HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ذكاء اصطناعي من جوجل وديب ميند يتعلم لعب الألعاب في عوالم افتراضية دون بيانات بشرية

أعلنت شركة جوجل ديب مايند عن نسخة مُحدثة من عاملها الذكي العام SIMA 2 في 13 نوفمبر 2025، كخطوة جوهرية نحو الذكاء الاصطناعي العام. تُعد SIMA 2 تطويرًا كبيرًا لنسخة 1 التي أُطلقت في مارس 2024، حيث تمكّنت من تجاوز حدود التنفيذ الآلي للأوامر عبر دمج قدرات نموذج اللغة الكبير جيميني 2.5 فليش لايت كمحرك للتفكير والتحليل. هذا التكامل يمنح العامل القدرة على فهم الأهداف العليا، ووضع خطط متعددة الخطوات، وشرح تفكيره أثناء التنفيذ، مثل تفسيره لطلب "الذهاب إلى البيت الذي يشبه الطماطم الناضجة" بأنه "الطماطم الناضجة حمراء إذًا يجب أن أذهب إلى البيت الأحمر". في اختبارات جديدة، حققت SIMA 2 معدل نجاح بلغ 65% في المهام المعقدة داخل بيئات تم تدريبها عليها، مقارنة بـ31% لنسخة 1، وتقارب بذلك أداء البشر الذي بلغ 75%. تم تدريب العامل على ملايين الساعات من لقطات ألعاب ثلاثية الأبعاد، لكنه تطور ليُصبح عاملًا يُحسّن ذاته. بخلاف نسخة 1 التي تعتمد بالكامل على لقطات لعب بشرية، تستخدم SIMA 2 نموذج جيميني لتصنيع مهام جديدة ونماذج مكافأة لتصنيف أداء العامل، مما يسمح له بتعلم من أخطائه عبر تجربة محاكاة ذاتية، كأنه يتعلم من خلال التجرّب والخطأ. أظهرت العينة تفوقًا ملحوظًا في بيئات غير مُدرّب عليها، مثل مينيدوjo وASKA، حيث حققت تحسنًا بنسبة 12% و13% على التوالي، رغم عدم رؤيتها سابقًا. كما تمكّنت من التفاعل مع بيئات فوتوغرافية واقعية تم إنشاؤها بواسطة نموذج جيني 3، وتحديد الأشياء مثل البنش والأشجار والفقاعات بدقة عالية. وقد تمكّنت أيضًا من فهم الأوامر عبر الرموز التعبيرية مثل 🌲🪓 لتنفيذ "قطع الشجرة"، مما يعكس قدرتها على التفاعل متعدد الوسائط. تُعتبر هذه القدرة على التكيف مع بيئات جديدة وفهم الأوامر غير المباشرة خطوة مهمة نحو الروبوتات العامة. يرى الباحثون في ديب مايند أن التحدي الحقيقي ليس في التحكم بالحركة، بل في الفهم العالي للعالم والقدرة على التخطيط. لذلك تم تقسيم النظام إلى طبقتين: طبقة ذكاء عالية مثل SIMA 2 للتفكير والتخطيط، وطبقة تنفيذية منفصلة للتحكم بالحركة الفيزيائية، وهو نموذج مشابه لنماذج مثل إيساك من نفيديا. رغم التقدم، لا تزال هناك تحديات كبيرة، خاصة الفجوة بين المحاكاة والواقع، حيث أن البيئة الواقعية أكثر تعقيدًا من حيث التفاعل الفيزيائي والحساسية البصرية. كما أن العامل لا يزال يعاني من ضعف الذاكرة طويلة المدى ويحتاج إلى تحسين في التحكم بالماوس واللوحة المفاتيح. في الوقت الحالي، تم إطلاق SIMA 2 كنسخة بحثية محدودة للمؤسسات الأكاديمية والمتخصصين في الألعاب، دون خطط واضحة لإطلاقها للمستخدمين العامين. ومع ذلك، تُعتبر هذه الخطوة مؤشرًا قويًا على مسار جديد في الذكاء الاصطناعي: استخدام بيئات افتراضية متنوعة، دمج النماذج اللغوية الكبرى، وتقليل الاعتماد على البيانات البشرية، كل ذلك لبناء أنظمة ذكية قادرة على التعلم الذاتي والانتقال بين المهام والبيئات. على الرغم من أن الوصول إلى الروبوتات العامة لا يزال بعيدًا، إلا أن SIMA 2 تمثل نقطة محورية في رحلة تحقيق الذكاء الاصطناعي العام.

الروابط ذات الصلة

ذكاء اصطناعي من جوجل وديب ميند يتعلم لعب الألعاب في عوالم افتراضية دون بيانات بشرية | القصص الشائعة | HyperAI