Familiar Machines تكشف عن روبوت AI للدعم العاطفي
أطلقت شركة Familiar Machines & Magic، الناشئة في بوسطن التي أسسها كولين أنغل، روبوتًا جديدًا للأغراض العاطفية والتربوية يحمل اسم "الفاميلي". صُمم الروبوت على هيئة "دب مجرّد" رباعي الأرجل، ويركز على تقديم الرفقة والدعم النفسي والتذكير اللطيف باتخاذ عادات صحية، بدلاً من مجرد أداء مهام مادية كآلة Roomba التي روج لها أنغل سابقًا في شركة iRobot. من المتوقع أن تبدأ الشركة في طرح الروبوت للبيع العام القادم، مع الإشارة إلى أن سعره الأولي سيكون مشابهًا لثمن شراء حيوان أليف، دون الكشف عن المبلغ الدقيق. وقد جمعت الشركة 30 مليون دولار من مستثمرين مجهولين، كما وظفت خبرات من iRobot، وBoston Dynamics، وديزني، بل وسجلت أيضًا سيناريوهات من كُتاب هوليوود لتحديد شخصية الروبوت وتدريب الذكاء الاصطناعي الذي يحركه. يُوجّه التسويق الأولي للروبوت نحو كبار السن الذين يرغبون في فوائد الرفقة دون مسؤوليات العناية بالحيوانات، والمستهلكين الباحثين عن تحسين صحتهم النفسية. وعلى المدى الطويل، تهدف الشركة إلى ترخيص تقنياتها للشركات الأخرى. ويختلف كولين أنغل، الذي ترك iRobot بعد أكثر من ثلاثين عامًا، عن مفهوم الروبوتات التقليدية الذي يركز على الأعمال الشاقة والخطرة، مؤكدًا أن المستقبل يكمن في الروبوتات القادرة على التواصل البشري. لا ينوي الروبوت تقليد الحيوانات الأليفة تمامًا، بل يعتمد على تصميم جذاب وآمن لا يثير المخاوف، حيث لا يتشابه مع الإنسان أو الكلاب أو القطط لتجنب تكوين توقعات غير واقعية. يتميز الروبوت بعدم قدرته على الكلام، لكنه يفهم الأوامر الصوتية ويستجيب بذكاء عاطفي وحساسية للمس. فوجود طبقة من الحساسات يسمح له بالتفاعل عند اللمس، بينما يتم تدريب ذكاءه الاصطناعي على قصص مكتوبة لتكوين شخصيته وسلوكه الاجتماعي. تتميز هذه التقنية بقدرتها على استخدام اللمس والوكالة المكانية والذكاء الاصطناعي معًا، وهو ما لم ينجح به أي روبوت اجتماعي سابق. يمكن للروبوت أن يتبع صاحبه في المنزل، أو ينخرط في اللعب مع الأطفال، أو حتى يذكّر المستخدم بالخروج للمشي بعد قضاء وقت طويل على الهاتف. كما أن الذكاء الاصطناعي يعمل بالكامل على جهاز الروبوت دون الحاجة لربطه بالسحابة، مما يضمن الخصوصية، مع خيار ربط اختياري لتحديث السلوكيات وتحسين الأداء مع مرور الوقت. يرى أنغل أن قطاع الذكاء الاصطناعي المادي في مرحلة تحول كبرى، حيث يُقدّر أن قيمة سوقية بقيمة 5 تريليون دولار ستُنشأ في العقود القادمة، نصفها يركز على الروبوتات التي تعمل في المصانع، والنصف الآخر على الروبوتات التي تتفاعل وتربط الإنسان بآلاتها. وتهدف Familiar Machines إلى قيادة الجانب الخاص بالتواصل البشري في هذا التحول التكنولوجي الواسع.
