Proofpoint تطلق أول حل ذكاء اصطناعي عامل لذكاء التواصل البشري، لتعزيز الحماية من المخاطر المؤسسية في الوقت الفعلي
أعلنت شركة بروفبوينت، الرائدة في مجال الأمن السيبراني والامتثال، عن إطلاق أول حل ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي العامل بذاتية (Agentic AI) في مجال "ذكاء التواصل البشري" (Human Communications Intelligence)، مما يمثل تطورًا جوهريًا في إدارة المخاطر المرتبطة بالاتصالات الرقمية داخل المؤسسات. يُعد هذا الحل ثورة في مجال الحوكمة الرقمية للاتصالات، حيث يحول البيانات البشرية من مجرد سجلات إلى معلومات قابلة للتنفيذ، ويُمكّن الشركات من اكتشاف المخالفات وتحليل النوايا والتدخل قبل تحول السلوك إلى أزمة أمنية أو قانونية. يأتي هذا التطور استجابةً لارتفاع المخاطر المرتبطة بأدوات التعاون الرقمية مثل سلاك وتمز وزوم، التي أشارت دراسة أجرتها بروفبوينت على 1600 مدير أمن معلومات عالميًا إلى أنها تُعدّ أكبر مصدر للخطر، تفوق حتى أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة والتخزين السحابي. ورغم الاعتماد لعقود على أدوات تجميع وحفظ الاتصالات، إلا أن هذه الأنظمة لم تقدم سوى معلومات خام، دون قدرة على التحليل أو الاستدلال. باستخدام تقنية "نوكلي" التي اشترتها بروفبوينت مؤخرًا، يُمكن لحلولها الجديدة تحليل أكثر من 80 قناة اتصال في الوقت الفعلي، بما في ذلك الرسائل النصية، البريد الإلكتروني، المكالمات الصوتية، وسائل التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وخلافًا للنماذج التقليدية التي تعتمد على كلمات مفتاحية أو أنماط محددة، يُمكن لذكاء بروفبوينت العامل بذاتية تفسير النوايا، وفهم السياق، وتحليل العبارات المختصرة، الرموز التعبيرية، وحتى الأكواد البرمجية، مع دعم متعدد اللغات. من أبرز ميزات الحل: - ذكاء اتصالات في الوقت الفعلي: يُحلل النظام التفاعلات البشرية باستخدام وكلاء ذكاء اصطناعي مُصممة للتفكير، ويوفر تفسيرًا شفافًا لكل تحذير، مما يضمن فهمًا دقيقًا لسبب التقييم. - رقابة ذكية قابلة للتفسير وفعالة من حيث التكلفة: يقلل من الأخطاء الموجّهة (False Positives) بنسبة تصل إلى 90%، ويُقلل الحاجة إلى المراجعة اليدوية، مع القدرة على مراجعة 100% من الاتصالات. - وقاية متكاملة مبنية على الإشارات: تُدمج الإشارات التي تُصدرها أنظمة الذكاء الاصطناعي مع منتجات بروفبوينت الخاصة بالتهديدات الداخلية، لربط ما يقوله الموظف بسلوكياته الفعلية على الأجهزة، مما يُمكّن من الكشف عن المُحفّزات والطرق والفرص (مُدخلات نموذج التهديد الداخلي) قبل حدوث خرق. يُتوقع أن تُطرح التحسينات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نماذج لغوية متطورة، في الربع الرابع من 2025، بينما ستُدمج حلول الوقاية مع نظام التهديدات الداخلية في الربع الأول من 2026. يُعد هذا التطور خطوة استباقية في مجال الحوكمة الرقمية، ويُمكّن المؤسسات في القطاعات المُنظّمة والخاضعة للمساءلة القانونية، مثل المالية والرعاية الصحية، من التحول من نموذج "الاستجابة بعد الحدث" إلى نموذج "الوقاية في الوقت الفعلي"، مع توثيق شفاف وقابل للتدقيق.
