Omilia تطلق أول منصة عالمية للخدمة الذاتية ذاتية التعلم في مجال تجربة العملاء
أعلنت شركة أوميليا، الرائدة عالميًا في مجال تجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي (Agentic CX)، عن إطلاق منصة "أوميليا سيلف-ليرنينغ أجينتيك سي إكس"، وهي أول منصة في العالم مخصصة للشركات وذات جودة مؤسسية، تتميز بقدرتها على التعلم الذاتي وتحسين تجربة العملاء بشكل تلقائي عبر القنوات الصوتية والرقمية. تُعد هذه المنصة نقلة نوعية في مجال تكنولوجيا تجربة العملاء، حيث تنتقل من نموذج التفاعل المُبرمج مسبقًا إلى نموذج ذكي يتعلم ويتكيف باستمرار مع تفاعلات العملاء. على مدار عقد من الزمن، اعتمد قطاع تجربة العملاء على نماذج مبنية على "التنسيق" (Orchestration) بين أدوات متعددة مثل الدردشات الآلية، معتمدة على أنظمة فهم اللغة الطبيعية الهشة، مما أدى إلى تجربة عملاء غير متسقة ومحفوفة بالصعوبات. أما أوميليا، فتقدم حلًا جذريًا من خلال منصة تُدار بذكاء اصطناعي متقدم، تُسمح لها بفهم السياق، وتحليل التفاعلات، وتحسين أدائها تلقائيًا دون تدخل بشري مستمر. تم تطوير المنصة باستخدام نموذج ذكاء اصطناعي متقدم يُعرف بـ "الوكيل الذاتي" (Agentic AI)، الذي لا يقتصر على استقبال الأوامر أو الإجابة على أسئلة محددة، بل يُظهر قدرة على التفكير الاستباقي، واتخاذ قرارات مبنية على تحليل متعمق للسياق، مع القدرة على التعلم من كل تفاعل. وبفضل هذا التصميم، تتمكن المنصة من التعرف على أنماط جديدة في أسئلة العملاء، وتحسين دقة الإجابات، وتقديم توصيات مخصصة، وتحديث سلوكها بناءً على التغذية الراجعة في الوقت الفعلي. تم اختبار المنصة في بيئات عمل حقيقية لشركات عالمية في قطاعات متنوعة مثل البنوك، والاتصالات، والخدمات اللوجستية، حيث أظهرت نتائج ملموسة: تقليل متوسط وقت معالجة المكالمات بنسبة تصل إلى 40%، وزيادة رضا العملاء بنسبة تجاوزت 30%، إلى جانب تقليل الحاجة إلى التدخل البشري في حالات التفاعل المعقدة. ما يميز أوميليا أيضًا هو تركيزها على الجاهزية المؤسسية، حيث تم تصميم المنصة لتتكامل بسهولة مع أنظمة العمل القائمة، وتضمن الامتثال للمعايير الأمنية والتنظيمية، مثل GDPR وISO 27001. كما تدعم المنصة تعدد اللغات، وتتيح مراقبة الأداء عبر لوحة تحكم ذكية تقدم رؤى تحليلية حقيقية حول تجارب العملاء واتجاهات التفاعل. يُعد إطلاق منصة أوميليا سيلف-ليرنينغ أجينتيك سي إكس خطوة جوهرية نحو مستقبل تجربة العملاء، حيث ينتقل التركيز من الأتمتة البسيطة إلى الذكاء الاصطناعي الذي يتعلم ويتطور بشكل مستقل. هذا التحول يمكّن الشركات من تقديم تجربة عملاء أكثر شخصية، ودقة، وفعالية، مما يعزز الولاء ويقلل من تكاليف التشغيل على المدى الطويل. مع هذه الخطوة، تؤكد أوميليا مكانتها كرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الموجه لتجربة العملاء، وتمهد الطريق لمستقبل جديد يعتمد على التفاعل الذكي، والتلقائية، والقدرة على التعلم المستمر.
