نVIDIA تعلن عن خسائر كبيرة بسبب القيود الأمريكية على تصدير الشرائح إلى الصين
كل الأنظار متجهة نحو تقييدات الصين مع إعلان نفيديا عن نتائجها المالية تستمر شركة نفيديا في تحقيق نمو كبير من بيع معالجات الرسومات، حيث لا تزال الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قويًا. ومع ذلك، فإن الأجواء التي تسبق إعلان نفيديا عن نتائجها المالية يوم الأربعاء تختلف عن الأرباع السابقة بسبب قيود تصدير جديدة مفروضة على الصين. خلفية القصة في 9 أبريل، أرسلت إدارة ترامب رسالة إلى نفيديا تتطلب فيها حصول الشركة على رخصة تصدير لرقاقة H20، وهي نسخة من معالج Hopper مصممة خصيصًا للسوق الصينية وفقًا لقيود سابقة فرضتها الولايات المتحدة. هذه القيود جاءت كجزء من مخاوف الحكومة الأمريكية من استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي من نفيديا وغيرها من شركات شرائح الPutin في بناء أجهزة الكمبيوتر الفائقة لأغراض عسكرية لدى الدول المعادية. تأثير القيود بعد الإعلان عن هذه القيود، أعلنت نفيديا أنها ستقوم بخصم 5.5 مليار دولار من قيمة مخزونها. وصف محللون هذا الخصم بأنه الأكبر في تاريخ صناعة الشرائح. وقد أشار ديفيد أوكونور، محلل في BNP Paribas، إلى أن هذا الخصم يعني خسارة تقدر بـ15 مليار دولار في الإيرادات على أساس 12 شهرًا متتاليًا. التوقعات المالية بالنسبة للربع المنتهي في أبريل، يتوقع المحللون أن تبلغ إيرادات نفيديا 43.28 مليار دولار، بمعدل نمو يبلغ 66%، وفقًا لبيانات LSEG. رغم أن هذا النمو أعلى بكثير مما سجلته الشركات الكبرى الأخرى المنافسة لنفيديا، إلا أنه يمثل انخفاضًا حادًا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، عندما حققت الشركة نموًا تخطى 250%. عدم اليقين المستقبلي بسبب متطلبات التصاريح الجديدة للتصدير، هناك الكثير من عدم اليقين فيما يتعلق بالتنبؤات لبقية العام. يتوقع المحللون معدل نمو قدره 53% في الربع الحالي، وهو نفس الرقم المتوقع لعام المالية الكامل، الذي ينتهي في يناير. رد فعل الشركة في وقت سابق من الشهر، قال جين هوانغ، الرئيس التنفيذي لنفيديا، في زيارة له لتايوان إن حصة الشركة من سوق وحدات معالجة الرسومات (GPUs) في الصين كانت 95% ولكنها انخفضت الآن إلى 50% بسبب قيود الشرائح. وفي تقرير مقدم لوكالة الأوراق المالية والبورصات في فبراير، ذكرت نفيديا أنها سجلت مبيعات سنوية قدرها 17.1 مليار دولار للعملاء في الصين، بما في ذلك هونغ كونغ، وهي ثالث أكبر أسواقها. وجهة نظر هوانغ في الأسابيع الأخيرة، حذر هوانغ من أن تقييد تصدير رقائق نفيديا إلى الصين سيحفز المهندسين هناك على تطوير معالجاتهم الخاصة، مما يعزز النظام البيئي للشرائح في الصين ويهدد القيادة التكنولوجية الأمريكية. تطورات إيجابية حققت نفيديا بعض الأخبار الإيجابية في مايو عندما أعلنت إدارة ترامب عن الغاء قاعدة "الانتشار الاصطناعي" (AI diffusion rule)، التي كانت ستشدد القيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين وغيرها من الدول. ومع ذلك، لم تتراجع الإدارة تمامًا عن تنظيم الصادرات، مشيرة إلى أنها تخطط لإصدار قاعدة بديلة أبسط. توقعات المحللين يتوقع محللو مورغان ستانلي أن تظل الأسئلة حول الرقاقة البديلة H20 وخطط نفيديا للصين قائمة بعد إعلان النتائج المالية لهذا الأسبوع. لاحظوا أن الشركة تسعى للحصول على تراخيص لشحن الرقاقة H20، والتي يمكن منحها بموجب النظام الحالي. تقييم الحدث ومعلومات إضافية تثير هذه القيود مخاوف كبيرة في صناعة الشرائح، حيث تواجه نفيديا تحديات كبيرة في الحفاظ على حصتها في السوق الصينية. ومع ذلك، فإن الشركة تقوم بجهود مكثفة للتوصل إلى حلول بديلة والتفاوض مع الجهات التنظيمية. نفيديا هي واحدة من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتلعب دورًا حاسمًا في تطوير التكنولوجيا العالمية، مما يجعل تأثير أي تغييرات في سياسات التصدير لها ذات أهمية كبيرة في القطاع التكنولوجي.
