الذكاء الاصطناعي يُحدث تحوّلًا واعدًا في قطاع البناء: 87% من المقاولين يعتقدون بتأثيره الجوهري، رغم انتشاره المحدود حتى الآن أظهرت دراسة حديثة نُشرت من قبل دودج للبناء (Dodge Construction Network) بالشراكة مع شركة CMiC أن 87% من المقاولين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحوّلًا ملموسًا في أعمالهم، في وقت تظل فيه نسبة اعتماده منخفضة نسبيًا. وتمت دراسة آراء أكثر من 500 مقاول في الولايات المتحدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع والإدارة الشركة، ما كشف عن توقعات واعدة بمستقبل صناعة البناء. النتائج أظهرت أن المقاولين يرون في الذكاء الاصطناعي أداة محورية لتحويل أدوارهم، من تنفيذ المهام الإدارية إلى اتخاذ قرارات استراتيجية قائمة على تحليلات تنبؤية. وتشمل المجالات التي يُتوقع أن تتأثر بشكل كبير: تحسين الجداول الزمنية، التحكم في التكاليف، ورفع جودة تسليم المشاريع. رغم التفاؤل الكبير، فإن اعتماد الذكاء الاصطناعي لا يزال محدودًا. فحسب الدراسة، لا يزال 20% إلى 50% من المقاولين على دراية بوجود أدوات ذكاء اصطناعي مُدمجة في مهامهم، وتم استخدام 20 من أصل 23 وظيفة مُدرَّسة في الأدوات الرقمية بمنطقة أقل من 15% من الشركات. ومع ذلك، فإن المقاولين الذين بدأوا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يُسجلون نتائج ممتازة: 70% أو أكثر منهم يرون أن الأدوات الجديدة أكثر فعالية بكثير من الطرق التقليدية. من بين أكثر الوظائف المُستهدفة بالذكاء الاصطناعي: توليد العروض التلقائية (بنسبة فعالية 92%)، وتحليل مخاطر العقود (بنسبة 86%)، فضلًا عن التنبؤ بالتأخيرات، والتحليل التلقائي للعقود، والتحسين التلقائي لجداول المشاريع. لكن التحديات لا تزال قائمة. أكثر من نصف المقاولين يشعرون بالقلق من دقة البيانات (57%)، وخصوصية المعلومات (54%)، بينما يخشى أكثر من ثلثهم من تكاليف التنفيذ والمقاومة الداخلية. وتشير الدراسة إلى أن جودة البيانات في معظم الشركات لا تزال ضعيفة، حيث يُقيّم فقط 26% من المقاولين جودة بياناتهم على أنها عالية. "لقد صممنا هذه الدراسة لفحص كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدوات الرقمية التي يمتلكها المقاولون بالفعل، لأن ذلك قد يكون الحل الأمثل لمشكلة جودة البيانات"، يقول ستيف جونز، المدير التنفيذي للتحليلات في دودج. "لكن من الجيد أيضًا رؤية أن كثيرًا من المقاولين يدركون التحديات الحقيقية، وهم مستعدون لاتخاذ نهج دقيق لدمج هذه الأدوات." يُعد هذا التقرير مؤشرًا على أن صناعة البناء على أعتاب نقطة تحول حقيقية، حيث يجمع التفاؤل العالي، والاهتمام المتزايد، والنتائج الملموسة من المبادرين الأوائل، دعامة قوية لتوسع واسع في استخدام الذكاء الاصطناعي.
أظهرت دراسة حديثة نُشرت بالتعاون بين Dodge Construction Network وCMiC تفاؤلًا قويًا بين مهندسي البناء بخصوص تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع البناء، حيث يعتقد 87% منهم أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تغييرًا جوهريًا في أعمالهم، رغم انتشاره المحدود حاليًا. وتُظهر النتائج أن 92% من المقاولين الذين يستخدمون حلول الذكاء الاصطناعي يرون فعالية عالية في توليد العروض التلقائية، و86% في تقييم مخاطر العقود، ما يدل على نتائج واقعية وملموسة من قبل المبادرين الأوائل. يشهد القطاع تحولًا جوهريًا في دور المديرين التنفيذيين، الذين ينتقلون من المهام الإدارية إلى أدوار استراتيجية تعتمد على التنبؤ بدلًا من الاستجابة التلقائية، مما يعزز التخطيط الزمني، والتحكم في التكاليف، وتحسين جودة تسليم المشاريع. ورغم أن معدلات الاعتماد لا تزال منخفضة، فإن أكثر من نصف الشركات المُستطلعة تجري تجارب تجريبية وتحضر فرقها لاستقبال أدوار جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. يُظهر المستخدمون المبادرون نتائج مذهلة، إذ يُقرّ 70% أو أكثر منهم بأن أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية من الطرق التقليدية، حتى مع أن استخدامها لا يتجاوز 15% في 20 من أصل 23 وظيفة درستها الدراسة. وتُبرز الدراسة اهتمامًا خاصًا بقدرات الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع مثل التنبؤ بالتأخيرات، وتحليل المخاطر، وتحسين التكاليف، وفي إدارة الشركات مثل التحليل المالي التنبؤي، وإدارة الموارد، وتحليل الأداء. لكن التحديات لا تزال قائمة، إذ يُعبّر أكثر من نصف المقاولين عن قلقهم من دقة البيانات (57%) وأمنها (54%)، بينما يخشى أكثر من ثلثهم من تكاليف التنفيذ والمقاومة الداخلية. وتشير الدراسة إلى أن جودة البيانات في معظم الشركات لا تزال ضعيفة، حيث يُقيّم فقط 26% من المقاولين جودة بياناتهم على أنها عالية. يُشير ستيف جونز، المدير التنفيذي للتحليلات في Dodge، إلى أن الدراسة ركّزت على استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الأدوات الرقمية الموجودة بالفعل، كحل عملي لمشكلة جودة البيانات، موضحًا أن الوعي بالتحديات يزداد، ما يُعدّ خطوة إيجابية نحو تنفيذ مُنظّم للتقنيات. يُتوقع أن يشهد القطاع قفزة كبيرة في اعتماد الذكاء الاصطناعي، مع تزايد الوعي، والاهتمام، والنتائج المثبتة من قبل المبادرين. ويُعدّ هذا الحدث نقطة تحول محتملة في مسيرة التحول الرقمي في البناء، حيث تُعدّ الأدوات الذكية أداة حاسمة لتحسين الكفاءة، وخفض المخاطر، وتعزيز النمو.
