HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الذكاء الاصطناعي يُظهر كل علامات الفقاعة الاقتصادية — وقد تنفجر في 2026 إذا ارتفعت أسعار الفائدة، حسب خبير اقتصادي رائد

يشير الاقتصادي البارز روشير شارما إلى أن موجة الذكاء الاصطناعي الحالية تُظهر كل علامات "البلبلة" التقليدية، وقد تنهار بحلول 2026 إذا ارتفعت أسعار الفائدة. في مقابلة مع رئيسة إدارة استثمارات بنك نورجيس، نيكولاي تانجن، أوضح شارما أن التوسع المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي يطابق معاييره الأربعة للبلبلة: الاستثمار المفرط، والتقييم المبالغ فيه، وامتلاك الأسهم بشكل مفرط، والديون الزائدة. وأشار إلى أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة يرتفع بسرعة تشبه ما شهدته فقاعة-dot com في التسعينيات، بينما تقترب تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى من مستويات تُعدّ محفوفة بالمخاطر عند تقييمها بناءً على الأرباح طويلة الأجل وتدفقات النقد الحرة. كما أن الأمريكيين يملكون الآن نسبة قياسية من ثرواتهم في الأسهم، ومعظمها مرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي. وبعد سنوات من الاحتفاظ بموازنة نقدية قوية، أصبحت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون وميتا ومايكروسوفت من أكبر مصدري الديون في السوق، وهو ما يُعدّ علامة على مرحلة متأخرة من دورة الاقتصاد، حيث تُستخدم الديون لتمويل سباق التسلح التكنولوجي. يُقدّر شارما أن نحو 60% من النمو الاقتصادي الأمريكي هذا العام يُعزى إلى الذكاء الاصطناعي، سواء عبر استثمارات الشركات في البنية التحتية أو عبر تأثير ثروات الأسهم على الإنفاق لدى فئات الدخل المرتفع. لكنه يحذر من أن الاقتصاد الأساسي يبدو ضعيفًا دون هذا الدعم، مما يجعل السوق مرهونًا بشكل كبير بنجاح الذكاء الاصطناعي. ويؤكد أن التصحيح قد يحدث فجأة عند أول إشارة إلى ارتفاع أسعار الفائدة، إذ ترفع هذه الأخيرة تكلفة التمويل وتقلل من تقييم الشركات الناشئة ذات النمو العالي، وهي نفس الآلية التي أدت إلى انهيار الفقاعات السابقة. ويُشير إلى أن ثلاثة عوامل تُهيئ الأرضية لهذا الانهيار: التضخم المستمر بعيدًا عن هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، وفشل البنك المركزي في تحقيق هذا الهدف خمس سنوات متتالية، وارتفاع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الذي قد يدفع التضخم إلى الصعود مجددًا. على الرغم من أنه لا يستطيع تحديد تاريخ الانهيار بدقة، إلا أنه يرى أن عام 2026 هو الوقت الأكثر احتمالًا، وهو رأي يشاركه عدد من المستثمرين الكبار، مثل جريغ جنسن من بريدجواي، الذي قال إن "الفقاعة أمامنا"، وميل ويليامز من ترو بريدج، الذي حذر من "دمار كبير" خلال العقد القادم. ويبقى أن يرى شارما أن هذه الفقاعة قد تكون "جيدة" إذا أدت إلى تحسين الإنتاجية وبناء بنية تحتية تقنية دائمة، كما حدث في فقاعات التكنولوجيا السابقة. لكنه يحذر من أن ذلك لا يعني أن المستثمرين لن يتأثروا. ويقترح أن الأسهم عالية الجودة، التي تتمتع بعائد عالٍ على حقوق الملكية، وموازنة قوية، وأرباح مستقرة، قد تكون الخيار الأفضل بعد التصحيح، إذ أنها تدهورت أداءً خلال فترة الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها "أفضل فكرة استثمارية" في الطريق إلى 2026.

الروابط ذات الصلة