كيف أوفيت العمل الهندسي للإشارات إلى الذكاء الاصطناعي وضاعفت إنتاجيتي بمرتين
كيف أوصلت هندسة العبارات إلى الذكاء الاصطناعي وضاعفت إنتاجيتي كشف موقع Anthropic مؤخرًا عن نظام جديد لتصميم العبارات يتم تشغيله بالذكاء الاصطناعي، والذي يقوم بإنشاء قوالب عبارات مصقولة تلقائيًا. هذا النظام يحول العملية التي تستغرق أسابيع من التجربة والخطأ إلى مجرد ثوانٍ، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي لـ Anthropic وCACM. كمهندس برمجيات، كنت غالبًا ما أقوم بتعديل العبارات يدويًا، حيث كنت أحاول تخمين الصياغة الصحيحة، وإدراج أمثلة، والعمل على التكرار المستمر للحصول على إجابات مفيدة من نظام ChatGPT. كانت هذه العملية محبطة واستهلاكية للوقت، فحتى التعديل البسيط في الصياغة قد يجعل النموذج "ينسى" التعليمات، كما أوضح موقع CACM. في أحد الأيام، عثرت بالصدفة على ميزة واجهة التحكم في Anthropic التي تقوم بتصميم العبارات تلقائيًا. وصفت المهمة باستخدام اللغة الإنجليزية البسيطة ("تحليل آراء المستخدمين وإبراز أهم القضايا في نقاط محددة")، ثم نقرت على زر "إنشاء"، وفوجئت بأن الذكاء الاصطناعي أنتج على الفور قالب عبارة مفصل. تضمن القالب تعليمات لدور معين، تنسيقات للأمثلة، ومكانات واضحة يجب ملؤها — كل ما كنت أكتبه باليد سابقًا. كان الفرق مذهلًا: ما كان يستغرق ساعات أصبح يستغرق ثوانٍ فقط. تعتمد أدوات مثل هذه على أفضل الممارسات، مثل تعيين دور خبير للنموذج واستخدام التفكير السلسلي (تفكيك المهمة إلى خطوات) لتحسين الدقة. تحت السطح، تقوم هذه الأنظمة حتى ببعض الحيل الغريبة ولكن الفعالة. على سبيل المثال، اكتشف فريق بحثي أن هناك عبارة تم تصميمها بواسطة الذكاء الاصطناعي بأسلوب "ستار تريك" وأدت بشكل أفضل من العبارات التي كتبها البشر في اختبار رياضيات، حسبما ورد في CACM. هذه التقنية الجديدة تساعد المطورين والمحللين وغيرهم من المتخصصين في تقليص الوقت اللازم لإعداد العبارات بشكل كبير، مما يسمح لهم بالتركيز على جوانب أكثر أهمية في عملهم. كما أنها تضمن الحصول على نتائج متسقة وجودة عالية، مما يعزز الإنتاجية بشكل ملحوظ.
