ميра مراتي تحصل على تمويل بأكثر من ملياري دولار لمشروعها الجديد في مجال الذكاء الاصطناعي بقيمة تقدر بـ 10 مليارات دولار
ميرا مراتي تطلب من المستثمرين التزامًا بأكثر من 50 مليون دولار لدعم شركتها الناشئة في الذكاء الاصطناعي في خطوة مثيرة للجدل، تطالب ميرا مراتي، الرئيسة السابقة للتكنولوجيا في OpenAI، المستثمرين بالتزام حد أدنى قدره 50 مليون دولار لدعم شركتها الناشئة الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، Thinking Machines Lab. حسب معلومات من مصدرين مطلعين على الصفقة، فإن مراتي تسعى لجمع حوالي 2 مليار دولار بقيمة تقييمية تبلغ 10 مليارات دولار. تُعد هذه الجولة التمويلية الأولى (الجولة البذورية) من بين أكبر الجولات في التاريخ، حيث تتراوح الجولات البذورية التقليدية بين عدة ملايين دولارات فقط. الحد الأدنى الذي يتطلب 50 مليون دولار يتجاوز نطاق معظم المستثمرين التقليديين البذوريين، حيث قد يمثل هذا المبلغ نسبة كبيرة من صندوقهم الاستثماري، إن لم يكن كله. من الجدير بالذكر أن هذه الجولة التمويلية تقودها شركة Andreessen Horowitz، وهي واحدة من أكثر الشركات استثمارًا في مجال التكنولوجيا. ووفقًا للمصادر، فإن الجولة تقترب من مراحلها الأخيرة، رغم أن التفاصيل النهائية لم تتحدد بعد. خلفية ميرا مراتي قضت ميرا مراتي أكثر من ست سنوات في OpenAI، حيث عملت على تطوير نظام الدردشة الذكية ChatGPT وغيرها من مشاريع البحث في الذكاء الاصطناعي. تم تعيينها مؤقتًا كرئيسة تنفيذية للشركة في نوفمبر 2023 بعد إقالة مجلس الإدارة لسام ألتمان، وهو ما أثار اضطرابًا كبيرًا داخل الشركة. بعد إعادة تعيين ألتمان، عادت مراتي إلى منصبها السابق كرئيسة للتكنولوجيا. رؤية Thinking Machines Lab في مدونة لها نشرتها مطلع هذا العام، عرّفت مراتي شركتها الناشئة بأنها مختبر بحث وتطوير يركز على جعل أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر فهمًا وقابلية للتخصيص وقدرة عامة. تقول مراتي: "لنقتص الفجوات، نحن نبني Thinking Machines Lab لجعل أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا وفهمًا وقابلية للتخصيص وقدرة عامة." تحديات السوق يواجه Thinking Machines Lab تحديات كبيرة في سوق الذكاء الاصطناعي المكتظ والممول جيدًا، والذي يضم شركات مثل OpenAI، Anthropic، xAI التابعة لإيلون ماسك، وGemini من Google. ومع ذلك، فإن الحد الأدنى المرتفع للمستثمرين والتقييم الغالي يعكسان الحماس الشديد الذي توليه المؤسسات المالية للاستثمار في هذا المجال، وكذلك النقص الحاد في المؤسسين الفنيين ذوي الخبرة مثل مراتي والفريق الذي جمعته. تكلفة تدريب النماذج وتوظيف المواهب تعود الأسباب وراء الحد الأدنى المرتفع للمستثمرين إلى التكلفة الباهظة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتوظيف واحتفاظ أفضل المواهب في هذا المجال. تحتاج الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي إلى موارد مالية ضخمة لتنفيذ أبحاثها وتطوير منتجاتها. تقييم الخبر من قبل المختصين يُعتبر طلب ميرا مراتي لاستثمار بحد أدنى 50 مليون دولار خطوة جريئة وغير معتادة في عالم الشركات الناشئة. ومع ذلك، فإن الخبراء يعتبرون أن هذا المبلغ يعكس الثقة العالية في الفريق والخبرة التي يمتلكها، بالإضافة إلى الحاجة الملحة للاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تتطور بسرعة. كما يرى البعض أن هذا الحد الأدنى قد يساهم في جذب مستثمرين كبار لديهم القدرة على الدعم المالي والاستراتيجي طويل الأمد للشركة. نبذة تعريفية عن Thinking Machines Lab Thinking Machines Lab هي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تأسست من قبل ميرا مراتي، وهي واحدة من أبرز الشخصيات في هذا المجال. تهدف الشركة إلى جسر الفجوة بين البحث العلمي والتطبيقات العملية، مع التركيز على جعل أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر فهمًا وقابلية للتخصيص وقدرة عامة. يتميز الفريق المؤسس بالخبرة الواسعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يجعل الشركة منافسة قوية في سوق يشهد تطورات سريعة ومتسارعة.
