HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Starcloud تجمع 170 مليون دولار لبناء مراكز بيانات في الفضاء

أعلنت شركة ستار كلاود الناشئة في مجال الحوسبة الفضائية عن جولة تمويل أولى بقيمة 170 مليون دولار، لتصل قيمة الشركة التقديرية إلى 1.1 مليار دولار، مما يجعلها أسرع شركة تخرج من حاضنة "إل سي" تصل إلى حالة "الشركة الممركزة" (Unicorn) في عام 2024. وقد قاد الاستثمار كل من "بنشمارك" و"إي كيو تي فينتشرز"، مع إغلاق الجولة خلال 17 شهرًا من تقديم العرض الأولي للشركة. تهدف ستار كلاود إلى بناء مراكز بيانات في الفضاء، وهو اتجاه متزايد نظرًا للصعوبات السياسية والمواردية التي تواجه مشاريع البيانات على الأرض. حتى الآن، جمعت الشركة ما مجموعه 200 مليون دولار، وأطلقت أول قمر صناعي يحمل معالجًا رسوميًا من نفيديا H100 في نوفمبر 2025. وتتطلع الشركة لإطلاق الجيل الثاني من أقمارها الصناعية، "ستار كلاود 2"، في وقت لاحق من هذا العام، وهو سيكون أكثر قوة وسيحمل معالجات رسومية متعددة تشمل شريحة نفيديا Blackwell الجديدة، بالإضافة إلى خادم من أمازون ويب سيرفس ومعدن للعملات الرقمية مثل البيتكوين. ويخطط المؤسس والمدير التنفيذي فيليب جونستون لبدء تطوير مركبة فضائية للمراكز البيانات، ستطلقها مركبة "ستارشيب" الثقيلة من سبيس إكس. وسيكون هذا القمر الصناعي، الذي يحمل اسم "ستار كلاود 3"، قادرًا على توليد طاقة تبلغ 200 كيلوواط، ووزنه 3 أطنان، مصمم ليتناسب مع نظام نشر الأقمار الصناعية "بيز" الذي طورت سبيس إكس لاستخدامه مع صواريخ ستارشيب. ويأمل جونستون أن تكون هذه أول مركز بيانات مداري يكون منافسًا من حيث التكلفة لمراكز البيانات الأرضية، حيث يتوقع أن تكلف الطاقة حوالي 0.05 دولار لكل كيلوواط/ساعة، شريطة أن تنخفض تكاليف الإطلاق التجاري إلى 500 دولار للكيلوغرام. لكن التحدي الرئيسي يكمن في عدم تشغيل مركبة ستارشيب حاليًا، حيث يتوقع جونستون أن يصبح الوصول التجاري متاحًا بين عامي 2028 و2029. وهذا يعكس الواقع الذي تواجهه جميع مشاريع مراكز البيانات الفضائية، حيث تظل الحوسبة الفضائية باهظة التكلفة حتى تبدأ الجيل الجديد من الصواريخ بالإطلاق بوتيرة عالية، وهو أمر قد لا يحدث حتى الثلاثينيات من القرن الحالي. وأوضح جونستون أنه في حال تأخر ستارشيب، ستواصل الشركة إطلاق إصدارات أصغر باستخدام صواريخ Falcon 9، مؤكدًا أنها لن تكون منافسة من حيث تكاليف الطاقة حتى يصبح ستارشيب في الخدمة بشكل متكرر. تعتمد ستار كلاود على نموذجين تجاريين: الأول هو بيع قوة المعالجة للفضاءات الأخرى في المدار، مثل تحليل البيانات المجمعة من قمر Capella Space، والنموذج المستقبلي الذي يتضمن توزيع مراكز البيانات الأقوى على مدار الأرض. وتواجه الصناعة تحديات تقنية هائلة، تشمل توليد الطاقة بكفاءة، وتبريد الرقائق الساخنة، وتوفير اتصالات ليزرية قوية لربط الأقمار الصناعية التي تعمل معًا. تتنافس ستار كلاود مع شركات أخرى مثل أثيرفلوكس وجمعية Google Project Suncatcher، كما تدخل في سباق غير مباشر مع سبيس إكس نفسها، التي طلبت من الحكومة الأمريكيةPermission لبناء مليون قمر صناعي للحوسبة الموزعة. ورغم ضخامة سبيس إكس، يرى جونستون أن هناك مجالًا للتعايش، حيث يركز سبيس إكس بشكل أساسي على أحمال عمل غروك وتيسلا، بينما تركز ستار كلاود على كونها لاعبًا في مجال الطاقة والبنية التحتية، مما يفتح مجالًا لخدمات الطرف الثالث.

الروابط ذات الصلة