Soluna تكمل مشروع دوثرتي 2 وترفع قدرتها التشغيلية بنسبة 64% إلى 123 ميغاواط أعلنت شركة سولونا هولدينجس، Inc. (SLNH)، المطور الرائد لمحطات بيانات خضراء للتطبيقات الحاسوبية المكثفة، عن اكتمال تشغيل مشروع دوثرتي 2، وهي المرحلة الثانية من مشروعها الرئيسي في تكساس الغربية، بقدرة 48 ميغاواط. وبهذا الإنجاز، أصبحت مساحة دوثرتي بسعة 100 ميغاواط تعمل بالكامل، محققةً تقدماً ملحوظاً في القدرات الحاسوبية المستدامة. وأصبحت سولونا الآن تمتلك قدرة تشغيلية مجمعة تصل إلى 123 ميغاواط، وتعمل بقدرة تفوق 5.9 إكزابايت/ثانية (EH/s) من الحوسبة المستدامة، مع معدل تشغيل عالٍ يبلغ 95%، وفقاً لبيانات الشركة. وتم إنجاز المشروع وفقاً للجدول الزمني والميزانية، ما يمثل نجاحاً كبيراً في تنفيذ مشاريع حاسوبية كبيرة بسرعة وفعالية. وأكد جون بيليزير، الرئيس التنفيذي لسولونا، أن "دوثرتي 2 تمثل تنفيذاً دقيقاً وخطوة مهمة نحو مستقبل الحوسبة المستدامة"، مشيراً إلى أن الفريق نجح في تسريع إنجاز مشروع معقد على نطاق واسع، مما يثبت إمكانية توظيف الطاقة المتجددة في بناء بنية تحتية رقمية قابلة للتوسع والتشغيل بكفاءة عالية. يُبنى المشروع خلف خطوط الكهرباء (behind the meter) في مزرعة رياح بقدرة 150 ميغاواط، حيث يتم تحويل الطاقة المُهدورة من المصادر المتجددة إلى طاقة حاسوبية فعالة، تُستخدم في تعدين البيتكوين والذكاء الاصطناعي. وتم تصميم الموقع ببنية معيارية تسمح بتوسعة سريعة مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية والمرونة. ويعتمد المشروع على منصة "مايسترOS™" الخاصة بسولونا، التي تتيح مراقبة ذكية، وتحليل دقيق للبيانات، وتشغيل تلقائي كامل، مما يعزز سرعة اتخاذ القرار، ويضمن أعلى معدلات التشغيل، ويُسهل التكامل مع الشبكة الكهربائية. وقد أحدث المشروع تأثيراً اقتصادياً محلياً، حيث أدى إلى خلق 18 وظيفة دائمة، بالإضافة إلى فرص عمل غير مباشرة في الصيانة والخدمات اللوجستية في المنطقة. وتم تسمية المشروع على اسم دوثرتي فاون، عالم رياضيات أمريكية من أصل أفريقي، عملت في لجنة الاستشارية الوطنية للطيران (NACA) ووكالة ناسا في عام 1939، واعتُبرت من الرائدات في مجال الحوسبة البشرية، ما يعكس التزام سولونا بتسمية مشاريعها بأسماء نساء مبتكرات ساهمن في تطور التكنولوجيا. وتعمل سولونا حالياً على تطوير مشاريع أخرى بقدرة تزيد على جيجاواط، منها مشروع كاتي بسعة 166 ميغاواط، الذي يُبنى حالياً، حيث تهدف كل محطة إلى تحويل الطاقة المتجددة غير المستخدمة إلى بنية تحتية رقمية مستدامة لدعم أحدث التطبيقات الحاسوبية، مثل تعدين البيتكوين والذكاء الاصطناعي التوليدي. لمزيد من المعلومات حول مشروع دوثرتي ومشاريع سولونا الأخرى، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: solunacomputing.com
أعلنت شركة سولينا هولدينغز، المتخصصة في تطوير مراكز بيانات خضراء للتطبيقات الحاسوبية الثقيلة، عن اكتمال تشغيل المرحلة الثانية من مشروع دوتريثي (Project Dorothy 2)، والتي تبلغ قدرتها 48 ميجاواط، ما يرفع إجمالي الطاقة المولدة للمشروع إلى 100 ميجاواط، ويُعزز القدرة التشغيلية الإجمالية للشركة إلى 123 ميجاواط، مع تحقيق أكثر من 5 إكسابايت من العمليات الحسابية المستدامة في الثانية (EH/s)، بزيادة قدرها 64% مقارنة بالمرحلة السابقة. وقد تم تسليم المشروع وفقًا للمدة الزمنية والميزانية المحددة، مما يعكس كفاءة عالية في التنفيذ. يقع المشروع في تكساس الغربية، ويُبنى خلف شبكة الطاقة (behind the meter) ضمن مزرعة رياح بقدرة 150 ميجاواط، حيث يتم تحويل الطاقة المُهدرة (التي تُقلَّص عادةً بسبب عدم القدرة على الربط بالشبكة) إلى طاقة حاسوبية فعّالة تُستخدم في تعدين البيتكوين وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. يتميز الموقع بتصميمه المعياري، ما يسمح بتوسعة سريعة ومرنة دون التأثير على الكفاءة التشغيلية. وتمكّن منصة "مايسترو أو إس" (MaestroOS™) المتطورة لسولينا من مراقبة الأداء بشكل ذكي، وجمع بيانات دقيقة، وتحقيق أتمتة شاملة، ما ساهم في تحقيق نسبة uptime تصل إلى 95%، وتحسين دمج النظام مع الشبكة الكهربائية. وتمت إضافة 18 وظيفة مباشرة في المنطقة، إضافة إلى فرص عمل غير مباشرة في الصيانة والخدمات اللوجستية. يُعد مشروع دوتريثي جزءًا من رؤية سولينا الطموحة لتطوير أكثر من غيغافات من الطاقة الحاسوبية المتجددة، حيث تُنفَّذ حاليًا مشاريع أخرى مثل "Project Kati" بقدرة 166 ميجاواط. وتم تسمية المشروع تيمنًا بدوتريث ووين، عالمة رياضيات أمريكية أفريقية، عملت في وكالة ناسا في الأربعينيات، وساهمت بشكل كبير في تطوير الحوسبة في الفضاء. تُعد سولينا رائدة في تحويل الطاقة المتجددة غير المستغلة إلى موارد حاسوبية مستدامة، وتُعزز من استدامة الشبكات الكهربائية من خلال استخدام الحوسبة كحل لاستهلاك الطاقة الزائدة. وتواصل الشركة تطوير منصاتها التقنية والهندسية لدعم أحدث التطبيقات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي وتعدين العملات الرقمية، ضمن نموذج اقتصادي وبيئي متكامل.
