HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

كيف يمكن لمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي تعزيز قيادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي التوليدي يُعدّ أداة قوية تسهم في تسريع وتحسين عملية الاختراع، حيث استخدمه مختبر جوجل في 17% من اختراعاته خلال العام الماضي، ما يضع الشركة كأحد الرائدين عالمياً في براءات اختراع الذكاء الاصطناعي التوليدي، بما في ذلك عدد من الابتكارات الأساسية في المجال. ومع ذلك، لكي تظل الولايات المتحدة قادرة على الحفاظ على تفوقها في هذه المرحلة التحويلية من الابتكار، يجب أن يتطور النظام البراءاتي موازاة مع التطور التكنولوجي السريع. تُعدّ مكتب البراءات والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO) محوراً حيوياً في تشكيل مسار الذكاء الاصطناعي ودعم الريادة الأمريكية، لكن مهامه أصبحت أكثر تعقيداً. فازدياد عدد طلبات البراءات، وتقدم التكنولوجيا المعقدة، وتدفق المعلومات التقنية الهائل، جعل من الصعب على المكتب تقييم ما إذا كانت الطلبات تلبي الشروط القانونية للحصول على براءة اختراع، أم أن بعضها قد يُحدث عوائق غير مبررة تُعيق النمو. مع بدء جون سكويرز مهامه كمدير للمكتب، تُقدّم الفرصة لتعزيز الريادة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال تأكيد صحة البراءات الممنوحة، وضمان معالجة البراءات غير الصالحة بسرعة وفعالية. ولهذا، يمكن للمكتب اعتماد أربع خطوات رئيسية: أولاً، توفير الموارد الكافية للمكتب. يعتمد USPTO حالياً على رسوم طلبات البراءات، التي لا تُدفع بالكامل إلا بعد سنوات، إن لم تُدفع على الإطلاق. ويجب أن تعكس الرسوم التكاليف الحقيقية لعملية المراجعة الدقيقة. ومن المنطقي، وفقاً لتصريحات وزير التجارة لوتنيك، أن تُفرض رسوم أعلى مسبقة على الشركات الكبيرة التي تُقدّم عددًا كبيرًا من الطلبات، مع ضمان بقاء هذه الأموال داخل المكتب لدعم عمله. ثانياً، الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لمساعدة ممتحني البراءات. يُستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل في توجيه الطلبات إلى الممتحنين المناسبين، وتحديد ما إذا كانت الابتكارات مسبقة وجوداً. ونحن ندعم هذه الجهود بالشراكة مع شركة أكسينتشر فيدرال سيرفيسز. ويجب توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة العمل، وتقليل العبء على الممتحنين، وتحديد أي نشاطات ملائمة للاستغلال أو التزوير في التسجيل. ثالثاً، دعم استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل المبتكرين الأمريكيين. الذكاء الاصطناعي ليس مخترعاً، بل أداة تُستخدم من قبل البشر. ويجب أن تُمنح البراءة للمخترع البشري الذي يستخدم هذه الأداة، وهو ما يتماشى مع القوانين الحالية للبراءات، والتي تعتمد على المساهمة البشرية في الابتكار. رابعاً، استعادة إمكانية الوصول إلى برنامج المراجعة المشتركة (Inter Partes Review). مع تزايد عدد الطلبات وتعقيدها، لا يمكن تجنب الأخطاء. ويساهم هذا البرنامج في تصحيح الأخطاء التي قد تحدث أثناء المراجعة، من خلال مراجعة دقيقة للبراءات ذات الأثر الاقتصادي الكبير. وهو حل أكثر كفاءة من اللجوء إلى دعاوى قضائية مكلفة وطويلة. ويجب على المكتب إعادة فتح هذا البرنامج لضمان جودة البراءات ومنع انتشار براءات غير صالحة تُعيق الابتكار. نرحب بالتعاون مع المدير سكويرز لضمان أن يصبح USPTO شريكاً فعالاً في تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي، ودعم الريادة التكنولوجية الأمريكية في العصر الجديد.

الروابط ذات الصلة