البرازيل تقود العالم في أمان الهوية الرقمية وفقًا لتقرير RSA ID IQ 2026 كشف تقرير RSA ID IQ 2026، الصادر عن شركة RSA، الرائدة في مجال الأمن الهويات، أن الهجمات المستهدفة للهوية أصبحت أكثر تكرارًا وتكاليفها أعلى مقارنة بالعام الماضي، مع تزايد المخاطر المرتبطة بالهجمات الإلكترونية التي تستغل نقاط الضعف في نظام المصادقة. وشمل التقرير أكثر من 2100 خبير في مجال الأمن السيبراني وإدارة الهويات والاتصالات (IAM) وتقنيات المعلومات من مختلف أنحاء العالم، وسلط الضوء على التحديات الحالية، واتجاهات الذكاء الاصطناعي، وعوائق انتشار المصادقة بدون كلمات مرور، بالإضافة إلى الفروقات المميزة بين المؤسسات البرازيلية والبيئة العالمية. وأكد جريج نيلسون، الرئيس التنفيذي لشركة RSA، أن "الهوية تفشل في كثير من المؤسسات بشكل متكرر"، مشيرًا إلى أن احتمالية حدوث اختراق، وتكاليف التهاون، أصبحت مرتفعة للغاية لدرجة لا يمكن تقبلها في ظل الوضع الراهن. من أبرز النتائج: ارتفاع حدة الهجمات على الهوية: ارتفع عدد المؤسسات التي تعرضت لاختراق ناتج عن فشل في نظام الهوية من 42% في العام الماضي إلى 69% في العام الحالي، بزيادة قدرها 27 نقطة مئوية. ويُفسر هذا الارتفاع بزيادة نجاح الهجمات، أو بتحسين قدرات الكشف والتسجيل، أو بزيادة كليهما. ارتفاع تكاليف الاختراق: 45% من المؤسسات أفادت بأن تكلفة اختراق الهوية تجاوزت التكلفة المتوسطة المحددة من قبل شركة IBM، وبلغت نسبة 24% من المؤسسات تكاليف تزيد عن 10 ملايين دولار، بزيادة 3 نقاط مئوية مقارنة بالعام السابق. الهجمات عبر مكاتب الدعم الفني والهندسة الاجتماعية تتصدر المخاطر: بعد سلسلة من الاختراقات الكبرى في شركات مثل MGM Resorts وCaesars Entertainment وMarks & Spencer التي بدأت من مكاتب الدعم الفني، أصبح 65% من المؤسسات قلقين من تكرار مثل هذه الهجمات، و51% يرون أن اختراق مكاتب الدعم هو أكبر تهديد يواجههم. البرازيل تقود العالم في المصادقة بدون كلمات مرور: يعتمد نصف المستخدمين في البرازيل على المصادقة بدون كلمات مرور في أكثر من نصف حالات الدخول، متفوقين بـ9 نقاط مئوية على المتوسط العالمي، ما يعكس تقدمًا ملحوظًا في تبني تقنيات الأمان الحديثة. تفاؤل عالمي بالذكاء الاصطناعي، لكن مع تباين في البرازيل: 83% من المؤسسات تتوقع أن يفيد الذكاء الاصطناعي مجال الأمن السيبراني أكثر مما يضر به خلال الثلاث سنوات القادمة، و91% تخطط لدمجه في بنيتها التحتية هذا العام، بزيادة 12 نقطة مئوية. لكن البرازيل تُظهر موقفًا مميزًا: فهي الأعلى عالميًا في نية دمج الذكاء الاصطناعي، لكنها أيضًا الأعلى في عدد المستخدمين الذين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيُستخدم أكثر في الجرائم الإلكترونية من الدفاع عنها. وأكد ديفيد أوديفريد، مدير RSA في البرازيل، أن التقرير يُظهر أهمية الهوية كركيزة أساسية لأمن المؤسسات، مشيرًا إلى أن القادة البرازيليين يجب أن يدرسوا التقرير لفهم الاتجاهات العالمية والتميّز في أداء مؤسساتهم. يُعد تقرير RSA ID IQ 2026 أداة حيوية لتمكين المؤسسات من تقييم قدراتها الأمنية، واتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز أمان الهوية، خاصة في ظل تزايد التهديدات وتعقيد البيئة الرقمية.
أظهر تقرير RSA ID IQ لعام 2026، الصادر عن شركة RSA الرائدة في مجال الأمن الهويات، ارتفاعًا حادًا في تكرار وتكاليف الهجمات المرتبطة بالهوية، مع تصدر البرازيل المراكز العالمية في اعتماد المصادقة بدون كلمات مرور. شمل التقرير أكثر من 2100 خبير في الأمن السيبراني وإدارة الهوية والوصول (IAM) وتقنية المعلومات من مختلف أنحاء العالم، وسلط الضوء على تحديات متزايدة في مجال حماية الهوية الرقمية. ارتفع عدد المنظمات التي شهدت خرقًا ناتجًا عن مشكلة في الهوية إلى 69% خلال السنوات الثلاث الماضية، بزيادة قدرها 27 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق، ما يشير إلى تفاقم التهديدات أو تحسين كشفها أو كليهما. وارتفعت التكاليف أيضًا، حيث أفاد 45% من المشاركين أن تكلفة خرق الهوية تجاوزت المتوسط العالمي المحدد من قبل شركة آي بي إم، ووصلت تكلفة بعض الخروقات إلى أكثر من 10 ملايين دولار، بزيادة 3 نقاط مئوية. أبرز التهديدات تأتي من هجمات التلاعب بالدعم الفني (IT Help Desk) والهندسة الاجتماعية، خاصة بعد حوادث كبرى وقعت في شركات مثل MGM Resorts وCaesars Entertainment وMarks & Spencer، حيث تم استغلال مراكز الدعم لاختراق الأنظمة. وبحسب التقرير، يشعر 65% من المنظمات بالقلق من وقوع هجوم مشابه، ويعتبر 51% من هذه الهجمات أخطر تهديد يواجههم. تُبرز البرازيل تقدماً ملحوظاً في التحول نحو المصادقة بدون كلمات مرور، حيث يعتمد نصف المشاركين البرازيليين على هذا الأسلوب في أكثر من نصف حالات الدخول، بفارق تسع نقاط مئوية عن المتوسط العالمي، مما يجعلها رائدة عالمياً في هذا المجال. فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، يبدي قطاع الأمن السيبراني تفاؤلاً كبيراً، إذ يرى 83% من المشاركين أن الذكاء الاصطناعي سيُفيد الأمن السيبراني أكثر من جهات الهجمات الإلكترونية خلال السنوات الثلاث القادمة. و81% من المؤسسات تنوي دمج الذكاء الاصطناعي في بيئاتها التقنية هذا العام، بزيادة 12 نقطة مئوية. لكن البرازيل تظهر موقفاً متناقضاً: فهي تُظهر أعلى احتمال لدمج الذكاء الاصطناعي، لكنها أيضًا تُظهر أعلى نسبة من المستخدمين الذين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيساعد الجرائم الإلكترونية أكثر من الأمن السيبراني. أكد جريج نيلسون، الرئيس التنفيذي لشركة RSA، أن "الهوية تفشل في كثير من المؤسسات بشكل متكرر، والمخاطر والتكاليف الناتجة عن التهاون أصبحت غير مقبولة". وأضافت لورا ماركس، المديرة التنفيذية للتسويق والنمو في RSA، أن "الهجمات على مراكز الدعم أصبحت متجددة وخطيرة، ويجب على القادة الاستفادة من هذه البيانات لتقييم قدراتهم واتخاذ إجراءات فورية". وأشار ديفيد أوديفريد، مدير RSA في البرازيل، إلى أن التقرير يُظهر أهمية حماية "الكاملة للهوية الرقمية" في المؤسسات، داعياً القادة البرازيليين إلى الاطلاع على التقرير لفهم الاتجاهات العالمية وتمييز مكانتهم الفريدة.
