HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 4 أشهر
NVIDIA
منظمة

إعادة بناء Foundry في إنتل مثل وقف السقوط في الدرج: تراكم الديون التقنية وحتمية التصحيح

تواجه شركة آينتل تحديًا جوهريًا في إعادة بناء قدرتها التصنيعية، بعد سنوات من التأخير والانزلاق في تطوير تقنيات التصنيع المتقدمة، ما جعلها تفقد مكانتها التنافسية أمام تايوان مانوفاكتورينغ كومباني (TSMC). يشبه هذا الوضع التوقف عن السقوط في الدرج: لا يمكن تخطي الخطوات، بل يجب التقدم تدريجيًا، مع التغلب على الأخطاء السابقة. فبعد أن تراجعت آينتل عن تطوير عمليات 10 نانومتر و7 نانومتر ببطء، وفشلت في إنتاج نسخة مُحسَّنة من 10 نانومتر (Intel 7)، ثم توقفت عن استخدام Intel 4 في وحدات الحوسبة الرئيسية، وانهارت جهود Intel 20A التي كانت تُعدّ خطوة حاسمة نحو التصنيع باستخدام الليثوغرافيا فوق البنفسجية المتقدمة (EUV) مع تكنولوجيا RibbonFET وPowerVia، أصبحت الشركة مُلزمة الآن بالتركيز على Intel 18A و14A، وهما خطوات حاسمة لاستعادة الثقة. رغم التفاؤل من قيادة آيانتل الحالية، بقيادة ليبو تان، وديفيد زينسنيير، فإن التحديات لا تزال كبيرة. ففي第三季度، حققت الشركة نموًا في الإيرادات بنسبة 2.7% إلى 13.65 مليار دولار، وحققت ربحًا تشغيليًا قدره 683 مليون دولار، مقابل خسارة بلغت 9.1 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. وبلغ صافي الربح 4.27 مليار دولار بفضل تمويلات من نيفيدا والحكومة الأمريكية، وارتفع رصيد النقدية إلى 30.94 مليار دولار بعد سداد 4.3 مليار دولار من الديون. لكن أداء وحدة "آيانتل فاوندري" لا يزال مُحبَطًا، مع خسائر كبيرة رغم التحسن النسبي في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي (DCAI)، الذي حقق ربحًا تشغيليًا بلغ 964 مليون دولار، بزيادة 2.5 مرة على أساس سنوي، مدفوعًا بتحسينات في المزيج المنتج والكفاءة في عمليات Intel 3 وIntel 4. لكن التحدي الحقيقي يكمن في التسويق لـ 18A و14A. فبينما يُتوقع أن تكون 14A أكثر تقدمًا من 18A من حيث الأداء والكفاءة، فإن آيانتل تعتمد على وجود عملاء خارجيين لضمان الاستمرارية. وذكر تان أن هناك عميلًا مهمًا يُظهر اهتمامًا متزايدًا بـ 14A، ويشهد على الحاجة الملحة إلى دعم آيانتل التكنولوجي، مما يعطي أملًا في تعاقدات استراتيجية، ربما مع نيفيدا، التي قد تستخدم 14A في بطاقات رسوميات أو معالجات للذكاء الاصطناعي في المستقبل. ومع ذلك، فإن تجاهل آيانتل للسوق الكبير للبطاقات الرسومية للبيانات المركزية (الذي قد يصل إلى 500 مليار دولار بحلول 2030) يُضعف موقفها، حتى وإن كانت تسعى لبناء حلول تكامل مع منتجات نيفيدا عبر تقنية NVLink. الوضع المالي يتحسن، لكنه لا يزال حساسًا. فالشركة لا تزال تعاني من تكاليف تشغيل عالية بسبب التوسع السريع في العمليات الجديدة، لكنها تتوقع تحسنًا في الهوامش مع تطبيع وتيرة التطوير مع دخول 14A. ومع ذلك، فإن الاعتماد على دعم حكومي أو ضغوط سياسية، خاصة مع مشاركة الحكومة الأمريكية بنسبة 10% في رأس المال، قد يصبح عاملاً حاسمًا في تحفيز الطلب على عمليات آيانتل، خاصة في سياق الحرب التجارية مع الصين. باختصار، آيانتل لم تعد تتسابق مع الزمن، بل تسعى لإصلاح أخطائها واحدة تلو الأخرى، دون تخطي الخطوات. النجاح لن يتحقق إلا إذا نجحت في جذب عملاء خارجيين، وتحسين الكفاءة، وبناء ثقة في تقنياتها المستقبلية، وإلا فإنها قد تبقى عالقة عند 18A، تمامًا كما حدث مع 14 نانومتر في الماضي، مما يهدد مستقبل كل من قطاع المنتجات والتصنيع.

الروابط ذات الصلة

إعادة بناء Foundry في إنتل مثل وقف السقوط في الدرج: تراكم الديون التقنية وحتمية التصحيح | القصص الشائعة | HyperAI