HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

رuth بورات تسلط الضوء على تحولات الذكاء الاصطناعي في الصحة والمال: من اكتشاف المبكر إلى تحسين الكفاءة

تُظهر كلمات روث بورات، مديرة المالية في جوجل، في مؤتمر جاكسون هول الاقتصادي، كيف أن التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي لا تُعدّ مجرد تطور تقني، بل ثورة شاملة تؤثر على الاقتصادات بأكملها، من الرعاية الصحية إلى القطاع المالي. من خلال بيانات بحث جوجل، تُظهر الاتجاهات أن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي تجاوز حتى مصطلحات مثل "البنك المركزي" أو "مؤتمر جاكسون هول"، مع تحول حاد في المشاعر: من مخاوف حول الاستبدال الوظيفي إلى أسئلة حول "كيف يمكنني الاستفادة منه؟". تُقدّم بورات نموذجًا ذهنيًا مبنيًا على الصحة، لتبسيط فهم تأثير الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة. أولًا، تُبرز التقدّم العلمي، مثاله مشروع ألفافولد الذي حظي بجائزة نوبل في الكيمياء، والذي تمكن من توقع الهيكل ثلاثي الأبعاد لجميع البروتينات المعروفة — ما كان سيستغرق مئات الآلاف من السنين — في أشهر فقط، مما يفتح آفاقًا لعلاج السرطان والمرضى. ثانيًا، تُركّز على الكشف المبكر، حيث استخدمت جوجل نماذج تعلم عميق للكشف عن خلايا سرطانية صغيرة في أنسجة الممرات، ما قلل وقت مراجعة الأطباء بنصف الوقت ورفع دقة الكشف. في القطاع المالي، يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات المالية، وتحديد أنماط غريبة، مثل حسابات تجارية جديدة تتلقى تحويلات صغيرة متعددة لتفادي التقارير، مما يُقلّل من الأخطاء الكاذبة بنسبة 60% ويُسرّع الاستجابة بنسبة 50%. ثالثًا، تُظهر فعالية العمليات، حيث تُساعد أدوات الذكاء الاصطناعي الأطباء على تقليل العبء الإداري بنسبة 30%، وتمكّنهم من التركيز على المرضى. كما تُستخدم أدوات مثل "نوتبوكلم" لتحليل التقارير والمعلومات بسرعة، وتوليد تلخيصات أو حتى بودكاستات قابلة للتفاعل، مما يُعزز اتخاذ القرار. في القطاع المالي، تُظهر جوجل تطبيقات عملية: تحسين إدارة المخاطر عبر الكشف عن غش مالي مبكر، وتعزيز الأمن السيبراني باستخدام نموذج "بيغ سليب" من ديب مايند، الذي اكتشف ثغرة أمنية حقيقية قبل استغلالها، مما يُعدّ أول حالة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لوقف هجوم فعلي في العالم الحقيقي. أما في كفاءة العمليات، فتُستخدم الذكاء الاصطناعي في دعم العملاء، حيث يُقلّل من الأسئلة المتكررة، ويُحرّر موظفي الدعم لمعالجة المشكلات المعقدة. كما تُسهم أدوات مثل المساعدات البرمجية في زيادة كفاءة المطورين، وتُسرّع تطوير البرامج. في مجال النمو، تُبرز بورات فرصًا في تطوير تطبيقات ذكية، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي الواعي (Agentic AI) لتمكين المستشارين الماليين من تقديم توصيات مخصصة بسرعة، وتقليل وقت التحضير بنحو 60%، مما يُعزز العلاقات مع العملاء من فئة "HENRYs" (الذين يجنيون دخلاً عاليًا لكنهم ليسوا أثرياء). تختتم بورات بدعوة إلى التحرك: لا يمكن ترك الابتكار للصدفة، بل يتطلب قيادة تنفيذية واضحة، وتجارب عملية، وبنية تنظيمية داعمة، مثل "مختبرات جوجل" التي تُسرّع تجربة الأفكار. الذكاء الاصطناعي في بدايته، لكنه يملك إمكانات هائلة لتحسين الكفاءة، وتعزيز الصحة، ودفع عجلة الاقتصاد لعقود قادمة.

الروابط ذات الصلة