HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

نفيديا تُعدّ لمنصة استنتاج ذكية جديدة عبر امتلاك تقنيات من جروق وإنفابريكا

نفي شركة نفيديا بشكل مباشر أي تأكيد حول تفاصيل صفقة الاستحواذ على شركة جروق (Groq) التي تُقدّر بـ20 مليار دولار، لكن التقارير تشير إلى أن الصفقة كانت على شكل "استحواذ بشرّي" (acquihire)، حيث تم توظيف معظم المهندسين الرئيسيين في جروق، بما في ذلك المؤسسان المشاركان جوناثان روس وسوني مادرا، مع ترخيص لتقنية "وحدة معالجة التعلم" (LPU) التي تم تطويرها بقيادة روس. هذه الخطوة، التي جاءت في عطلة عيد الميلاد، تُعدّ جزءًا من استراتيجية أوسع لشركة نفيديا لتعزيز منصتها المستقبلية للاستدلال (inference) في الذكاء الاصطناعي. جروق، التي تأسست عام 2015، كانت واحدة من الناشئات القليلة التي تقدّم بديلًا فعليًا لبطاقات نفيديا في مهام الاستدلال السريع والمنخفض التأخير، بفضل تصميمها المخصص للعمليات عالية السرعة بدوقة منخفضة. لكنها لم تتمكن من التوسع بسرعة، رغم التمويل الذي تلقته بقيمة 1.75 مليار دولار عبر خمس جولات، وقيمة تقييم وصلت إلى 6.9 مليار دولار في سبتمبر 2025. رغم وجود تمويل محتمل بقيمة 1.5 مليار دولار من المملكة العربية السعودية لبناء "غروق كلاود" في الدمام، لم يُتحقق هذا المشروع بعد. الصفقة تُظهر تحوّلًا استراتيجيًا في نفيديا، التي تسعى لتجاوز هيكل بطاقات GPU التقليدية. التقارير تشير إلى أن جهاز الاستدلال القادم قد لا يُصنف كـGPU على الإطلاق، بل كنظام متكامل يجمع بين محركات متجهة (vector/tensor)، ذاكرة ممتدة، وشبكات توصيل متطورة، مستفيدة من تقنيات جروق وشركة إنفابريكا (Enfabrica)، التي استحوذت عليها نفيديا في سبتمبر 2025 بـ900 مليون دولار. إنفابريكا طوّرت رقماً موحدًا يُدعى ACF-S يدمج الذاكرة الممتدة (CXL)، وواجهات الإدخال/الإخراج، وشبكات التوصيل في شريحة واحدة، ما أدى إلى تطوير جهاز "سوبيرنيك" (SuperNIC) ونظام "إمفيسيس" (Emfasys) الذي يُقلّل تكلفة المعالجة لكل "رمز" (token) في الاستدلال بنسبة 50%، ويزيد الأداء بمرتين. ما يثير التساؤل هو ما إذا كانت هذه الصفقات تهدف فعلاً إلى بناء منصة جديدة، أم أنها مجرد تكتيك دفاعي لمنع منافسين مثل آي.إم.دي، إنتل، أو حتى شركات سحابية كـأمازون وغوغل من التقدم. ففي عالم يشهد تزايدًا في تطوير وحدات معالجة ذكاء اصطناعي مخصصة (AI XPUs) من قبل كل ضخم سحابي، تُعدّ استحواذات نفيديا على المواهب والتقنيات الحيوية لضمان هيمنة مستقبلية. الاستحواذ على جروق، مع ترك شركة شبه فارغة، يُعدّ تكتيكًا قانونيًا لتجنب المراقبة التنافسية، لكنه قد يثير شكوكًا لدى الجهات التنظيمية حول احتكار السوق. كما أن نفيديا ليست ملزمة باستخدام التقنيات المُشترَكة، كما حدث مع شركة ترانزيتيف التي اشترتها آي.بي.إم ثم أوقفت تطويرها. في النهاية، قد تكون صفقة جروق وإنفابريكا تُشير إلى تحوّل جذري في هندسة أجهزة الذكاء الاصطناعي، لكنها قد تكون أيضًا مجرد خطوة دفاعية لضمان تفوق نفيديا، لا بناء منصة جديدة. في النهاية، قد تكون الإجابة بسيطة: "لماذا لا الاثنين؟"

الروابط ذات الصلة

نفيديا تُعدّ لمنصة استنتاج ذكية جديدة عبر امتلاك تقنيات من جروق وإنفابريكا | القصص الشائعة | HyperAI