالها بكفاءة. ويعتبر محرك السياق الزمني الفوري حلاً متكاملاً يُوحِّد معالجة البيانات، وإعادة معالجتها، وتقديمها، لتحويل التدفقات المستمرة من البيانات إلى سياق حيّ يُمكّن الذكاء الاصطناعي من فهم الحالة الحالية بدلاً من الاستجابة لما حدث في الماضي. رغم أن المعايير المفتوحة مثل MCP ساهمت في ربط البيانات المؤسسية بالوكالات الذكية، إلا أنها لم تحل المشكلة الجذرية: تبقى البيانات المُتاحة خامًا، مُجزأة، وغير متسقة. كما أن أنظمة معالجة البيانات المخزنة في "بحيرات البيانات" تعتمد على نماذج تجميع دورية (Batch)، ما يُحدث تأخيرات وتعقيدات. ونتيجة لذلك، يُصبح الذكاء الاصطناعي عاجزًا عن فهم الوضع الحالي، ويُقدِّم قرارات مبنية على معلومات متأخرة. تُظهر توقعات "IDC FutureScape: Worldwide Data and Analytics 2025" أن البيانات المُرَشَّحة، المُرَقَّمة، المُرَقَّبة، والمحفظة ستصبح عاملاً حاسمًا في نجاح استخدام الوكالات والمساعدين والمستشارين المدعومين بالذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، لضمان نتائج موثوقة. يُتيح محرك السياق الزمني الفوري للمطورين استخدام منصة كونفلوينت الكاملة لتدفق البيانات، لبناء بنية تحتية قوية وفعالة، وتمكين جميع تطبيقاتهم الذكية من الوصول إلى سياق موثوق وسريع. وبهذا، يمكن للفرق تقليل التعقيد، وتسريع تطوير الحلول، وضمان تكامل البيانات عبر الأنظمة المختلفة. يُقدَّم المحرك حاليًا في نسخة مبكرة (Early Access)، ويدعو كونفلوينت المطورين والمؤسسات إلى التسجيل لتجربته. كما أعلنت الشركة عن مبادرات أخرى، منها "الوكالات المتدفقة" و"السحابة الخاصة لكونفلوينت"، لتعزيز قدرات التدفق والتحكم في البيانات. تُعد كونفلوينت منصة رائدة في بناء بنية تحتية للبيانات في حركة، حيث تُمكّن المؤسسات من تدفق البيانات الحية عبر منظوماتها، لتمكين تجربة عملاء رقمية غنية، وتشغيل عمليات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي.
