نفيديا توقف توريد ذاكرة VRAM لشركائها في لوحات المعالجات وفقًا لشائعات، مع تفاقم أزمة الذاكرة في صناعة الرسوميات تواجه الصناعة بأكملها أزمة حادة في توفر ذاكرة الـ VRAM، مع تفضيل الشركات توجيه الإنتاج لصالح العملاء في مجال الذكاء الاصطناعي على حساب السوق الاستهلاكي، ما أدى إلى نقص حاد يتوقع أن يتفاقم في الأشهر المقبلة. ورغم أن نفيديا، أكبر منتج عالمي لوحدات معالجة الرسوميات، استفادت بشكل كبير من الطفرة في الذكاء الاصطناعي، إلا أن الشائعات تشير إلى أن الشركة بدأت تتأثر بمشكلة ساهمت في تفاقمها. وفقًا للكاتب المُسرب "غولدن بيج أبغراد"، فإن نفيديا توقفت عن توريد ذاكرة الـ VRAM المدمجة مع بطاقات الرسوميات التي تبيعها لشركات تصنيع اللوحات (AIBs)، ما يجبر الشركاء على شراء وحدات الذاكرة بشكل منفصل. يُذكر أن هذا التحول قد يُثقل كاهل الشركات الصغيرة والمستقلة، التي تفتقر إلى القدرة التنافسية في سوق الذاكرة المضطربة، ما يزيد من احتمالات إغلاقها. ورغم أن نفيديا قد تُفقد عائدات مباشرة من بيع وحدات الذاكرة المُعلَّقة (bundled memory modules)، فإن التقرير يشير إلى أن الظروف الحالية جعلت هذا النموذج غير مُجدٍ اقتصاديًا. وأشارت التقارير إلى أن كل خطوط الإنتاج تُستهلك حاليًا لصالح مشاريع الذكاء الاصطناعي، ما يُصعّب تلبية الطلب من السوق المستهلك. رغم أن هذه المعلومة ما زالت شائعة غير مؤكدة، فإنها تثير تساؤلات حول استدامة نموذج توريد مكونات GPUs في ظل تغير توازن الطلب. تُعدّ هذه الأنباء جزءًا من سلسلة تطورات تُظهر تأثير تدفق الاستثمارات والموارد نحو الذكاء الاصطناعي، وانعكاسات هذا التحول على مكونات السوق التقنية التقليدية.
تواجه صناعة الرقائق والحوسبة أزمة متصاعدة في توفير ذاكرة الفيديو (VRAM)، وسط توجه متزايد من الشركات نحو تلبية احتياجات العملاء في مجال الذكاء الاصطناعي على حساب السوق الاستهلاكي. وفي هذا السياق، تُثار شائعات جديدة حول نيفيديا، العملاق العالمي في تصنيع وحدات معالجة الرسومات (GPU)، تفيد بأن الشركة قد توقفت عن توريد ذاكرة الفيديو المدمجة مع وحدات معالجاتها لشركات تصنيع اللوحات (AIBs) مثل ASUS وMSI وGigabyte. وفقًا لمصدر مُسرب يُعرف بـ"غولدن بيج أبغراد" (Golden Pig Upgrade)، لم تعد نيفيديا تُقدّم وحدات الذاكرة المُجمّعة مع وحدات المعالجة، بل تُسلم فقط "الدَاي" (die) – أي شريحة المعالج الأساسية – مُتّجهة شركات التصنيع إلى شراء ذاكرة VRAM من مصادر منفصلة. هذه الخطوة، إن صحت، تمثل تحوّلًا جذريًا في نموذج التوريد، وربما يُعدّ تأثيرًا مباشرًا لحالة الندرة الحادة في إمدادات الذاكرة، التي أصبحت مُستهلكة بالكامل من قبل مراكز حسابات الذكاء الاصطناعي. الواقع أن نيفيديا نفسها كانت أحد الأسباب الرئيسية في تفاقم الأزمة، إذ تحوّلت خطوط الإنتاج بالكامل لخدمة طلبات العملاء في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركات مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون. هذا التحوّل أدى إلى تقليل الكمية المتاحة للسوق الاستهلاكي، ما جعل شراء ذاكرة VRAM مكلفة وصعبًا، خصوصًا لشركات التصنيع الصغيرة أو المتوسطة. إذا تأكدت الشائعة، فهذا يعني أن شركات تصنيع اللوحات ستكون مُلزمة بتحمل تكاليف شراء الذاكرة بشكل مباشر، ما يزيد من عبء التكلفة ويزيد من مخاطر التوقف عن العمل، خصوصًا للشركات التي لا تمتلك قدرات تفاوضية قوية أو موارد مالية كبيرة. يُذكر أن شركة EVGA، التي كانت من أبرز شركات تصنيع اللوحات، غادرت السوق سابقًا، وسط اتهامات بسوء التعامل مع نيفيديا، ما يُشير إلى أن التوترات بين الشركة المصنعة والمستخدمين النهائيين قد تتفاقم في ظل هذه الظروف. من الناحية الاقتصادية، يُعدّ هذا التحوّل مفاجئًا، إذ أن نيفيديا كانت تحقق أرباحًا إضافية من بيع وحدات VRAM المُجمّعة بأسعار مُرتفعة. ووقف هذا النشاط قد يعني تقليل دخلها، ما يوحي بأن التكاليف الحالية لا تبرر استمرار هذا النموذج، أو أن الطلب على الذاكرة لا يزال يفوق العرض بشكل كبير. من المهم التذكير أن هذه المعلومات ما زالت في مرحلة الشائعات، ولا توجد تأكيدات رسمية من نيفيديا أو أي جهة موثوقة. ومع ذلك، فإن التقارير المتكررة عن ندرة الذاكرة، وارتفاع أسعارها، وتحول خطوط الإنتاج نحو الذكاء الاصطناعي، تُعزز من مصداقية هذه الأنباء. في ظل هذه التحديات، يُتوقع أن تستمر الضغوط على السوق، وقد يُفرض على الشركات الصغيرة إعادة تقييم استراتيجياتها، بينما قد تُعزز الشركات الكبرى قدراتها على التحكم في سلسلة التوريد.
