HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ديميس هاسابيس يحذر من احتمال تراجع في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة

يُحذر ديميس هاسابيس، المُؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ديب مايند، من احتمال حدوث تصحيح في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، مُشيرًا إلى أن بعض هذه الشركات تُرفع مبالغ ضخمة من الاستثمارات رغم عدم وجود منتجات فعلية أو حتى بدء تشغيل حقيقي. وفي مقابلة نُشرت مؤخرًا ضمن سلسلة "جوجل ديب مايند: البودكاست"، أوضح هاسابيس أن هناك مؤشرات على وجود "فقاعات" في سوق التمويل الحالي للذكاء الاصطناعي، خاصة بين الشركات الناشئة في المراحل الأولى التي تحصل على تقييمات تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات دون تقديم أي إنجازات ملموسة. وأضاف أن بعض هذه الشركات "لم تبدأ حتى بالفعل"، ومع ذلك تُسجّل تقييمات هائلة بناءً فقط على فكرة أو طموح، مما يجعل استدامة هذا النمو أمرًا غير مرجح في الرأي العام، على حد قوله. ورغم ذلك، يميز هاسابيس بين هذه الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا الكبرى مثل جوجل ومايكروسوفت، التي تستثمر مليارات في بنية تحتية ذكية، مؤكدًا أن هذه الشركات تُبنى على أساس أعمال حقيقية ونتائج ملموسة. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يُبالغ في تقييمه على المدى القصير، لكنه ما زال مُهملًا من حيث قيمته الحقيقية على المدى المتوسط والطويل. ولفت إلى أن التحولات التكنولوجية الكبيرة، مثل الذكاء الاصطناعي، تمر دائمًا بفترة من التفاؤل المفرط بعد فترات من التردد، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في التقييمات، يُتبعه في النهاية تصحيح حاد. وذكر أن ديب مايند نفسها كانت تُستهان بها في بداياتها، لكنها اليوم تُعدّ من أبرز مشاريع الذكاء الاصطناعي عالميًا. وأكد هاسابيس أنه لا يقلق من التقييمات المرتفعة للشركات الناشئة، بل يركز على مهمته الأساسية: بناء نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة تُستخدم في منتجات جوجل مثل جيمي، وقيادة البحث المتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، تستمر الشركات الناشئة في جذب استثمارات ضخمة، حتى من قبل شباب لم يكملوا دراستهم، حيث أشارت تقارير إلى أن 16 من هؤلاء المؤسسين، معظمهم من خريجي جامعات، جمعوا أكثر من 100 مليون دولار في تمويلات جديدة. ومن بينهم مؤسسة ناشئة في مجال الرياضيات الاصطناعية، استقطبت كفاءات من شركات مثل ميتا وجوجل براين، ونجحت في جمع 64 مليون دولار. لكن ليس الجميع متفائلًا. وحدهو ماركس، أحد مؤسسي شركة أوك تري، حذر المستثمرين من التسرع في دعم شركات ناشئة بدون أرباح أو دخل، متسائلًا: هل ترغب في الاستثمار في مشروع رائد خالٍ من العائدات، مع إمكانية نجاحه كـ"رحلة إلى القمر"، أم في شركة تقنية قائمة بالفعل تحقق أرباحًا، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون مجرد إضافة؟ وهكذا، يطرح السؤال الجوهري: هل نحن أمام ثورة حقيقية أم مجرد نزعة سوقية مؤقتة؟

الروابط ذات الصلة

ديميس هاسابيس يحذر من احتمال تراجع في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة | القصص الشائعة | HyperAI