HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ميترو بوري، المستثمر المشهور بـ"القصة الكبيرة"، يرى أن مؤشر العائد على رأس المال المستثمر هو المفتاح لتحديد فقاعة الذكاء الاصطناعي

مايكل بوري، المستثمر المعروف بدوره في فيلم "ذا بيج شورت"، يُحذر من تضخم في قطاع الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن العصر الذهبي لشركات التكنولوجيا الكبرى في تحويل استثمارات صغيرة إلى أرباح هائلة قد انتهى. ويرى أن الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي لهذا التحول، الذي يهدد استدامة النمو المالي في هذا القطاع. في مقال نُشر على منصة سوبستاك، تفاعل بوري مع المذيع التكنولوجي دواركيش باتيل، مؤكدًا أن المقياس الأهم الذي يجب على مستثمري الذكاء الاصطناعي الانتباه إليه ليس نمو الإيرادات أو عدد الموظفين أو حجم السوق، بل ما يُعرف بعائد رأس المال المُستثمر (ROIC). ويعتبر هذا المعيار مؤشرًا دقيقًا على كفاءة الشركة في تحويل الأموال التي تستثمرها إلى أرباح حقيقية. وأوضح بوري أن شركات البرمجيات الكبيرة، مثل مايكروسوفت وغوغل وميتا، كانت تُشغّل نماذج عمل خفيفة الأصول (asset-light) على مدار عقود، ما سمح لها بتحقيق عوائد ممتازة على رأس المال. لكن مع دخولها عصر الذكاء الاصطناعي، أصبحت مُلزمة ببنية تحتية مكلفة: مراكز بيانات ضخمة، رقائق مخصصة، واستهلاك هائل للطاقة. ونتيجة لذلك، تُتوقع تراجعات حادة في عائد رأس المال المُستثمر، ما يُضعف قدرة هذه الشركات على دعم قيمتها السوقية على المدى الطويل. رغم أن الذكاء الاصطناعي قد يوسع السوق المستهدفة لشركات التكنولوجيا، إلا أن بوري يرى أن تراجع العوائد قد يُثبّط تدفقات الاستثمارات ويدفع بأسهمها للانخفاض في المستقبل القريب. ويرى أن هذا المشهد يشبه بوضوح الهرم التكنولوجي في أواخر التسعينيات، حيث ارتفع الطلب على شركات الإنترنت دون مبررات اقتصادية حقيقية، ما أدى إلى انفجار "النفق الذهبي" (dot-com bubble) في 2000. وقد صرّح بوري بوضوح مقارنة الذكاء الاصطناعي بشركة نتسكيب، التي شكلت بداية الموجة التكنولوجية في 1995، مشيرًا إلى أن "أوبن أي" تُشبه نتسكيب في عصرنا. ورغم النجاحات المبكرة، فإن التساؤل المركزي يظل: متى ستعود هذه الاستثمارات بعوائد تفوق تكاليفها؟ وقد أظهرت وثائق رسمية صادرة في سبتمبر الماضي أن صندوق بوري، ساين أسيت مانجمنت، قام بوضع رهانات كبيرة ضد شركتين من أبرز صناع الذكاء الاصطناعي: نيفيديا وبالانتير تكنولوجيز. ويعكس هذا التحرك موقفًا حاسمًا من قبل مستثمر يُعرف بقدرته على التنبؤ بالانفجارات السوقية. في الوقت الذي تتوسع فيه شركات مثل أوبن أي، أنثروبيك، غوغل، وميتا في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا تظهر حتى الآن نتائج مالية ملموسة من هذه المشاريع. ويُعتبر هذا الفجوة بين التمويل والربح هو ما يدفع بوري إلى التحذير من أن ما نشهده اليوم قد يكون بداية نهاية نموذج اقتصادي يُبنى على التوقعات أكثر من الواقع.

الروابط ذات الصلة

ميترو بوري، المستثمر المشهور بـ"القصة الكبيرة"، يرى أن مؤشر العائد على رأس المال المستثمر هو المفتاح لتحديد فقاعة الذكاء الاصطناعي | القصص الشائعة | HyperAI