تتوقع السوق العالمية لذكاء اصطناعي في الصناعة أن تنمو من 34.18 مليار دولار في 2025 إلى 155.04 مليار دولار بحلول 2030 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 35.3٪، وفقًا لتقرير جديد أصدرته ResearchAndMarkets.com بعنوان "سوق الذكاء الاصطناعي في الصناعة حسب المعالج (MPUs، GPUs، FPGA، ASICs)، والبرمجيات (المحلية، السحابية)، والتكنولوجيا (التعلم الآلي، معالجة اللغة الطبيعية، الحوسبة السياقية، الرؤية الحاسوبية، الذكاء الاصطناعي التوليدي)، والتطبيق – توقعات عالمية حتى 2030". يُعد التحول نحو المصانع الذكية والصيانة التنبؤية والأتمتة الذكية من العوامل الرئيسية وراء هذا النمو المتسارع، حيث تُسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تبسيط سير العمليات الإنتاجية، وتحسين اتخاذ القرار في الوقت الفعلي، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وتُستخدم هذه التقنيات على نطاق واسع في قطاعات مثل السيارات والإلكترونيات والطيران والسلع الاستهلاكية، حيث تُسهم في تحسين جدولة الإنتاج، وتقليل التوقفات، واكتشاف العيوب مبكرًا. وقد أظهر التقرير أن قطاع الصيانة التنبؤية كان الأكبر في السوق في 2024، حيث تُستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المستشعرات، واكتشاف التغيرات غير الطبيعية، وتنبؤ أعطال المعدات قبل حدوثها. وساعد هذا النهج في تقليل التوقفات غير المخططة، وتحسين كفاءة الأصول، وخفض تكاليف الصيانة، خاصة في الصناعات عالية الحجم والمستثمرات الكبيرة مثل صناعة السيارات والطاقة والرقائق. كما احتل قطاع التعلم الآلي أكبر حصة من حيث التكنولوجيا المستخدمة، نظرًا لقدرته على تحليل كميات ضخمة من البيانات الصناعية، واكتشاف الأنماط المعقدة التي لا يمكن الكشف عنها بالطرق التقليدية. وتم دمج هذه التقنيات مع منصات إنترنت الأشياء الصناعي والحوسبة السحابية ووحدات الحافة، مما مكّن المصانع من بناء بيئات مترابطة تعتمد على البيانات، وتمكّنها من اتخاذ قرارات تلقائية وسريعة. في المقابل، شهدت أوروبا نموًا ملحوظًا في هذا المجال، بفضل الدعم الحكومي للابتكار الرقمي، والاستثمار في الأبحاث، وتطوير المصانع الذكية، إلى جانب وجود بنية صناعية متقدمة وقوة عاملة مؤهلة. وتماشيًا مع أهداف الاستدامة والجودة العالية، أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا محوريًا في تحويل الصناعة الأوروبية نحو نماذج أكثر كفاءة وذكاءً. ومن بين الشركات الرائدة في السوق: سيمنز، نيفيديا، آي بي إم، إنتل، جي إي فيرنوفا، جوجل، مايكرون، مايكروسوفت، أمازون ويب سيرفيسز، روكويل أتوميشن، أBB، هونيهويل، سيسكو، هيوليت باكارد إنتيربرايز، SAP، ميتسوبيشي إلكتريك، أوراكل، داسو سистемز، سايت ماشين، بروغريس سوفتوير، أكوانتس، برايت ماشينز، أفاثون، وزيبرا تكنولوجيز. يقدم التقرير تحليلًا شاملاً للسياق التنافسي، وتحليل سلسلة القيمة، ودراسة حالة لشركات ناجحة، إلى جانب رؤى حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصناعة، ويُعد أداة قيّمة للقادة الجدد والشركات الراغبة في تطوير استراتيجيات دخول سوق فعّالة.
يُتوقع أن ينمو سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع التصنيع عالميًا من 34.18 مليار دولار في عام 2025 إلى 155.04 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 35.3%، وفقًا لتقرير حديث أصدرته شركة ResearchAndMarkets.com. ويُعد هذا النمو نتيجة التحول الجذري نحو المصانع الذكية، والصيانة التنبؤية، والتحوّل نحو الأتمتة الذكية، التي تُسهم في تعزيز الكفاءة، وتقليل التوقفات، وتحسين الجودة. وقد تصدر قطاع الصيانة التنبؤية市场份额 في عام 2024، بفضل قدرته على تقليل الأعطال المفاجئة، وتحسين أداء الأصول، وتقليل التكاليف المرتبطة بالصيانة. ويعتمد هذا القطاع على تحليل البيانات الحسّاسة عبر أنظمة إنترنت الأشياء (IoT) والحوسبة السحابية، مما يسمح بالكشف المبكر عن العيوب واتخاذ إجراءات وقائية، خاصة في قطاعات مثل السيارات، والآلات الثقيلة، وإنتاج الرقائق الإلكترونية، حيث تُعد التوقفات غير المخطط لها مكلفة للغاية. أما من حيث التقنية، فقد حظى التعلم الآلي بأكبر حصة في السوق، نظرًا لدوره المحوري في تحليل كميات ضخمة من البيانات الصناعية، واكتشاف الأنماط الخفية، وتحسين العمليات بشكل تلقائي. ويُستخدم هذا التكنولوجيا في مجالات متعددة، من التنبؤ بالطلب إلى الكشف عن العيوب وتحسين خطوط الإنتاج، خاصة في البيئات الديناميكية المعقدة. من الناحية الجغرافية، تُظهر أوروبا نموًا ملحوظًا في هذا المجال، مدفوعة بمبادرات حكومية لدعم التحول الرقمي، ووجود بنية صناعية متقدمة، وقوة عاملة مؤهلة. وتشجع السياسات المحلية على تبني التصنيع الذكي، مع التركيز على الاستدامة، والدقة، والتتبع الشامل، ما يعزز من مكانة أوروبا كمحرك رئيسي في السوق العالمي. وتضم قائمة الشركات الرائدة في هذا المجال علامات عالمية مثل سيمينس، نيفيديا، آي بي إم، مايكروسوفت، جوجل، أوراكل، وداسولت سستيمز، إلى جانب مزودي حلول مثل أكواينت، برايت ماشينز، وزيبرا تكنولوجيز، التي تقدم حلولًا متكاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحليلات، والأتمتة. ويعكس التقرير أيضًا توجهات مستقبلية مهمة، منها دمج الذكاء الاصطناعي مع منصات إنترنت الأشياء، والحوسبة الحافة، ونماذج الواقع الرقمي (Digital Twins)، مما يُمكّن المصانع من تحقيق استجابة فورية، واتخاذ قرارات ذكية في الوقت الفعلي، وتحقيق مرونة عالية في الإنتاج. ومع تزايد الطلب على التخصيص، والاستدامة، والمنافسة العالمية، يُعد الذكاء الاصطناعي عنصرًا لا غنى عنه في إعادة تعريف نماذج التصنيع المستقبلية، حيث يُسهم في بناء سلاسل توريد أكثر كفاءة، وبيئات إنتاج أكثر ذكاءً، وتحقيق نمو مستدام على الصعيد العالمي.
