رئيس شرائح Broadcom يكشف أن العميل السري بقيمة 10 مليار دولار ليس OpenAI
في تصريح جديد يُعدّ مفاجئًا، كشف تشارلي كاواس، الرئيس التنفيذي لمجموعة حلول الشريحة في شركة بروادكم، أن العميل السري الذي يُقدّر إيراده بـ10 مليارات دولار، والذي أُعلن عنه خلال اجتماعات النتائج المالية لشركة بروادكم في سبتمبر الماضي، ليس شركة OpenAI. جاء هذا التصريح خلال مشاركته في مؤتمر صناعي يوم الاثنين، حيث أشار إلى أن التسريبات الإعلامية التي ربطت هذا العميل الكبير بـ OpenAI كانت غير دقيقة. وقد أثار إعلان بروادكم عن وجود عميل جديد يُدرّ على الشركة إيرادات تصل إلى 10 مليارات دولار سنويًا جدلاً واسعًا في الأوساط التكنولوجية، خاصةً مع التكهنات التي ربطت هذا العميل بمنصات الذكاء الاصطناعي الرائدة، ومنها OpenAI، التي تُعدّ واحدة من أبرز المستهلكين لرقائق المعالجة عالية الأداء. ورغم أن بروادكم لم تُشر إلى هوية العميل، إلا أن التوقعات كانت تشير إلى احتمال أن يكون ذلك العميل من شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى. لكن كاواس، في حديثه، أكد أن العلاقة مع OpenAI، رغم كونها مهمة، لا تمثل الحجم المالي المذكور. وأضاف أن العميل السري ينتمي إلى قطاع مختلف، وربما يُعدّ من أكبر مزودي الخدمات السحابية أو شركات الاتصالات الكبرى، والتي تعتمد بشكل كبير على تقنيات بروادكم في البنية التحتية للشبكات ونقل البيانات. ورغم عدم الكشف عن التفاصيل، أشار إلى أن العميل يُعدّ من أكبر العملاء في تاريخ الشركة، ويُسهم بشكل كبير في دفع نمو الإيرادات في قطاع الشريحة المخصصة للاتصالات والذكاء الاصطناعي. التصريحات تُعدّ خطوة مهمة في توضيح حقيقة توزيع الأرباح والعملاء في صناعة الرقائق، التي تشهد تزايدًا هائلاً في الطلب بسبب التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. كما تُظهر أن الشركات الكبرى لا تعتمد فقط على شركات الذكاء الاصطناعي في تمويلها، بل تُعدّ شركات البنية التحتية للاتصالات والخدمات الرقمية من الأطراف المحورية في سلسلة التوريد. من جهتها، لم تعلّق OpenAI على التصريحات، لكنها أكّدت في بيان سابق أن شراكتها مع بروادكم تركز على تزويد منصاتها بحلول معالجة متقدمة، دون الإشارة إلى حجم الاستثمارات أو الأرباح الناتجة عنها. في المقابل، تواصل بروادكم توسّعها في مجالات الذكاء الاصطناعي والاتصالات، مع التركيز على تطوير شرائح مخصصة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المراكز الحاسوبية والشبكات. هذا التصريح يُعدّ مثالاً على التعقيد المتزايد في سلاسل التوريد التكنولوجية، حيث تُصبح هوية العملاء الكبار أحيانًا مصدر تكهنات وتحليلات، بينما تبقى الحقيقة مخفية خلف تفاصيل استراتيجية. ويُتوقع أن تُتابع الأوساط الصناعية والصحافة التكنولوجية التطورات القادمة في هذا الملف، خاصةً مع اقتراب مواعيد الإفصاح عن النتائج المالية للربع الرابع.
