بيل أكمن يكشف عن حصة كبيرة في ميتا ويعتبرها تقييمًا منخفضًا جدًا
بيل أكمان، الرئيس التنفيذي لشركة بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت، كشف عن امتلاك صندوقه لحصة كبيرة في شركة ميتا، معتبرًا أن السعر الحالي للسهم يعكس تقييمًا مُبالغًا في التدني، خاصةً في ضوء التحولات التكنولوجية الكبرى التي تشهدها الشركة. وفقًا لعرض مالي سنوي أُعدّ من قبل الصندوق، يُقدّر أن هذه الحصة تمثل 10% من رأس مال بيرشينغ سكوير، وقد تم إدراجها في الربع الأخير من عام 2025. أشار أكمان إلى أن سهم ميتا يُقدّر بعشرة أضعاف أرباحه المتوقعة على المدى المقبل، وهو ما يُعدّ تقييمًا منخفضًا مقارنةً بقيمة الشركة الحقيقية، خصوصًا مع التوقعات الكبيرة بتحقيق نمو متسارع في الأرباح بفضل التطورات في الذكاء الاصطناعي. وبيّن الصندوق أن شركات كـ"جوجل" (Alphabet)، و"أبل"، و"نفيديا" تمتلك تقييمات أمامية (P/E) أعلى من ميتا، ما يعزز وجهة نظره حول التقييم غير العادل للسهم. على الرغم من أن السهم انخفض بنسبة 16% خلال العام الماضي، وسط مخاوف من تكاليف الاستثمار الضخمة في الذكاء الاصطناعي، فإن بيرشينغ سكوير يرى أن هذه المخاوف مبالغ فيها. ففي تقرير الأرباح للربع الرابع، توقّعت ميتا أن تصل نفقاتها الرأسمالية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى ما بين 115 و135 مليار دولار في عام 2026، وهي توقعات تُظهر التزامًا استراتيجيًا بقيادة التحول التكنولوجي، لا تجنيًا للتكاليف فقط. وأكد الصندوق أن هذه الاستثمارات ليست مجرد تكاليف، بل استثمارات في مستقبل الشركة، وستُسهم بشكل كبير في تعزيز الإيرادات والربحية على المدى الطويل، خصوصًا مع التوسع في منصات التواصل الاجتماعي، والواقع الافتراضي، والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأضافت بيرشينغ سكوير أن تقييم السهم الحالي لا يعكس القيمة الحقيقية للشركة، التي تُعدّ واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا، خاصةً مع قدرتها على دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها بشكل متكامل. واعتبرت أن التقييم المنخفض يفتح فرصة استثمارية جذابة، خاصةً في ظل توقعات نمو متسارع في الأرباح المستقبلية. في سياق أداء الصندوق، أشار التقرير إلى أن بيرشينغ سكوير حقق نموًا في صافي أصوله بنسبة 20.9% خلال العام الماضي، متفوّقًا على مؤشر S&P 500 الذي سجّل نموًا بنسبة 17%. وشملت استراتيجيته الاستثمارية في 2025 شراء حصص في شركات مثل أمازون وهيرتز، إضافة إلى ميتا، حيث تم الإفصاح سابقًا عن مشاريع أمازون وهيرتز. باختصار، يرى بيل أكمان أن ميتا تُقدّم واحدة من أفضل الفرص الاستثمارية في السوق الحالية، لا سيما في ظل التحول الجذري نحو الذكاء الاصطناعي، ويعتبر أن السوق يُقلّل من قيمتها الحقيقية، ما يجعل الاستثمار فيها مُربحًا على المدى الطويل.
