في بحث عن هواتف غريبة الشكل، لم يخيب مؤتمر CES 2026 توقعاتي في يناير، يبدأ العام بسلسلة من الأجهزة المستطيلة الزجاجية المألوفة. لكن قبل أن تبدأ هذه الموجة، وجدت في أركان مركز معارض CES بعض الهواتف التي تكسر النمط التقليدي. لم تكن في الصدارة بالطبع — فالمشهد كان مملوءًا بالروبوتات التي تُشغّل الغسالات بشكل سيء — لكن في الأطراف، وجدت لمحات أمل أن يكون مستقبل الهواتف مختلفًا عن السنوات الخمس الماضية، شرط أن تعرف أين تبحث. الهاتف الذي يُذكّر بـ BlackBerry شركة Clicks، المعروفة بCasesها المزودة بلوحة مفاتيح، لم تُقدِّم فقط مُصدر طاقة MagSafe مع لوحة مفاتيح قابلة للانزلاق، بل أطلقت أيضًا هاتفًا كاملًا: Communicator. يعتمد التصميم بوضوح على تراث BlackBerry، مع لوحة مفاتيح كاملة وشكل منحني يشبه أجهزة الـ Curve القديمة. ورغم أن النماذج الأولية التي جربتها لم تكن تعمل بالكامل، إلا أن أزرار اللوحة كانت تُشعرك بالدقة، وتقديمها بخلفيات قابلة للتغيير يضيف لمسة جمالية جذابة. وأنا شخصيًا أطالب بخيار خلفية صفراء فاتحة على شكل كرة تنس! الخلفيات القابلة للتبديل لمسة ذكية. الـ Communicator لا يهدف بالضرورة إلى استبدال هاتفك الرئيسي. فالفكرة هي أن يكون جهازًا مصاحبًا، خصوصًا عند الحاجة إلى كتابة بريد إلكتروني أو تدوين ملاحظات دون الانشغال بتدفق الفيديوهات الرأسية. مثلما يحدث في معارض مثل CES، حيث تنتقل بين الاجتماعات لأربعة أيام متواصلة. لكن لا يمنع أن تستخدمه كجهاز أساسي — فكثير من الناس أبدوا اهتمامًا كبيرًا به، وربما يكونون على حق. هاتف صغير بتصميم مبتكر يجب أن أُقدّر لـ Ben Sin أن أشار لي إلى MindOne Pro. كان من الصعب اكتشافه في المعرض، إذ وُضع في أقصى ركن من قاعة المركز، بجوار بوفية تبيع مكرونة مربكة. لكن بعد العثور عليه، لم أرغب في التخلي عنه. هاتف أندرويد كامل بتصميم مربع، شاشة بحجم 4 بوصات، كاميرا خلفية بجودة 50 ميجابكسل تُطوى لأعلى لالتقاط صور سيلفي. حتى الكاميرا تُستخدم كقاعدة مائلة لوضع الهاتف على الطاولة! فكرة ذكية. وعند وضعه في جيبي، شعرت بخفّته مقارنة بـ Pixel 10 Pro Fold. لم أسمع من قبل عن شركة Ikko، التي بدأت بصنع سماعات أذن. لكنني حذر من مُصنّع جديد لا يُعرف سجله في تحديثات النظام أو حماية البيانات. الهاتف يأتي مع نظام تشغيل خاص بـ Ikko، يركّز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويُقدّم بيانات مجانية عالميًا لاستخدامها خارج الشبكة المنزلية. وحسب موقع Kickstarter، يمكن طلب الهاتف مسبقًا دون النظام الخاص، فقط بـ Android — خيار مغري لمن يهتم بحجمه الصغير دون الاضطرار للاستفادة من الميزات الذكية الاصطناعية. سأختبره قريبًا، فاتّعلوا! هاتف يتحول إلى لوحة مُزدوجة الـ TriFold لم يكن في المعرض الرئيسي، لكن وجوده كان يُشعرك وكأنه يملأ القاعة بحجم شاشته البالغ 10 بوصات. نعم، هو جهاز مستطيل زجاجي، لكنه يُطوى ليصبح لوحة أكبر. قضيت معظم الوقت معه مفتوحًا: أعيد ترتيب النوافذ في وضع DeX المستقل، عرضت ثلاث مقاطع فيديو رأسية جنبًا إلى جنب، وقلّبت الجهاز أفقيًا وتصفحنا موقعنا، وهو ما كان مدهشًا. أنا لست من محبي الأجهزة اللوحية عادة، لكن المرونة والقدرة التي يُظهرها TriFold تجعلني أتساءل: هل يمكنني التكيف مع نمط حياة يعتمد على جهاز واحد بدلًا من حمل ماك بوك؟ سأختبر هذه الفكرة بمجرد إمكانية الحصول عليه. كانت هناك هواتف غريبة أخرى، وبعضها يبدو مألوفًا، لكن هذه الثلاثة تميزت بطرق مختلفة لحل نفس المشكلة: الهواتف الرائعة اليوم لا تعمل دائمًا كما نريد. ماذا لو لم تكن متطفلة؟ ماذا لو جُعلت بلوحة مفاتيح؟ ماذا لو كانت أيضًا لوحة تُستخدم كحاسوب؟ أليس هذا شيئًا مذهلًا؟ الهاتف المستطيل الزجاجي هو إنجاز تقني مذهل، وربما يكفي لمعظم الناس. لكن لمن يبحث عن شيء آخر، يسرّني أن هناك شركات مستعدة لتجربة أشكال مختلفة.
في معرض CES 2026، لم تكن الهواتف الذكية التي تُعرض في المقدمة هي نفسها التي تُبهرك بفكرة التغيير، لكن في أركان المعرض، وجدت مفاجآت مثيرة للاهتمام. فبينما تُركز الصناعة على شاشات مستطيلة ونماذج متشابهة، ظهرت هواتف بتصميمات مغايرة تُوحي بمستقبلٍ أكثر تنوعًا. أولها "الاتصال" من شركة كليك، التي تُعرف بCasesها المزودة بلوحة مفاتيح. هذا الجهاز ليس مجرد ملحق، بل هاتف كامل بتصميم يُعيد تذكيرك بـ BlackBerry، مع لوحة مفاتيح كاملة وشكل منحني يشبه نماذج Curve القديمة. رغم أن النماذج الأولية لم تكن تعمل بالكامل، إلا أن مفاتيح اللوحة كانت مُرضية من حيث الشعور، وتمتاز بخلفيات قابلة للتبديل، بما في ذلك خيار أصفر مائل للبياض كأنه كرة تنس. يُصمم كمُساعِد للهاتف الرئيسي، خصوصًا في المواقف التي تتطلب كتابة طويلة، لكن بعض المستخدمين أبدوا اهتمامًا بجعله جهازًا أساسيًا — وهو ما قد يكون واقعيًا أكثر مما نظن. في زاوية بعيدة من القاعة، وجدت "مِندون برو" من شركة إيكيو، التي بدأت بصناعة سماعات الأذن. الهاتف مصغّر بحجم 4 بوصات، مربّع الشكل، مع كاميرا خلفية بـ50 ميجابكسل تُفتح لأعلى لالتقاط الصور الشخصية، وتُستخدم كـ"منصة دعم" عند وضع الهاتف على الطاولة. رغم أن الشركة لا تزال غير معروفة على نطاق واسع، إلا أن الهاتف يدعم نظامي تشغيل: أندرويد، ونظام خاص بذكاء اصطناعي يُوفّر بيانات مجانية عالميًا. يُمكن طلب الهاتف بدون النظام الخاص، وهو خيار جذّاب لمن يبحث عن جهاز صغير بسيط. أما "تري فولد" فهو لا يُعدّ هاتفًا تقليديًا، بل جهازًا يُطوى ليصبح شاشة بحجم 10 بوصات. يُستخدم مفتوحًا كجهاز لوحي ذكي، يُتيح ترتيب نوافذ متعددة، وعرض فيديوهات أفقية وعمودية جنبًا إلى جنب، أو حتى تدوير الشاشة لتصفح المواقع بسلاسة. يُقدّم تجربة مماثلة لجهاز كمبيوتر، ما يثير تساؤلًا: هل يمكن أن يُحلّ محل MacBook في بعض المواقف؟ هذه الأجهزة الثلاثة تُظهر أن الصناعة لا تزال تُجرّب، رغم التزامها بتصميم المستطيل. فبينما تُبقي الهواتف الحالية على تفوقها التقني، فإن هذه النماذج تطرح أسئلة مهمة: ماذا لو كان الهاتف أقل إرباكًا؟ ماذا لو جُعل أكثر ملاءمة للعمل؟ ماذا لو أصبح جهازًا يُكمل وظائف الحاسوب؟ الإجابات لا تزال مُتداولة، لكن وجودها في معرض CES يُعدّ دليلًا على أن التغيير ممكن — وربما قادم.
