HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Sora 2 يُطلق عصر الفيديو الذكي مع منافسة اجتماعية واسعة

في يوم الثلاثاء أطلقت شركة OpenAI نسخة جديدة من أداتها لتوليد الفيديوهات والصوتيات تُعرف باسم Sora 2 إلى جانب تطبيق سوارة الجديد الذي يشبه منصات مشاركة الفيديوهات القصيرة مثل تيك توك. التطبيق مفتوح حاليًا لمستخدمين مدعوين فقط، لكن محتواه بدأ ينتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي. على الرغم من أن OpenAI تروج لـ Sora 2 كأقوى أداة لإطلاق العنان للخيال، إلا أن المحتوى الأبرز الذي يظهر في الفيديوهات المُنشأة يعتمد بشكل كبير على شخصيات ملكية فكرية شهيرة مثل سونيك، بيكاتشو، سوليد سناك، وشخصيات من أفلام مثل ميتال جير وRick and Morty. بعض الفيديوهات تُظهر شخصيات كرتونية أو أفلام حقيقية بأسلوب مُتقن يُشبه التصوير الواقعي، ما يثير تساؤلات حول كيفية تدريب النموذج على محتوى محمي. رغم أن OpenAI أعلنت عن سياسة احترام حقوق الملكية الفكرية، إلا أن النموذج يُظهر تجاوزات واضحة. ففي مثال، تم إنشاء مشهد يشبه مسلسل وينتنيج بأسلوب مطابق تمامًا للتصميم والخطوط، رغم أن نتفليكس لم تُقدّم أي محتوى للتدريب. كما أنتج المستخدمون مشاهد من أفلام مثل "أبد البداية" بأسلوب استوديو جيبلي، حتى عند طلب مشهد عام مثل فتاة تسير على دراجة نارية في عالم زهري. هذا يشير إلى أن النموذج قد تدرب على محتوى محمي دون إذن. أحد الجوانب المثيرة للجدل هو استخدام صورة وصوت سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، الذي وافق على استخدام صورته في المحتوى. هذا أدى إلى انتشار فيديوهات كوميدية تُظهره وهو يسرق بطاقات GPU من متجر تارجت أو يتحول إلى شخصية في لعبة سكيبيدي تواليت. هذه الفيديوهات تلقى تفاعلًا كبيرًا، لكنها تثير تساؤلات حول استخدام العلامات التجارية والحقوق المرتبطة بالمكان والعلامة التجارية. كما أظهر المستخدمون اهتمامًا بدمج شخصيات ملكية فكرية في سياقات غير مألوفة، مثل دمج رونالد ماك دونالد في برنامج "لوف آيلاند" أو تعاون توني سوبرانو مع كيربي. رغم أن OpenAI تُصر على أن استخدام صور الأشخاص العامين ممنوع إلا بموافقة صريحة، إلا أن بعض الفيديوهات تُظهر لقطات تُستخدم فيها شعارات مثل نيويورك جيانتس أو دالاس كاوايز، مما يطرح تساؤلات قانونية حول استخدام العلامات التجارية. يُعد ميزة "كاميو" من أبرز ميزات التطبيق، حيث يمكن للمستخدمين تسجيل صور ومقاطع صوتية قصيرة لدمجها في مشاهد افتراضية. يُمكنهم التحكم في من يمكنه استخدام صورتهم، وحذف أي مقطع يحتوي عليها، وفحص المحتوى الذي تم إنشاؤه باستخدام صورتهم. كما تُضاف علامة مائية تُشير إلى أن الفيديو تم إنشاؤه بواسطة Sora، لكنها يمكن أن تُزال بسهولة. من ناحية أخرى، يُعتبر التطبيق خطوة استراتيجية لـ OpenAI لبناء منصة محتوى مُولّد بالذكاء الاصطناعي، وتحقيق دورة بيانات تُعزز تطور النموذج. لكن التساؤل الأكبر يبقى حول ما إذا كان المستخدمون سيواصلون الاهتمام بمحتوى افتراضي خالٍ من الصدق البشري، أم أن محتوى الواقع، والانتماء العاطفي، والتفاعل الحقيقي سيظل محور الجذب. حتى الآن، يبدو أن Sora 2 يُشكل اختراقًا تقنيًا، لكن نجاحه كمنصة اجتماعية يعتمد على قدرته على تجاوز حدود الترفيه السريع والوصول إلى تجربة إنسانية حقيقية.

الروابط ذات الصلة

Sora 2 يُطلق عصر الفيديو الذكي مع منافسة اجتماعية واسعة | القصص الشائعة | HyperAI