الروبوتات والألعاب الإلكترونية تُعد مصادر دخل مستقبلية محتملة لشركتي لوما ورنواي
تسعى شركتا Luma وRunway، وهما من الشركات الناشئة التي تركز على إنتاج الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى تجاوز نطاق استهدافها التقليدي، وهو صناعة السينما، من أجل التوسع في مجالات أخرى ذات إمكانات ربحية كبيرة. وبحسب تقرير نشرته مجلة "الإنفورميشن"، فإن شركات الذكاء الاصطناعي هذه تجري محادثات مع شركات في مجال الروبوتات وشركات السيارات ذاتية القيادة، لكن التقرير لم يذكر أسماء هذه الشركات. من بين الشركتين، تبدو Luma أكثر اهتمامًا بالروبوتات كمصدر محتمل للإيرادات. في مارس 2024، أعلنت الشركة عن خططها لتطوير نماذج عالم ثلاثية الأبعاد تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين هذه النماذج من فهم كيفية رؤية البيئة وتفاعلها معها، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "تيك كرانش" في ذلك الوقت. هذا التوجه يُظهر اتجاهها نحو تطبيقات تتجاوز إنتاج الفيديو التقليدي، ويدفعها نحو تطوير تقنيات يمكن أن تُستخدم في مجالات متعددة مثل الروبوتات والواقع الافتراضي. أما Runway، فقد ذكر التقرير أنها تركز أيضًا على صناعة الألعاب كفرصة مستقبلية للإيرادات. تُعتبر صناعة الألعاب من القطاعات الناشئة التي تُستخدم فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المستخدم وتسريع عملية إنتاج المحتوى، وهو ما يُناسب طموحات الشركة. لدى "تريك كرانش" تواصلت مع الشركتين لطلب مزيد من التفاصيل حول هذه الخطط، لكن لم ترد حتى الآن أي ردود رسمية. يُشير هذا إلى أن هذه المشاريع ما زالت في مراحلها المبكرة، وقد تكون في طور البحث والتطوير، أو في مراحل محادثات غير معلنة. مع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تسعى الشركات الناشئة مثل Luma وRunway إلى استكشاف طرق جديدة لتطبيق هذه التقنيات وتحويلها إلى مصادر دخل مستدامة. ورغم أن التفاصيل لا تزال غير واضحة، إلا أن توجهها نحو مجالات مثل الروبوتات والسيارات الذاتية القيادة يعكس إدراكًا لقوة هذه التقنيات في المستقبل.
