HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

إعلان كوكاكولا الحافل بالذكاء الاصطناعي الجديد يُعدّ تجربة بصرية فاشلة ومشوهة

تُعيد كوكاكولا استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في حملتها الموسمية الجديدة، لكن النتيجة تُظهر تراجعًا في الجودة البصرية وتفتقر إلى الروح العاطفية التي كانت تُميز إعلاناتها التقليدية. بعد تلقي انتقادات حادة العام الماضي بسبب إعلانات عيد الميلاد التي استخدمت الذكاء الاصطناعي، والتي عُرضت فيها عجلات الشاحنات تُحلق في الهواء ووجوه الشخصيات تبدو مشوهة، تكرر الشركة التجربة هذا العام بحملة جديدة تُدعى "الأعياد قادمة"، لكنها تُظهر تحسنًا طفيفًا فقط في التفاصيل. الإعلان الجديد يعتمد على حيوانات بديلة بدلًا من البشر، مثل دبّ بني، ونمر بني، وسلاخ، بهدف تجنب صعوبات توليد وجوه بشرية واقعية. لكن النتيجة تُظهر تناقضًا بصريًا واضحًا: تتناوب بين نمطين غير متناسقين، أحدهما محاكاة واقعية مُجَرَّدة، والآخر نمط كرتوني مُبالغ فيه بعيون كبيرة وحركات غير طبيعية. الحيوانات تتحرك كأنها صور مسطحة مُنَقَّحة بسخرية، وليس كمُنَمَّطات ثلاثية الأبعاد مُرَكَّبة بمهارة. مقارنةً بالفيديوهات العالية الجودة التي تُنتجها أدوات مثل Sora 2 من OpenAI أو Veo 3 من جوجل، تبدو هذه الإعلانات مُتَقَدِّمة من حيث التكنولوجيا، لكنها تُظهر تأخرًا ملحوظًا في التفاصيل. التحسن الوحيد المُلحوظ هو أن عجلات شاحنات كوكاكولا تدور بانتظام هذا العام، مُرَوَّجةً بسلاسة على الطرق المغطاة بالثلوج، في مقارنة مع التحديات السابقة التي شهدت توقف العجلات في الهواء. وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، تعاونت كوكاكولا مع شركتي تطوير ذكاء اصطناعي: سيلفرايد وسِكِرِت ليفل، اللتين شاركتا في إنتاج الإعلانات السابقة. لم تُفصح الشركة عن تكلفة الحملة، لكنها أشارت إلى أن نحو 100 شخص شاركوا في المشروع، بما في ذلك خمسة خبراء في الذكاء الاصطناعي من سيلفرايد، الذين وظفوا أكثر من 70 ألف مقطع فيديو تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التوجه في وقت تتسارع فيه تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يُثير مخاوف حول مستقبل الوظائف الإبداعية. في المقابل، أعلنت جوجل عن أول إعلان كامل التوليد بالذكاء الاصطناعي هذا العام، مؤكدة أن المستهلكين لا يهتمون كثيرًا بأساليب الإنتاج. وكوكاكولا، رغم تجاربها السابقة الفاشلة — مثل إعلان صُنِع بحذف مُصوَّر لكتاب اخترعه الكاتب جي. جي. باردل — تصر على الاعتماد على هذه التقنية. وفقًا لمانولو أرويو، المدير التنفيذي للتسويق في الشركة، فإن الحملة الحالية أنفقت أقل وتم إنجازها في شهر واحد فقط، مقارنةً بالعمل التقليدي الذي كان يستغرق عامًا كاملًا. "الإنتاج أصبح أسرع وأرخص"، كما قال، مُبرِّرًا استمرار الشركة في تبني الذكاء الاصطناعي، حتى مع تراجع الجودة البصرية.

الروابط ذات الصلة

إعلان كوكاكولا الحافل بالذكاء الاصطناعي الجديد يُعدّ تجربة بصرية فاشلة ومشوهة | القصص الشائعة | HyperAI